Close ad

إدمان «السوشيال ميديا» غول ينهش عقول المراهقين.. كيف تحمي ابنك؟

8-12-2022 | 16:07
إدمان ;السوشيال ميديا; غول ينهش عقول المراهقين كيف تحمي ابنك؟ إدمان السوشيال ميديا
دعاء متولي

فى ظل تغول السوشيال ميديا، وتشكيلها لبعض سلوكيات الأبناء، خاصة في سن المراهقة، بعد ترك الآباء أبناءهم فريسة للسموم التي تبثها تطبيقات السوشيال ميديا، صارت هناك خطورة داهمة على حفظ النشء والأجيال القادمة من الغزو الفكري والثقافي وبث أفكار لا تتماشى مع العادات والتقاليد المجتمعية. 

وفي هذا الإطار يوضح خبراء علم الاجتماع والنفس خطورة تغول السوشيال ميديا وتأثيرها على سلوك الأطفال. 

السوشيال ميديا تؤثر بالسلب على شخصية الطفل

ويقول الدكتور جمال فرويز أستاذ الطب النفسي إن السوشيال ميديا عنصر خارجى فعال ومؤثر بصورة سلبية على شخصية الطفل ويظهر ذلك جليا فيما بعد، فمن المهم السيطرة على شخصية الطفل من عمر 4 سنوات وحتى 13 سنة وتوصيل المعلومة له بصورة عاطفية باحتوائه بدون عنف حتى لا ينعكس ذلك على المجتمع الخارجى.

وأضاف، أننا نعيش فى عالم يموج بكل ما هو جديد من أساليب عصرية ومستحدثات تربوية، ووسط زحام من إستراتيجيات وأهداف أفرزتها النظم الحديثة و غزو السوشيال ميديا وطبيعة المرحلة المتغيرة حتى اختلطت أولويات التربية السليمة مع السلوكيات الدخيلة علينا وتأثيراتها الكبيرة على عقول أبنائنا وسلوكياتهم، مما يدفعنا إلى استشعار أهمية العلم بأصول وثوابت تربية النشء حتى نستطيع أداء دورنا دون أى تقصير  ومساهمة من المجتمع في تمكين أرباب البيوت من هذه الوسائل والأهداف والإستراتيجيات.

كيف تحافظ على طفلك في زمن تغول السوشيال ميديا 

ويضيف فرويز، أنه ينبغي الاهتمام بدرج منظومة القيم والأخلاق والانضباط في تربية الأطفال والأبناء، بجانب الحب والعاطفة لأن الحب وحده لا يكفي  ومن المهم أن نمنحه الانضباط والقيم والمهارات الحياتية والاجتماعية ،مشيرا إلى أن  الطفل يحصن بالثقافة الدينية واللغوية والعلمية، فأساس التربية التكيف بين الفرد وبيئته وجعل الإنسان قادرا على ملاءمة حاجاته مع الظروف المحيطة به ،حيث أن  العلم لا ينتقل من جيل إلى جيل بالوراثة، وإنما ينتقل بالمثابرة والجد والاجتهاد والمشقة والتعب، فالطفل يولد خاليا من العلوم والمعارف ويحتاج إلى التربية، لذا فإن الأسرة هي الخلية الأولى أو الأساس الذي يقوم عليه كيان المجتمع لأنها البيئة الطبيعية التي يولد بها الطفل وينمو ويكبر حتى يدرك الحياة ويشق طريقه مضيفا أن أول تدريب يتلقاه الطفل من خلال الوالدين للتعرف على  العادات والفضائل وصقل مواهبه وقدراته وتوجيهها .

المدرسة المؤسسة التربوية الأولى لتقويم سلوك الأبناء 

وأوضح أن التعليم مقوم أساسي في بناء الشخصية الناجحة لتوسعة آفاق المعرفة والمعلم، كما تعتبر المدرسة مؤسسة تربوية تعد الطفل وتكشف مهاراته الطلابية وتوجيهها ورعايتها،  لتجعله قادراً على إتخاذ مواقف تربوية مفيدة لحياته ومجتمعه، مؤكدا أنه لابد من اعتبار حصة التربية الدينية فى المدارس حصة أساسية وأن تدخل هذه المادة ضمن أعمال السنة وأن يكون لها اختبار آخر العام حتى نتأكد على أهمية التخلى بالأخلاق التى يحثنا عليها ديننا الإسلامى أو المسيحى حتى نستطيع مواجهة السلوكيات الخاطئة التى يصدرها لنا الغرب والخارجة عن طبيعة البشر مثل تصدير فكرة الشذوذ وإجبارنا على اعتبارها من ضمن الحريات فهى كارثة لابد أن نقف أمامها لمواجهتها وقتلها فى المهد.

ولفت إلى أهمية الرياضة البدنية والرحلات في تنمية شخصية الطفل جسديا وخلقيا والترويج عن النفس، موضحا أن حرمان الأبناء، من اللعب يؤثر على مهاراتهم  ليكتمل نموهم، مشيراً إلى أنه لابد من الانتباه ومراقبة أبنائنا عن بعد خلال تصفحهم لوسائل الاتصال المعاصرة والتى لها دور مهم لشد إنتباه مستخدمي الأجهزة الإلكترونية وأجهزة التواصل الاجتماعي، وذلك لكى نتحكم فى أفكارهم ومعتقداتهم ولكن بشكل مباشر ونستطيع معالجة السلبيات. 

كلمات البحث