Close ad

إلى الداخلية في عيد الشرطة.. كل عامٍ ومصر آمنة مطمئنة

25-1-2023 | 15:35

يمثل هذا اليوم في تاريخ مصر الحديث أهمية كبرى.. إذ يحمل ذكرى وطنية خالصة تمثلت فيها كل معاني التضحية والفداء في موقعة الإسماعيلية عام 1952، وذكرى بطولة خلَدها التاريخ ضد المحتل الإنجليزي في الخامس والعشرين من يناير من ذات العام.

وبهذه المناسبة توجب علينا أن نهنئ وزارة الداخلية وكافة منتسبيها بهذا اليوم المجيد، كما يتوجب علينا تهنئة أنفسنا أيضًا بأن أصبحت مصر تنعم بالأمن والأمان في ظل القيادة السياسية الحكيمة التي اعتمدت نهج التغيير الحقيقي في كل واقعٍ قديم ساهم في رسم صورةٍ ذهنية قاتمة عن المؤسسة الأمنية المصرية.

وكان لزامًا علينا إحقاقًا للحق ومن باب إعطاء كل ذي حقٍ حقه.. أن نرصد من خلال الشواهد والمتابعات جزءًا من الصورة العامة للأداء الأمني لوزارة الداخلية خلال الأعوام السابقة.

- خالص الشكر إلى معالي الوزير الذي يعمل بصدق وبكل معاني الإيثار وإنكار الذات حتى إن غالبية الشعب لا يعرف اسمه أو حتى ملامح وجهه وهو اللواء محمود توفيق.


- كل الشكر للتواجد الأمني والشرطي الناعم الذي يرقى لآلية عمل الدول المتقدمة؛ حيث لا تشعر بالتواجد إلا عند الحاجة وبفترات زمنية قياسية تكاد تصل المعدلات العالمية.

- وما يثلج الصدر هو اختفاء البيانات الصحفية العتيقة التي كانت تبدأ بالصيغة "بناءً على تعليمات السيد الوزير ومساعد الوزير وتعليمات السادة مديري الأمن.

- وحلت محلها البيانات العصرية المصورة التي تعكس تضافر الجهود والتعاون بين أجهزة الوزارة تمكنت القطاعات المختلفة بأداء مهامها المنوطة بها وهذا منهج جديد يستحق التقدير والاشادة.

- كما يجب أن نوجه التحية والتهنئة لقطاع التفتيش في الداخلية الذي قاد حملة التطهير الداخلي في الوزارة، إذ أصبح كل ضابط وكل صفٍ وكل أمينٍ وكل فردٍ وكل منتسبٍ للوزارة يعلم تمام العلم وعلى يقين بأنه ليس بمنأى عن قطاع التفتيش حتى باتت الغلبة لقبضة القانون والاحتكام لروح القانون والاحترام النسبي لكافة قواعد حقوق الإنسان.

- وإن لم يخلُ الأمر من بعض الخروقات لكننا أصبحنا على يقين بأن الوزارة ممثلة في قطاع التفتيش ستقف لها بالمرصاد.

- تحية للإطار العام الذي اختلقته وزارة الداخلية والذي قضى على دواليب البلطجة التي مثَلت همزة الوصل بين الوزارة والشعب يومًا ما لا أعاده الله.

- إلا بعض الدكاكين الصغيرة التي تعمل على استحياء خيفةً وخفية من افتضاح أمرها يومًا ما.

- فتحية كبيرة لقطاع التفتيش الذي أسهم في تقييم وتقويم أي اعوجاج عن ذلك الخط الأمني القويم.

- تحية وتهنئة لوزارة الداخلية بكافة قطاعاتها على كل لحظة نحيا فيها كرامًا آمنين، وألف تحية لكل من يسهم في صنع صورة مصرية جميلة برَاقة تعكس الوجه الحضاري للدولة المصرية في خضم الظرف الاقتصادي العالمي والذي تأثرت به الدنيا وفي القلب منه بلدنا مصر.

- تحية إجلال وإكبار وتعظيم لكل ملتزم وكل صائن لعهد هذه الأمة ومقدراتها.

- ولكل هذا وذاك نطالب نحن العارفين بقدرِ وزارة الداخلية ودورها الكبير بأن تُعلى الدولة شأن السادة الضباط وكافة الدرجات ماليًا، ليس فقط لأنهم يعملون ويجتهدون؛ ولكن تحصين هذه الفئة المجتمعية المهمة ماليًا يعد ضمانة كبرى من مغريات المجتمع وآفاته من الخارجين على القانون.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة