Close ad

«الأميبا آكلة الدماغ» تثير المخاوف بعد وفاة مريض جديد.. 6 أعرض للإصابة أخطرها الغيبوبة.. واحذر هذه المياه

1-1-2023 | 06:32
;الأميبا آكلة الدماغ; تثير المخاوف بعد وفاة مريض جديد  أعرض للإصابة أخطرها الغيبوبة واحذر هذه المياهالأميبا آكلة الدماغ
إيمان فكري

أثار إعلان السلطات الصحية في كوريا الجنوبية، عن وفاة شخص أصيب بـ"الأميبا آكلة الدماغ"، مخاوف من زيادة عدد الماصابين حيث يعد هذا المرض من أكثر الطفيليات خطورة على الإنسان، حيث تتسلل من مواطن المياه العذبة عبر الأنف للدماغ والجهاز العصبي المركزي، وتسبب مرض التهاب السحايا الأميبي الأول.

موضوعات مقترحة

وأعلنت السلطات الصحية الكورية، أن حالة الوفاة كانت لرجل في الخمسينيات من عمره، توفى بعد 10 أيام من ظهور أعراض الأميبا الأكلة  للدماغ، وذلك بعد عودته من تايلاند بعد أربعة أشهر قضاها هناك، حيث تم نقله إلى المستشفى بعد أن بدأ يعاني من الصداع والقيء والتصلب، ثم توفي داخل المستشفى.

وبعد الوفاة مباشرة، أجرت السلطات الصحية في كوريا الجنوبية، مزيدا من الفحوصات لتأكيد السبب الدقيق للوفاة، والذي تبين أنه بسبب عدوى النيجلرية الدجاجية، الأكلة للدماغ.

وفي التقرير التالي، نستعرض كل ما تحتاج معرفته حول "الأميبا الآكلة للدماغ" وعلامتها وأعراض هذه العدوى النادرة القاتلة، ومدى انتشارها، بحسب الدكتور أحمد شاهين أستاذ علم الفيروسات والأمراض المعدية.

ما هي "الأميبا الآكلة للدماغ"؟

الأميبا هي كائن وحيد الخلية، لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، وعادة ما تتواجد في المياه العذبة والآبار والتربة، وتحدث بشكل شائع عندما يذهب الناس للسباحة أو الغوص في أماكن المياه العذبة مثل البحيرات أو الأنهار، وتسبب التهاب السحايا والدماغ الأميبي الأول.

ويعد التهاب السحايا والدماغ الأميبي الأول، عدوى نادرة ومميتة، تصيب الجهاز العصبي المركزي أي الدماغ والحبل الشوكي، وتسببها "النيجلرية الدجاجية" وهي نوع من الأميبة الحرة المعيشة، وتعتبر حالة الوفاة مقلقة لأنها عدوى قاتلة رغم ندرة المرض وندرة انتشاره.

متى ظهرت الأميبا "آكلة الدماغ"؟

وتتغذى الأميبا على الأنسجة الدماغية للبشر وتتلفها، وتم الإبلاغ عن الحالة الأولى لهذه العدوى النادرة القاتلة في عام 1937 في فيرجينيا، ولكن تم اكتشاف لأول مرة في أستراليا عام 1965، وأصيب بالأميبا ما يقارب من 381 حتى عام 2018، بالهند وتايلاند والولايات المتحدة والصين واليابان.

وأبلغت الولايات المتحدة الأمريكية وحدها عن 154 إصابة بهذه العدوى النادرة من عام 1962 حتى عام 2021، ووفقا للمركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، نجا أربعة أشخاص فقط، مع معدل وفيات يزيد عن 97%.

ومؤخرا تم العثور على الأميبات الآكلة للدماغ في ثماني مدن ساحلية في تكساس وكذلك شمال فلوريدا، وأكدت الاختبارات وجودها أيضا في شبكة المياه العامة في بلدة في تكساس حيث تم حث السكان على عدم الشرب من الصنابير.

وقُتل شاب في السادسة من عمر، بعد أن أعلنت سلطات تكساس العثور على آثار الأميبا القاتلة في إمدادات المياه، وبالمثل، توفي رجل مسن في جورجيا بعد أن حولت الأميبا المتغيرة شكل دماغه إلى سائل طري.

