أخبار

بالفيديو.. قراءة فى خطابات السادات من "جيلنا لن يسلم أعلامه منكسة".. إلى تنديده بالإخوان فى الخطاب الأخير

6-10-2013 | 13:35

السادات

علا الساكت
مع كل احتفال بنصر السادس من أكتوبر تزداد ذكرى مقتل الرئيس الراحل محمد أنور السادات في السادس من أكتوبر عام 1981 تألقًا واهتمامًا، فكتابة كلمتىّ "ذكرى السادات" على أى صفحة بحث بالإنترنت تقود لمئات الآلاف من الصور والفيديوهات لنفس الحادث.


أشهرهذه الفيديوهات على الإطلاق الفيديو الذى أعلن فيه السادات خطاب النصر فى 14 من أكتوبر 1973، والذى قال فيه "عاهدت الله وعاهدتكم علي أن نثبت للعالم أن نكسة ١٩٦٧ كانت استثناءً في تاريخنا وليست قاعدة، وقد كنت في هذا أصُر عن إيمان بأن التاريخ يستوعب (٧٠٠٠) سنة من الحضارة ويستشرف آفاقاً أعلم علم اليقين بأن نضال شعبنا وأمتنا لايعلو عنها وللوصول إليها وتأكيد قيمها وأحلامها العظمي٠٠ عاهدت الله وعاهدتكم علي أن جيلنا لن يسلم أعلامه إلي جيل سوف يجيء بعده منكسة أو ذليلة وإنما سوف نسلم أعلامنا مرتفعة هاماتها عزيزة صواريها قد تكون مخضبة بالدماء ولكننا ظللنا نحتفظ برءوسنا عالية في السماء وقت أن كانت جباهنا تنزف الدم والألم والمرارة".
ومن بعده يأتى فيديو مقتل السادات فى احتفالات النصر بعدها بثماني سنوات، وهو يستقبل رصاص خالد الإسلامبولى على المنصة ليودى بحياته.

وكان الرئيس السادات قد دخل حربًا مفتوحة مع الجماعات الإسلامية، وهاجمها فى أحد خطاباته الأخيرة قبل مقتله بثلاثة أشهر تعليقًا على أحداث الفتنة الطائفية فى منطقة الزاوية الحمراء، والتى راح ضحيتها أقباط أبرياء، وتعددت التأويلات فى أسبابها، فقيل إنها نشبت بسبب شجار بين مواطن مسيحى وآخر مسلم، وهو المشهد الهزلى الذى قال فيه السادات بطريقة هزلية : "غسيل في بلكونة مواطن . نزلت منه مية على بلكونة المواطن اللي تحتيه ... والظاهر أنها كانت مية مش ولا بد".

وآخرون يستندون إلى حديث وزير الثقافة فى حينها منصور حسن، والتى قال فيها إنها سلسلة من الأحداث، فى حين يعزو البعض أسباب الفنتة إلى نزاع بين مسلمين وأقباط على قطعة أرض كان الأقباط يعتزمون بناء كنيسة عليها.
وأمعن السادات فى انتقاد جماعة الإخوان وقال :"أخطر ما فى وصول الإخوان للحكم وهو الالتزام بمبدأ السمع والطاعة لأمير الجماعة"، وأضاف أنهم لا يحُتمون ذلك لله عز وجل بينما يحتمون ذلك لأمير الجماعة.
ودافع السادات أيضًا فى بداية خطابه عن لجوئه للحل السياسى فى حل النزاع العربى الإسرائيلى واتفاقية كامب ديفيد بدلًا من الحل العسكري، القرار الذى أثار الرأى العام العربى ضده، وأثار عدة انتقادات ظلت تلقى بظلالها على خطاباته حتى مماته.
وكان السادات قد أعلن عن استعداده الذهاب إلى الكينست الإسرائيلى فى افتتاح دورة مجلس الشعب عام 1977، الإعلان الذى تلقفته إسرائيل باهتمام بالغ ووجهت الدعوة للرئيس السادات.
لتتم الدعوة بالفعل فى نوفمبر من نفس العام، وهى الزيارة التى قال فيها السادات إنني ألتمس العذر لكل من استقبل قراري، عندما أعلنته للعالم كله أمام مجلس الشعب المصري، بالدهشة، بل الذهول. بل إن البعض، قد صُوِّرت له المفاجأة العنيفة، أن قراري ليس أكثر من مناورة كلامية للاستهلاك أمام الرأي العام العالمي، بل وصفه بعض آخر بأنه تكتيك سياسي، لكي أخفي به نواياي في شنّ حرب جديدة".
وقد أدت الزيارة التى ردها رئيس الوزراء الإسرائيلى مناحم بيجن إلى مصر وانتهت سلسلة المفاوضات باتفاقية كامب ديفيد فى سبتمبر 1978 ، ووجه بعدها السادات كلمة قصيرة إلى المصريين.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة