Close ad

فحوصات ما قبل الزواج.. شهادة ضمان لمواجهة الطرق الاحتيالية من العروسين

12-12-2022 | 21:41
فحوصات ما قبل الزواج شهادة ضمان لمواجهة الطرق الاحتيالية من العروسينفحوصات ما قبل الزواج
إيمان محمد عباس

قد يستهين بعض المقبلين على الزواج بإجراءات الكشف على الزوجين، والفحوصات الطبية قبل إتمام عقد الزواج، ولكن الحقيقة هي أن توقيع الكشف قد يجنب الزوجين العديد من المشاكل التي ربما تحدث عقب عقد القران فهم بمثابة شهادة ضمان لاستقرار الأسرة.

موضوعات مقترحة

الاستقرار النفسي حجر الزاوية في العلاقة الزوجية 

يقول الدكتور وليد هندي استشاري الصحة النفسية، إن الاستقرار النفسي والعصبي والاجتماعي والعاطفي هو حجر الزاوية في الاستقرار الأسري، موضحًا أنه لو تم توفير الاستقرار سوف نجنب الأسرة في الدخول في معارك حياتية تؤدي إلى انهيار الأسرة.

قانون الكشف على المقبلين على الزواج 

وأشار استشاري الصحة النفسية، إلى أن هناك قانون للفحص الطبي للمقبلين علي الزواج من خلال فحص عام، على رأسه الفحص النفسي، موضحا أنه له مجموعة من الإيجابيات أهمها أنه يجنّب الأسر العديد من الأمراض النفسية الموروثة للأبناء نتيجة وجود جينات غير منتظمة أو تعدد الأشكال الجينية أو تغيرات تحدث في الجين الواحد ينتج عنها الأمراض النفسية الموروثة.

واستكمل الدكتور هندي، أنه من الممكن أن يكون الشخص بصحة جيدة ومناسب ولكن لديه بعض العيوب أو الطفرات الجينية المتوارثة تظهر عند الأجداد أو الأعمام ويتم توريثها للأبناء، مثل الأمراض النفسية، "الاضطراب ثنائي القطب، طيف التوحد، الفصام، اضطراب الاكتئاب الحاد وفرط الحركة.."، كلها أمراض موروثة وليس شرط أن تكون عند العريس ولكن عند أحد الأقارب ولكنه يحمل الجينات.

الكشف المكبر للمقبلين على الزواج يجنب العروسين الأمراض المعدية 

وأضاف استشاري الصحة النفسية، أن الكشف على المقبلين على الزواج يساعدنا على  إنتاج جيل من الأسوياء والأصحاء من الناحية النفسية والعقلية وفي التربية، لأن هناك حالات كثيرة من الأسر يحدث الطلاق  نتيجة وجود مرض عصبي أو نفسي، يستحيل معه العشرة، مؤكدا أنه في حالة الفحص سوف نقلل من حالات الطلاق ونعزز من الصحة العامة للمجتمع، وارتفاع جودة الحياة داخل الأسرة الواحدة.

وأكد الدكتور وليد هندي، أن الكشف المبكر من الممكن أن يجعلنا ننبه لوجود أمراض معينة يعاني منها سواء العريس أو العروسة أو ونتلاشى الإصابة بأمراض نفسية وعصبية مستقبلية تحدث نتيجة، الكذب والتدليس والخداع والأساليب الاحتيالية في الزواج، كما أنه يعرفنا مواطن الخلال عند الشخص وبعد ذلك الطرفين يكونا أحرارا في اختيارهما بالقبول أو الرفض.

وأضاف استشاري الطب النفسي، أن الأهل دائمًا ما تسأل عن الشقة والجهاز والتفاصيل الخاصة بالزواج ولكن الأهم من كل ذلك هو الصحة النفسية والجنسية والتفاهم بين الزوجين حتي تستمر الأسرة ولا يحدث طلاقا.

التوعية بالكشف المبكر يحمي الأسرة مستقبلا 

وطالب الدكتور وليد هندي، بضرورة التوعية بالكشف المبكر قبل الزواج في حالة موافقة الطرفين على الزواج يجب الذهاب إلي الكشف وليس قبل الزواج بفترة بسيطة تجنبا لأثارت المشاكل، مؤكدا أن بعض الأشخاص من الممكن أن نؤذي مستقبلهم بسبب عدم الكشف قبل الزواج، لأن هناك أمراضًا خطيرة تنتقل عن طريق العدوى مثل مرض الإيدز، أو العقم أو عدم القدرة الجنسية وغيرها.

وأشار استشاري الأمراض النفسية أن هناك بعض الأمراض النفسية والعقلية ممكن التعايش معها، مثل المصابين مثلا بمتلازمة داون وداون ساندروم، مضيفا أن هناك أمراضًا تنتج عن زواج الأقارب. 

لابد للمقبلين على الزواج من المصارحة بالأمراض والمشكلات الموجودة مسبقة 

وفي سياق متصل، قال الدكتور أحمد كريمة أستاذ الشريعة الإسلامية والفقه المقارن بالأزهر الشريف، إن الإسلام حرص على سلامة الأسرة وتمام صحتها، لذلك ينبغي على المقبلين على الزواج أن يقوموا بالفحص قبل الزواج لتلاشي الأمراض المعدية خاصة في ظل انتشار الأمراض والأوبئة، مستكملا أنه لا يوجد شخص خالي من المرض ولكن الفحص لتفادي الأمراض المعدية التي تسبب مشكلات للأسرة أو الأمراض النفسية أو التي تؤثر على الصحة الجنسية.

وأشار الدكتور أحمد كريمة، إلى أن إصابة أحد العروسين بأمراض وراثية أو معدية، قد يؤدي إلى تعكير صفو الحياة والعديد من المشاكل النفسية والاجتماعية، مضيفًا أنه ينبغي أن يعلم أنه يجب على كل من الزوجين إخبار الآخر بما فيه من العيوب، والأمراض.

وطالب الدكتور أحمد كريمة، أن يتم عقد ورش علمية من كبار الأطباء وخبراء وزارة العدل وكبار علماء الأزهر للمقبلين على الزواج حتى تتم بشكل سليم وغير عشوائي.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة