Close ad

في أيام «زيادة الأسعار».. حيل ذكية لإكمال الشهر براتبك المحدود والتوفير منه

11-1-2023 | 15:13
في أيام ;زيادة الأسعار; حيل ذكية لإكمال الشهر براتبك المحدود والتوفير منهتوفير الميزانية
إيمان فكري

ألقت الأزمة الاقتصادية بظلالها على الأسر المصرية، ما جعل بعض الأسر تتجه إلى تغيير نمط معيشتها لمجاراة الأزمة، من خلال الاستغناء عن بعض الكماليات من السلع، والتركيز فقط على السلع والخدمات ذات الأولوية القصوى، للمرور بأمان من الأزمة المالية العاصفة.

موضوعات مقترحة

وتبحث ربات المنزل عن حلول لترشيد الاستهلاك، وتنظيم مصروف المنزل بما يتناسب مع الميزانية الشهرية للأسرة، لكي تستطيع من خلاله شراء السلع والمنتجات الغذائية والاحتياجات المنزلية، ولا يحدث عجز في منتصف الشهر.

ونستعرض في التقرير التالي، بعض الحلول المتاحة للأسر لترشيد الاستهلاك بحسب خبيرة الاقتصاد المنزلي، منال حافظ، وحيل تقليل المصروفات المنزلية، والادخار من الراتب الشهري.

خطوات ترشيد الاستهلاك

تبدأ أول خطوات ترشيد الاستهلاك في ميزانية المنزل، من خلال معرفة أسباب الاستهلاك من البداية لإيجاد البدائل لها، فعلى سبيل المثال، إذا كان معظم مصروفات الأسرة على الطعام فلابد من التوفير في ميزانية لوازم الطعام، وإيجاد بديل لها، وإذا كان في المسكن فلابد من البحث على مسكن بإيجار أقل، وهكذا.

أما الخطوة الثانية، وفقا لخبيرة الاقتصاد المنزلي، تكون عن طريق تقسيم الراتب الشهري على أيام الشهر بالكامل واجتزأ المصاريف الثابتة من الإيجار والطعام والجمعيات، ومن ثم تبدأ ربة المنزل التعامل مع المتبقي من الراتب.

كما يجب على ربة المنزل الاعتماد على الميزانية المتاحة حال عدم إيجاد فرصة عمل أخرى لتحسين دخل الأسرة، فلابد أن تبحث ربة الأسرة على بدائل السلع الأساسية، تكون أقل في السعر بجودة جيدة، والاعتماد على المجتمعات الاستهلاكية أو السلع التموينية، ويمكن أن تقوم بتعلم مهارات جديدة في إعداد الطعام بدلا من شراء الوجبات الجاهزة المكلفة.

حيل ربات المنزل لتقليل مصروفات المنزل

وهناك بعض الحيل الأخرى التي تفيد ربات المنزل، في ترشيد الاستهلاك، نوضحها فيما يلي:

  1. إعداد قائمة بالمشتريات الأساسية فقط أثناء التسويق، ومن ثم شراء الأشياء الأقل أهمية إذا أمكن.
  2. الاستفادة من بقايا الطعام، واستخدامه في إعداد وجبة أخرى ليوم أخر.
  3. الاعتماد على الوجبات الصحية، والابتعاد عن الوجبات السريعة لأنها مرتفعة الثمن.
  4. الاستفادة من بقايا الفواكه عن طريق عمل مربى بأطعمة مختلفة، للتقليل من النفقات.
  5. صناعة أنواع الجبن المختلفة في المنزل، لأن صناعتها أقل تكلفة من شرائها، كما أنها تكون صحية وآمنة وخالية من المواد الحافظة.
  6. صناعة صابون اليدين والوجه في المنزل.
  7. استخدام بيكربونات الصوديوم لتنظيم الملابس، بدلا من مواد تبيض الملابس لأنها ذات تكلفة عالية.
  8. توفير مبلغ مالي بعيد على اليدين، لعدم الوقوع في ضائقة مالية مفاجئة.
  9. شراء مستلزمات المنزل، خلال فترة العروض، واقتناصها من الأماكن الأقل سعرا.
  10. تحديد كمية الطعام المناسبة لأفراد الأسرة.
  11. عدم الاعتماد على اللحوم بشكل يومي، لتوفير الميزانية وتحقيق التنوع والتوازن الغذائي.
  12. استبدال البروتين الحيواني ببروتينات نباتية، وعلى رأسها البقوليات.
  13. حاولي تطبيق تجربة نظام صحن الطعام الواحد للفرد، بشرط أن يحتوي على كمية مناسبة من كل صنف.
  14. شراء الفواكه والحلوى بكمية محسوبة حسب عدد أفراد الأسرة.
  15. توقفي عن الإكثار من الدعوات والعزومات بقدر الإمكان لتقديم الأولويات الحياتية، حتى لا تتكبد الأسرة.

ترشيد الاستهلاك طوق النجاة للخروج من الأزمة

ويؤكد الدكتور مصطفى بدرة، الخبير الاقتصادي، أن زيادة الأسعار وصلت لمستويات غير مسبوقة، لا تتناسب مع دخول المواطنين، ولكي ينجو المواطن من ارتفاع الأسعار الذي نشهده في الفترة الحالية لا سبيل له سوى الترشيد، ووضع النفقة في ملحها للحصول على أعلى عائد منها.

وترشيد الاستهلاك لا يعني التخفيض أو تجنب استخدام الأشياء، ولكن بحسب الخبير الاقتصادي، أنه يكون من خلال استخدامها بشكل معقول، مثل استخدام السيارة في الضروريات فقط واستبدالها باستخدام المترو أو الأتوبيسات الجديدة التي توفرها الدولة، بالإضافة إلى الحفاظ على بواقي الطعام وعدم إلقائها في القمامة بل وضعها في الثلاجة واستخدامه مرة أخرى.

كلمات البحث