Close ad

شائعة «رسوم الزواج» تشعل الإقبال على شهادات فحوصات عقد القران.. وهذه الفئة ممنوعة منها

11-1-2023 | 19:14
شائعة ;رسوم الزواج; تشعل الإقبال على شهادات فحوصات عقد القران وهذه الفئة ممنوعة منها صورة عروسين
داليا عطية

شهدت أعداد الراغبين في الحصول على الشهادة الطبية الخاصة بالمقبلين على الزواج، والتي يجري استخراجها من وزارة الصحة والسكان عبر عياداتها المتخصصة والمنتشرة في جميع المحافظات، إقبالا كبيرا، منذ بدء عمل تلك الفحوصات، عقب انتشار شائعة حول زيادة الرسوم المقررة عليها. 

الشهادة الصحية للمقبلين على الزواج

وقالت مصادر بوزارة الصحة والسكان إن هذه الشهادات تشهد إقبالًا غير مسبوق بسبب تداول شائعة حول زيادة رسومها وأنها سوف تصل إلى مبلغ مالي كبير، ما دفع الراغبين في الزواج، إلى الذهاب لمراكز وزارة الصحة وإنهاء إجراءات الشهادة. 

شائعة الرسوم الجديدة

وحتى غير المعلنين عن موعد الزواج  في الوقت الراهن، ذهبوا أيضًا لطلب الشهادة بغرض الاحتفاظ بها تحسبا لأية رسوم جديدة.

الممنوعون من الحصول على الشهادة

ورصدت وزارة الصحة نماذج لبعض الراغبين في الحصول على الشهادة، لا تنطبق عليهم الشروط، مثل فتيات يرغبن في الحصول على الشهادة وأعمارهن أقل من 18 عامًا، وأرجعن السبب في ذلك إلى أنهن يرغبن في الاحتفاظ بتلك الشهادة وتخزينها لحين الإقدام على الزواج، ظنًا منهن أن سعر الشهادة قد يرتفع خلال الفترة المقبلة.

ونفت الوزارة شائعة ارتفاع الرسوم، وسبق أن أكدت أنه "لم يطرأ أي تغيير على هذه الشهادات".

الأوراق المطلوبة لعقد القران عند المأذون

وتدخل هذه الشهادة "بحسب محمد على، مأذون شرعي"، ضمن المستندات المطلوبة لإتمام الزواج وهي:

1 .. بطاقة الزوج وثلاث صور منها

2 .. بطاقة الزوجة وثلاث صور منها

3.. بطاقة ولي المرأة لو بكرا وهو (الأب، الأخ، الجد، العم) وثلاث صور منها.

4.. شهادة ميلاد العروسة أو صور منها.

5.. شهادة ميلاد العريس أو صور منها.

6.. خمس صور شخصية للعريس وخمس صور شخصية للعروسة.

7.. الشهادة الصحية للزواج.

8.. أصل إشهاد الطلاق على يد المأذون لو العروسة مطلقة.

9.. أصل شهادة وفاة الزوج مع أصل وثيقة الزواج القديمة على يد المأذون الشرعي لو العروسة أو الزوجة أرملة.

10.. بيان الطلاق الصادر من السجل المدني والأحوال المدنية في حالة الطلاق بموجب حكم المحكمة أو بموجب حكم خلع.

خطوات الحصول على الشهادة الصحية للمقبلين على الزواج

ويذهب المقبلون على الزواج، إلى عيادات وزارة الصحة لإجراء الفحص الطبي، وتسجيل بياناتهم الشخصية، والتاريخ المرضي إن وُجد، وإذا كان أي من الطرفين يعاني من أي أمراض.

طبيعة الكشف الطبي

والفحص الطبي عبارة عن فحص معملي، كقياس نسبة الهيموجلوبين، وتحليل سكر عشوائي، وفصيلة الدم، وعامل ريساس، إضافة إلى عملية المشورة من خلال فريق طبي يتم تدريبه جيدا، لتقديم النصائح والإرشادات للمقبلين على الزواج.

وتشمل المشورة التحدث عن تنظيم الأسرة، والأمراض التي قد تنتقل عن طريق العلاقة الزوجية، وكيفية الوقاية منها، والحماية وتقديم نصائح للحمل والولادة.

الكشف عن 3 فيروسات قبل عقد القران

وستتم إضافة عدد من الأمراض التي يتم فحصها للمقبلين على الزواج، مثل الأمراض الوراثية، والأمراض التي تنتقل من الأم للجنين مثل فيروس نقص المناعة البشرية «الإيدز» وفيروسىي «سى» و«بى»، وعدد من الأمراض الأخرى.

رسوم الشهادة

ويستلم الأشخاص الشهادة الصحية، عقب الانتهاء من الفحوصات الطبية التي تمت في المركز للمقبلين على الزواج، وتكون سارية لمدة 6 أشهر من تاريخ صلاحية استخراجها، وتتراوح رسومها بين 50 إلى 100 جنيه.

شائعات رفع الرسوم 

وشائعة ارتفاع رسوم هذه الشهادة، ليست الشائعة الأولى بشأنها، وقبل أيام عبر صفحات "السوشيال ميديا" تداول رواد وسائل التواصل الاجماعي، شائعة أخرى حول فرض غرامات على المقبلين على الزواج الذين لم يحصلوا على هذه الشهادة، وهو ما نفته وزارة الصحة والسكان ووصفته بالأكاذيب.

ويحذر خبراء الصحة النفسية من الالتفات إلى الشائعات والتأثر بها لما تسببه من أضرار جسيمة ويقول الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، تهدف الشائعات إلى إحداث الفوضى في المجتمع والفجوة بين الأفراد والحكومة من خلال بث أخبار كاذبة تصيب المواطنين بمشاعر القلق والخوف والتوتر والإحباط وهو ما يؤثر على صحتهم النفسية .

ويؤكد أن المشاعر السابقة إذا تمكنت من الإنسان تصيبه بالحزن والكآبة وتتسبب في حدوث أمراض عضوية مثل صداع الرأس وآلام الظهر وآلام المفاصل، وإذا احتد القلق والخوف وتعمق شعور الإحباط قد يصاب الإنسان بالأزمات القلبية أو الجلطات التي قد تنهي حياته جرّاء شائعة وخبر كاذب قائلًا :" لا تثقوا في أخبار السوشيال ميديا وعليكم التأكد من أي خبر عن طريق المصدر الموثوق منه كالجرائد القومية أو الصفحات الرسمية الخاصة بكل وزارة".

فيما قالت الدكتورة هالة يسري، أستاذة علم الاجتماع، علينا ألا نصدق الشائعات حتى لا نساعد في بث المزيد منها، ووصفتها بالسموم التي تريد أن تتمكن من جسد الوطن .

وناشدت أستاذة علم الاجتماع، وسائل الإعلام المختلفة ببث حقيقة الشائعات التي تنفيها الحكومة، بل وتكرار هذا البث، حتى تصل الحقيقة لكل المواطنين، ويصبحوا هم المدافعين عن وطنهم، ويتصدوا بأنفسهم لتلك السموم".

كلمات البحث