كيف تنتقل الأميبا الآكلة للدماغ للإنسان؟

تنتقل "الأميبا الأكلة للدماغ" داخل جسم الإنسان عن طريق ما يلي:

  • دخول المياه في الأنف أثناء السباحة أو الغطس في المياه العذبة.
  • تنظيف الأنف بماء الصنبور الملوث.
  • قد تنتقل من حمامات السباحة، إذا كانت لا تحتوي على ما يكفي من الكلور الذي يساعد بدوره على تنقية الماء.

أعراض "الأميبا آكلة الدماغ"

تبدأ أعراض هذه العدوى النادرة بعد مرور حوالي 5 أيام من انتقال العدوى لجسم الإنسان، وقد تظهر بتدريج الأعراض من يوم إلى 12 يوما، وتشمل الأعراض ما يلي:

  1. الصداع
  2. الحمى
  3. الغثيان والقيء
  4. تيبس الرقبة
  5. التوتر والهلوسة
  6. وأخيرا الدخول في الغيبوبة

وتهاجم الأميبا الدماغ والجهاز العصبي المركزي وتسبب مرض التهاب السحايا الأميبي الأولي.

كيفية تشخيص الأميبا آكلة الدماغ

يصعب تشخيص عدوى الأميبا آكلة الدماغ عن طريق معرفة الأعراض لتشابهها الكبير من التهاب السحايا الجرثومي، ويظهرها إجراء التحاليل اللازمة.

هل "الأميبا آكلة الدماغ" معدية؟

أكدت الدراسات العلمية أن الأميبا آكلة الدماغ لا تنتقل من شخص لآخر.

خطورة "الأميبا الآكلة للدماغ"

تعتبر هذه العدوى النادرة قاتلة بسبب التأثيرات الخطيرة التي تلحقها بالدماغ في فترة قصيرة، ما يزيد من خطر التعرض للوفاة خلال أيام قليلة من الإصابة بالأميبا، حيث أنها تسبب الوفاة بعد 5 أيام أو خلال فترة تتراوح من يوم إلى 18 يوما بحد أقصى.

متى تزيد فرص الإصابة بالأميبا الآكلة للدماغ؟

من المعروف أن الأميبا محبة للحرارة العالية، لذلك تزداد معدلات الإصابة بها في فصل الصيف، وذلك بداية من شهر يوليو حتى سبتمبر، فالخطر الأكبر للعدوى يكون عندما ترتفع درجة حرارة الماء خلال الصيف.

علاقة الأميبا الآكلة للدماغ بالتغير المناخي

جوليا هاستون طبيبة متخصصة في الأوبئة لدى المركز الأمريكي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، أكدت أن "الأميبا آكلة الدماغ" ربما تتأثر بارتفاع درجات حرارة الهواء والماء، لأنها تحب الأجواء الدافئة فعلاً، ويحلو لها العيش في المياه العذبة الدافئة.

وتغير المناخ يسهم في الارتفاع الذي تسجله درجات حرارة الهواء، ما يثير القلق من انتشار الأميبا في البلاد بسبب التغيرات المناخية.

هل يوجد علاج للأميبا الآكلة للدماغ؟

علاج الأميبا آكلة الدماغ لا يزال حتى الآن قيد التجارب، حيث لا يوجد علاج قادر على التصدي لهذه العدوى النادرة حتى الآم، لأن المرض يتطور بسرعة كبية، ولكن في حال اكتشاف المرض مبكرا، فيسرع الطبيب في إعطاء بعض الأدوية التي تسيطر على العدوى.

كيفية الوقاية من "الأميبا آكلة الدماغ"

أكد ا لأطباء أن الوضع لا يستدعي القلق بشكل مفرط، ويجب الامتناع عن السباحة في المناطق والأحياء التي انتشر فيها المرض، وتجنب السباحة والأنشطة المتعلقة بالترفيه واستخدام المياه النظيفة عند السفر إلى المناطق التي تم الإبلاغ فيها عن حالات الإصابة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة