Close ad

احذر إهمال الفحص الدوري.. الخوف من زيارة الطبيب يؤخر اكتشاف كوارث صحية مؤجلة

26-12-2022 | 23:20
احذر إهمال الفحص الدوري الخوف من زيارة الطبيب يؤخر اكتشاف كوارث صحية مؤجلةالفحص الطبي
إيمان فكري

تغيب ثقافة الكشف الطبي الدوري عن المجتمع المصري، حيث لا يهتم العديد من الناس بزيارة المراكز الصحية والمتابعة مع الأطباء المختصين إلا في حالة الشعور بالتعب الشديد أو الإصابة بأمراض ما تتفاوت في خطورتها.

موضوعات مقترحة

ويتجاهل هؤلاء الناس أن الوقاية هي الدرع الأولى لمعرفة كفاءة وظائف وأعضاء الجسم الحيوية ضد الأمراض المحتملة والمبكرة، خاصة أن بعض الأمراض تظهر فجأة من دون أي أعراض، كما تعد التحاليل الطبية ذات أهمية كبيرة في تشخيص الأمراض المختلفة.

كيف يكون الفحص الطبي؟

ويكون الفحص الطبي الشامل للجسم، عبارة عن مجموعة من الإجراءات الطبية الروتينية التي يوصى القيام بها بشكل دوري، والتي تتيح للطبيب التحقق من الصحة العامة للشخص والكشف عن عوامل الخطر للإصابة ببعض الأمراض والوقاية منها.

ويؤكد الأطباء أن الفحوصات الشاملة تساعد على تشخيص حالة المريض والكشف المبكر عن الأمراض فور حدوثها، ومنع حدوث مضاعفات للحالة المرضية، كما يساعد على اكتشاف المعوقات البدنية وتسهيل علاجها مما يرفع من المستوى الصحي للفرد والمجتمع.

أهمية الفحص الطبي

ويعتبر إهمال الفحص الطبي الدوري، أحد الأسباب المهمة لأمراض مميتة مثل الجلطة والذبحة الصدرية والانسداد المفاجئ للأوعية الدموية، ودائماً ينصح الأطباء بفحص الضغط لأنه قاتل صامت ليست له أعراض ظاهرة مثل الأمراض الأخرى، كما أنه لا تصاحبه أية أعراض فلا ألم ولا أية ظواهر، فقط من المهم أن تقوم جهة ما بتوفير التغطية التمويلية لهذه الفحوصات مثل التأمين الصحي أو غيره من الجهات حتى نشجع الناس على القيام بهذا الإجراء.

الدكتور أمجد الحداد رئيس قسم الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح، يقول إن هناك أمراضًا عديدة وخطيرة تصيب الإنسان دون إنذار مسبق، مثل ضغط الدم، وارتفاع الدهون، وتصلب الشرايين، والسكري، وأورام الثدي، والرئة، والقولون، والتهاب الكبد الفيروسية.

ويمكن تلافي هذه الأمراض بإجراء الفحص الطبي الشامل بشكل دوري، لأن الوقاية خير من العلاج، والكشف المبكر مع التطور التكنولوجي للأجهزة الطبية يلعب دورًا مهمًا جدًا في اكتشاف المرض بشكل مبكر والبدء في العلاج المناسب بشكل سريع.

التطور التكنولوجي للفحوصات المخبرية

ويفيد التطور التكنولوجي بإجراء فحوصات مخبرية باستخدام أجهزة حديثة تظهر نتائجها بشكل سريع، إضافة إلى الفحوصات الإشعاعية والتي تعتمد على استخدام أجهزة أشعة متطورة ودقيقة جدًا تظهر النتائج بشكل حقيقي وسريع مما يدعم عملية الفحص الشامل للجسم ويسهلها.

وتتضمن برامج الفحص الطبي الشامل، الفحوصات التحليلية المخبرية والفحوصات الإشعاعية، والفحص الإكلينيكي، مثل فحص الكولسترول والدهون، وفحص ضغط العين، وفحص الأسنان، وفحص التهاب الكبد الوبائي والإيدز، وفحص البول، وفحص البراز والدم وأشعة للصدر، وأيضا إجراء الفحوصات التي تبين معدل كريات الدم الحمراء، وفحص الكلى وفحص نسبة السكر في الدم، وفحص النظر وتشخيص مشاكل النظر، وقياس كل من السمع والتنفس.

أهمية الفحص الطبي الشامل للجسم 

1- الكشف عن أية أمراض قد يعاني منها المريض.

2- الكشف عن المشاكل الطبية التي قد تظهر في المستقبل.

3- تقييم الحالة الصحية للمريض.

4- تشجيع الشخص على إتباع نمط حياة صحية للحفاظ على صحته.

5- العلاج السريع لأي مرض بشكل مبكر.

6- الحد من المخاوف بالإصابة بالأمراض الخطيرة.

زيادة الإصابة بالسرطان بسبب غياب الكشف المبكر

وتشير الإحصاءات الطبية إلى أن إصابة واحدة من أصل كل 20 بمرض سرطان القولون ناجمة عن أسباب وراثية، الأمر الذي يدلل على إمكانية تفادي المرض بالكشف المبكر، إذ باتت آليات تطور المرض معروفة للأطباء ومتمثلة في اختلالات جينية متتابعة تطرأ على خلايا الغشاء المخاطي للقولون ينجم عنها نتوءات حميدة ما تلبث أن تتحول إلى خبيثة إذا ما تم التأخر في التعاطي معها.

تحاليل الفحص الشامل

يوجد العديد من التحاليل الطبية الهامة التي عادةً ما يطلب الطبيب إجراءها بعد القيام بالفحص السريري، وذلك للمساعدة في تشخيص الحالة الصحية للمريض، وبعد ذلك يتم تحديد الإجراء الطبي المناسب، ونوضح تحاليل الفحص الشامل ما يلي:

  1. فحص الكوليسترول والدهون الثلاثية.

  2. تعداد الدم الكامل.

  3. فحص البول والبراز.

  4. تخطيط القلب.

  5. فحص وظائف الكلى.

  6. تحليل وظائف الكبد.

  7. الفحوصات المناعية.

  8. فحص نسبة السكر في الدم، حيث توصي جمعية السكري الأمريكية، بأن جميع البالغين ابتداءً من سن 45 يجب أن يخضعوا لفحص نسبة السكر في الدم بغض النظر عن أوزانهم.

  9. فحص وظائف الغدة الدرقية.

هل الفحص الشامل للدم يكشف جميع الأمراض؟

إذا كان الفحص الذي تم إجراؤه هو صورة الدم الكاملة فقط، فلا يمكنه الكشف عن جميع المشكلات الطبية بل يكون هناك حاجة لإجراء بعض تحاليل الدم المتخصصة، والتي تهدف للكشف عن مشاكل معينة في الجسم.

متى يتم الفحص الطبي الشامل؟

وينصح الأطباء دائما بإجراء الفحص الشامل كل 5 سنوات للأشخاص البالغين من عمر 18 إلى 40 عام، وكل سنة إلى ثلاث سنوات بعد سن الأربعين، ولكن هناك مجموعة من الفحوصات التي ينصح بإجرائها كل عام لجميع الأشخاص، مثل فحص السكري التراكمي.

كلمات البحث