عالم

إيران: الولايات المتحدة تحاول خطف ثورة مصر لمصلحة إسرائيل

13-2-2011 | 14:07

أ ف ب
قال علي لاريجاني، رئيس البرلمان الإيراني المحافظ الأحد، إن الولايات المتحدة تحاول خطف الثورة المصرية "وقتلها في مهدها" ولذلك خدمة لأجندات إسرائيل.

ونقلت عنه وكالة ارنا الرسمية للأنباء قوله إن "رجال الدولة في هذا البلد يهدفون إلى الاستيلاء على ثورة المصريين وقتلها في مهدها"، في إشارة الى الولايات المتحدة العدو اللدود لإيران.
وقال لاريجاني الذي ينتقد واشنطن منذ الاطاحة بالرئيس مبارك حليف الولايات المتحدة، أن الإطاحة بمبارك كانت "أول مرحلة من ربيع نصر الثورة المصرية".
واتهم لاريجاني الولايات المتحدة بالعمل من أجل تحقيق مطالب إسرائيل.
واضاف أمام البرلمان أن "الاميريكين داسوا كرامة مصر، البلد العظيم والمتحضر، من خلال تعاونها مع النظام الصهيوني". وأضاف "أنهم يقولون أن الظروف الديموقراطية المستقبلية في مصر يجب ان تحترم معاهدة كامب ديفيد المخجلة".
وقال "ما هي هذه الديموقراطية التي يصيغها مجلس عسكري غير قانوني بأوامر أمريكية؟"، في إشارة إلى معاهدة كامب ديفيد التي أبرمت بين إسرائيل ومصر في عام 1979.
وأعلن المجلس العسكري الأعلى في مصر الذي تولى الحكم عقب تنحي مبارك إنه سيحترم معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر.
وتبادل مسئولون من كل من واشنطن وطهران الانتقادات منذ تنحي مبارك يوم الجمعة عقب ثورة استمرت 18 يومًا.
فقد اتهم مسئولون إيرانيون واشنطن بـ"التدخل" في الثورة المصرية التي اعتبرونها "هزيمة" للولايات المتحدة واسرائيل، في حين قال مسؤولون في واشنطن انهم يأملون في امتداد الثورات العربية لتصل إلى الجمهورية الإسلامية التي شهدت تظاهرات حاشدة مناوئة للحكومة في عام 2009.
وأعربت إيران عن تأييدها للثورات العربية في تونس ومصر، إلا أنها قمعت بقسوة شعبها أثناء التظاهرات المعارضة لإعادة انتخاب الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد في عام 2009.
ورفضت السلطات الايرانية السماح لزعماء المعارضة بإقامة مسيرة دعما للثورات العربية وقالت إنها خطة لتنظيم مظاهرات جديدة مناوئة للحكومة.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة