راديو الاهرام

د. محمد المعالج رئيس اتحاد الناشرين التونسيين: العرب لا يهتمون بصناعة النشر | حوار

24-1-2023 | 22:08
د محمد المعالج رئيس اتحاد الناشرين التونسيين العرب لا يهتمون بصناعة النشر | حوارد.محمد المعالج رئيس اتحاد الناشرين التونسيين
حسناء الجريسي

« الناشرين العرب» يقدم تسهيلات قدر المستطاع فى ظل أزمة ارتفاع أسعار الورق

موضوعات مقترحة


يشارك اتحاد الناشرين التونسيين هذا العام فى معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الـ54، حيث تشارك ما يقرب من 15 دار نشر بأحدث إصداراتها، كما تشارك دور نشر جديدة لأول مرة، وفى إطار حرص وزارة الثقافة التونسية على التفاعل المشترك، تشارك الوزارة بجناح كبير فى المعرض، تقدم من خلاله برنامجا حافلا بالأنشطة الفنية والثقافية.

حول مشاركة الناشرين التونسيين، كان هذا الحوار مع د. محمد المعالج، رئيس اتحاد الناشرين التونسيين.


< ما الجديد الذى يقدّمه اتحاد الناشرين التونسيين فى الدورة 54 من معرض القاهرةالدولى للكتاب؟
تشارك تونس بنحو 15 دار نشر فى الدورة 54 لمعرض القاهرة الدولى للكتاب، ومساحة الجناح التونسى المخصص لاتحاد الناشرين التونسيين نحو 27 مترا مربعا، سيتم استغلاله لعرض عناوين أغلبها جديد، بالإضافة إلى الجناح الخاصّ بوزارة الشئون الثقافية، الجديد أن هناك دور نشر ستعرض جديدها لأول مرّة فى معرض الكتاب، خصوصا أن معرض القاهرة مفتتح سنة 2023، لذلك سيجد القرّاء ضالّتهم فى كل ما هو منشود فى شتّى مجالات المعرفة.

< ما التحدّيات التى تواجهكم هذا العام؟
يجب الإشارة أن تداعيات جائحة الكورونا، التى هيمنت على المشهد طوال عامي2020 و2021، لا يزال يعانى منها الناشر، فهو لم يعد للنسق المعهود عليه فى إصدار الكتب، برغم ظهور مؤشرات التعافى فى صناعة‪ ‬النشر‪ ‬العربية، وسرعان ما وجدت صناعة النشر‪ ‬نفسها فى مواجهة تحديات جديدة ترتبت على اندلاع ‪ ‫الحرب ‬الروسية - الأوكرانية، وارتفاع أسعار‪ ‬جميع المستلزمات التقليدية لإنتاج الكتاب، وفى مقدمتها الورق وارتفاع تكلفة استيراده بشكل غير مسبوق، كما يبقى التحدّى الرئيسى عدم اعتبار النشر صناعة قائمة بذاتها، وعدم اعتراف الحكومات العربية بذلك.

< ما التسهيلات التى يقدّمها اتحاد الناشرين العرب فى ظل ارتفاع سعر الورق هذا العام؟
اتحاد الناشرين العرب هو المظلّة التى تحتها يجتمع الناشرون العرب جميعا، وهو لا يدّخر أى جهد لإيجاد تسهيلات، وحلول تساعد الناشر على تخطّى جميع الأزمات التي يعانيها، وكان بجواره ومساندا له، ليس من الآن بل من القديم، وكان له خير سند فترة كورونا، أيضا المؤتمر السادس لاتحاد الناشرين العرب الذى عقد فى الشارقة يومى الثانى والثالث من نوفمبر 2022، تحت عنوان “صناعة المحتوى العربى وتحديات ما بعد الجائحة”، الذى اشتملت توصياته على السعى لدى إدارات معارض الكتب والحكومات العربية إلى التعامل مع المحتوى العربي، المحرر بداية باللغة العربية أو المترجم إليها من لغات أجنبية، كمنتج ثقافى فى إطار صناعة إستراتيجية متكاملة، والتعامل مع النشر وإتاحة المحتوى، باعتبارهما صناعة إستراتيجية ذات طابع حيوى، وأوصى المؤتمر نفسه بإتاحة المحتوى الإلكتروني، كبديل للكتاب الورقى الذى تتصاعد تكلفته بفعل الارتفاع العالمى فى معدلات التضخم وتراجع عدد مصانع الورق ورفع كلفة استيراده بشكل غير مسبوق وارتفاع أسعار الأحبار، المحررين، المراجعين، النقل، التوزيع... كما أن التواصل مع مدراء المعارض العربية لتسهيل مشاركة الناشرين العرب، بأقل التكاليف يساعد الناشر أيضا فى تسويق كتبه، وإيجاد موارد مالية تساعده على مزيد من الإنتاج والإنتاجية.

< هل هناك خطّة واضحة من الاتحاد يتمّ إطلاقها هذا العام؟
اتحاد الناشرين هو رفيق الناشر وسنده، وخطّته ترتكز دائما على: مواصلة تعزيز التواصل، ومشاركة المعلومات حول تطورات الصناعة والاتجاهات والمبادرات الفاعلة للتغلب على الصعوبات، إشراك الحكومات فى القضايا المتعلقة بالنشر، مثل قيمة النشر، وسياسة المنافسة، والقراءة والضرائب، والقرصنة الرقمية، مواصلة حماية جميع الحقوق المتعلقة بالنشر مثل الملكية الفكرية والترجمة. وتقديم كل الدّعم اللازم لمشاركة الناشر فى المحافل الثقافية العربية والعالمية.

< باعتبارك ضمن ملتقى ناشرى كتب الأطفال هذا العام الثانى لإطلاق معرض مواز للمعرض العام، وماذا يقدّم الملتقى هذا العام؟
مهرجان الشارقة القرائى ليس معرضا لكتاب الطفل فقط، هو حفل ثقافى يقدّم كل مايطمح الطفل لإيجاده برامج وأنشطة مبهجة وثقافية وعلمية وترفيهية للطفل من كتب، فاعليات، مسرح، طهى وهو كل سنة يواكب التحولات والمتغيرات التى تمر بها الأجيال الجديدة على مستوى آليات حصولهم على المعرفة، وتطلعاتهم فى التعلم، وأكثر ما يثير اهتمامهم، وتشجيع الأطفال على تنمية مواهبهم الإبداعية بالاستفادة من منابع المعرفة وأشكالها كافة، وطبعا كل سنة يحرص الملتقى العربى لناشرى كتب الأطفال على المشاركة الفاعلة فى مهرجان الشارقة القرائى للطفل ومعرض القاهرة الدولى للكتاب، خصوصا أن الملتقى لديه 170 ناشراً من جميع الدول العربية، ويهدف للإشراف على كتاب الطفل من حيث مهنيته، واللغة وصناعة كتابة الطفل بشكل عام، والارتقاء بكتاب الطفل من جميع جوانبه المهنية والتربوية، ولديه الكثير من ورش العمل، ومشاركته ستكون طبعا فاعلة من خلال ورش وندوات مختلفة.

نقلاً عن الأهرام العربي
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة