Close ad

تحذير التعليم يثير المخاوف.. 3 فيروسات تستهدف طلاب المدارس و6 أعراض تستدعي تدخل الطبيب فورًا

10-1-2023 | 16:19
تحذير التعليم يثير المخاوف  فيروسات تستهدف طلاب المدارس و أعراض تستدعي تدخل الطبيب فورًاطفل مريض
إيمان فكري

يشهد فصل الشتاء هذا العام هجمة شرسة من الفيروسات التنفسية، تستهدف صغار السن بالمقام الأول، حيث إنها وصلت داخل أسوار المدارس وتهدد سلامة الطلاب، لتعود أجواء الرعب مرة أخرى خوفًا من حدوث موجة وبائية عالمية خلال الأيام المقبلة بسبب انتشار الفيروسات التنفسية.

موضوعات مقترحة

ولاحظت وزارة التربية والتعليم انتشار الفيروسات التنفسية بالمدارس أخيرًا، ما دعاها لإصدار خطاب عاجل للمديريات التعليمة، بتأكيد اتخاذ اللازم واستمرار الأساليب الوقائية الخاصة بالأمراض المعدية، وتفعيل الإجراءات الاحترازية الواردة بدليل وزارة الصحة للوقاية والتعامل مع الأمراض المعدية، والشروط الصحية الواجب توافرها على مستوى المنشآت التعليمة والمدارس.

تحذيرات من الفيروسات التنفسية

وتطلق وزارة الصحة تحذيرات مستمرة من الفيروسات التنفسية، وخطورة انتشارها السريع بين الأطفال، فوفقًا لمسحة أجراها قطاع الطب والوقائي بوزارة الصحة على عدد كبير من الأطفال المصابين بالأعراض التنفسية، فإن 73% منهم ثبتت إصابتهم بالفيروسات التنفسية، كالفيروس التنفسي المخلوي، أو الغدي.

الانتشار السريع والكبير للفيروسات التنفسية، دعا الكثير للتساؤل، هل سيشهد العالم انتشارًا متزايدًا للفيروسات التنفسية خلال الشتاء وتحدث جائحة ثلاثية الأبعاد، وما هي الفيروسات التنفسية وأنواعها، وكيف نتعامل معها وأهمية طرق الوقاية لحماية الأطفال.

جائحة ثلاثية الأبعاد

تنشط الفيروسات التنفسية في  فصل الشتاء وتنتشر في جميع أنحاء العالم، ويؤكد الدكتور أمجد الحداد رئيس قسم المناعة والحساسية بالمصل واللقاح، أن مصر تعاني في الوقت الحالي من انتشار 3 فيروسات تنفسية، وهي الفيروس المخلوي التنفسي، والإنفلونزا، وفيروس كورونا، وهي فيروسات ليست بجديدة وتظهر كل عام في نفس الوقت، وأخطرهم الإنفلونزا وكورونا والفيروس المخلوي.

والفيروسات التنفسية، هي مجموعة من الأمراض تهاجم الجهاز التنفسي، وتسبب لنا الالتهابات التنفسية الفيروسية، وبالتالي ستزيد عدد حالات الزكام أو الإنفلونز، إضافة لفيروس كورونا، والفيروس المخلوي الذي يظهر دائمًا ما بين الفصول خاصة فصلي الخريف والشتاء، والفيروسات التنفسية الأخرى.

وبدأ العالم يشهد انتشارًا لهذه الفيروسات التنفسية بشكل أكبر وأكثر حدة، حيث إنها جاءت مجتمعة قبل موعدها، وفي غير أوانها، وظهرت في الكثير من الأماكن، التي لم تكن تظهر فيها في هذا الوقت قبل حدوث جائحة كورونا.

أسباب الإصابة بالفيروسات التنفسية

وتشمل أبرز الأسباب التي تؤدي إلى زيادة أعداد الإصابات بالفيروسات التنفسية، وانتشار كورونا مرة أخرى، كالتالي:

  • انتشار الأنفلونزا الموسمية.

  • انتشار الفيروس المخلوي التنفسي.

  • التحورات المستمرة لفيروس كورونا، والذي يؤدي تحوره إلى ظهور طفرات أكثر ضراوة وانتشارًا وأكثر مقاومة للمناعة وللقاحات.

  • الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة مع دخول فصل الشتاء، وضعف المناعة بسبب البرودة وتغيير الفصول.

  • غياب الوعي لدى المواطنين وإهمال الإجراءات الاحترازية، والذي ينذر بحدوث زيادة كبيرة في أعداد المصابين

أنواع الفيروسات التنفسية

1- الفيروس المخلوي التنفسي

وهو السبب الرئيسي لالتهاب الشعبيات عند الأطفال والرضع، ودخول الرضع إلى المستشفيات بما يفوق الإنفلونزا 16 مرة.

2- الإنفلونزا

وهو فيروس شديد العدوى ويمكن أن يسبب أوبئة كبيرة عالمية، وتقتل الأنفلونزا كل عام حوالي نصف مليون من البشر.

3- فيروس كورونا

وهو من أخطر الفيروسات التي هاجمت العالم في الثلاث سنوات الأخيرة، حيث أنه اقترب على تخطي الـ700 مليون إصابة، ويقتل حاليا 45 شخص كل ساعة في العالم.

هل سيشهد العالم جائحة ثلاثية الأبعاد؟

وفقًا لأحدث الأبحاث العلمية بمركز الأمراض المعدية، فإن العالم يشهد حاليًا بالفعل ما يسمى "جائحة ثلاثية الأبعاد"، فلدينا فيروس كورونا بنسخته أوميكرون، والفيروس التنفسي المخلوي، والأنفلونزا، وبالتالي لدينا 3 فيروسات تنتشر، لاسيما لدى الفئات التي لديها عوامل خطر عالية، وهي:

  1. صغار السن الأقل من عامين.

  2. كبار السن.

  3. الأشخاص الذين يعانون من مشاكل بالمناعة.

  4. الأشخاص الذين يتناولون أدوية مثبطة للمناعة، مثل أمراض السرطان.

  5. الأشخاص المصابين بأمراض مناعية أو غير مزمنة غير منضبطة مثل السكري والضغط.

ويعتبر معرفة عوامل الخطر، هي الخطوة الأولى في الوقاية من الأمراض، وخفض معدلات حدته وانتشاره في المجتمع، وغالبًا ما يتواجد أكثر من عامل مخاطرة، وقد تتفاعل العوامل مع بعضها البعض مما يزيد من فرص الإصابة بالأمراض التنفسية، كالعمر ونقص المناعة وأمراض القلب والرئة وغيرها.

ما التغيرات التي طرأت على الفيروسات التنفسية؟

بعد مرور حوالي ثلاث أعوام على جائحة كورونا، وبسبب الإجراءات الوقائية التي كانت متخذة من التباعد وارتداء الكمامات والتعقيم، التي حدّت من انتشار الفيروس، والتعرض للفيروسات التنفسية بشكل عام، انخفض تركيز الأجسام المضادة داخل أجسام البشر، لتسبب حدوث فجوة مناعية.

والفجوة المناعية والتي تعني انخفاض تركيز الأجسام المضادة لفترة من الزمن، تؤدي إلى أن تكون استجابة الجسم للتعرض لمسببات الأمراض المعدية مختلفة، ما يدل على أن هذا الشتاء سيكون شتاء قاسيًا بسبب الظهور المتوالي للفيروسات التنفسية.

وفي حالة أن التقى فيروسان تنفسيان في نفس الوقت، فإن ذلك يزيد من احتمالية المضاعفات وشدة وحدة الأعراض، بالإضافة إلى إضعاف المناعة، وبالتالي زيادة احتمالية الإصابة بالالتهاب الرئوي، والذي قد يستدعي الدخول إلى المستشفيات، مما قد يؤدي إلى ضغط على المنشآت الصحية وزيادة الإنفاق على الصحة.

تأثير الفيروسات على الأمراض الصدرية والالتهابات التنفسية

تتشابه الفيروسات التنفسية في الأعراض التي تحدثها وفقًا للدكتور أمجد الحداد، فهي تصيب الجهاز التنفسي كاملا من الأنف والحنجرة والقصبات والرئة، ومن أهم أعراض الفيروسات التنفسية التي تحدث للمصاب، ما يلي:

  • السعال الجاف

  • آلام الحلق

  • سيلان الأنف

  • صعوبة التنفس

  • التعب العام في الجسم

  • ارتفاع درجة الحرارة

  • آلام المفاصل

وتزيد هجمات الربو والانتكاسات في الحالات المرضية لدى مرضى التهاب الجيوب الأنفية المزمن والتحسسي والانسداد الرئوي المزمن، والتليف الرئوي، وذلك نتيجة الإصابة بالفيروسات التنفسية.

الوقاية من الفيروسات التنفسية

وتشمل طرق الوقاية من الفيروسات التنفسية، بحسب رئيس قسم الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح، عزل الطفل أو الشخص المصاب بأي أعراض تنفسية حتى إذ كانت بسيطة، لمنع انتشار العدوى المجتمعية في المدارس.

ويفضل الحصول على لقاح الإنفلونزا ولقاح كورونا، للحماية من الإصابة والمضاعفات الخطيرة، مع تطبيق الإجراءات الوقائية من تباعد وكمامات والنظافة والتهوية، وكذلك التغذية الجيدة للأطفال، وارتداء الملابس القطنية الثقيلة، والعودة لاستخدام البخاخات ومضادات الحساسية.

ويمنع استخدام المضادات الحيوية بدون الرجوع للطبيب، حيث يؤكد "الحداد" أن معظم العدوى فيروسية لا تحتاج إلى مضاد حيوي، ويجب الإكثار من الملابس القطنية الثقيلة وتناول الكثير من السوائل والفيتامينات التي تحتوى على فيتامين سي والراحة، للحفاظ على جهاز مناعي متوازن.

كيف نواجه الفيروسات التنفسية ؟

ولمواجهة الفيروسات التنفسية لابد من تباع التالي:

  1. التغذية السليمة، والحصول على البروتين قليل الدسم، والإكثار من الخضروات والفواكه التي تحتوى على فيتامين سى، والابتعاد عن المواد الحافظة والوجبات السريعة.

  2. ممارسة الرياضة، حيث تنشط الدورة الدموية وتساعد على الحفاظ على جهاز مناعي متوازن.

  3. النوم مدة لا تقل عن 7 ساعات.

  4. الامتناع عن التدخين.

  5. البعد عن التوتر والانفعالات النفسية.

وفى حالة التقلبات الجوية السيئة يجب البقاء في المنزل قدر الإمكان، وفى حال الخروج يجب إتباع أساليب الحيطة والحذر، لتجنب الإصابة بالأمراض التي تنتشر مع برودة المناخ وهطول الأمطار وهبوب الرياح المحملة بالأتربة.

كيف تحمي طفلك من الإصابة بالفيروسات التنفسية؟

تتضمن طرق الوقاية لحماية الأطفال من الإصابة بالفيروسات التنفسية كالتالي:

  1. الغسيل المستمر لليدين.

  2. عدم تقبيل الأطفال.

  3. التنظيف المستمر للأسطح

ويجب الانتباه لـ 3 أعراض عند الطفل، إذا ظهرت لديه يجب الذهاب فورًا للطوارئ، بحسب الدكتور أمجد الحداد، وهي عدم انخفاض الحرارة خلال 48 ساعة، على الرغم من إعطائه خافضا للحرارة، وحدوث صعوبة بالتنفس، وهذا يدل أن لديه التهابًا رئويًا وغير قادر على التنفس، وإذا كان هناك زرقان بالشفتين والجلد ذلك يدل على نقص بالأكسجين.

أهمية ارتداء الكمامة

وتنتشر الفيروسات التنفسية بسهولة من شخص لآخر عندما يسعل الشخص الذي يحمل الفيروس أو يعطس، يمكن أن تستقر قطرات الجهاز التنفسي على أفواه الأشخاص القريبين أو أنوفهم، وبالتالي يمكن استنشاق القطرات الموجودة في الهواء التي تحتوي على الفيروس إلى داخل الرئتين، وبالتالي فإن ارتداء الشخص السليم أو المصاب للكمامة يقلل كثيرًا من خطر العدوى وانتشار الفيروس.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: