راديو الاهرام

البركة مصر من أعلى المؤسسات المالية لمستويات الربحية في 2025

6-12-2022 | 12:24
البركة مصر من أعلى المؤسسات المالية لمستويات الربحية في حازم حجازي الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس ادارة بنك البركة مصر
أجرت الحوار : د.آيات البطاوي

نستهدف زيادة الإنفاق على البنية التكنولوجية

موضوعات مقترحة

نخطط لإطلاق الموبايل البنكي خلال الربع الأول من 2023

نستهدف الوصول إلى 50 فرعاً خلال 3 سنوات

انتهينا من نظام المركزيات في الفروع لتوفير الوقت والجهد

دشنا إدارة للاستدامة منذ 3 أشهر كخطوة استباقية لقرارات المركزي الأخيرة

أرباح البركة مصر تستحوذ على 35% من إجمالي أرباح المجموعة الأم

إطلاق نشاط شركة " البركة للاستثمارات " برأسمال 100 مليون جنيه خلال 2023

نعتزم تدشين شركة للاستثمار العقاري برأسمال 5 مليون جنيه

دخل بنك البركة منعطفاً مهماً داخل السوق المحلي، وتحديداً منذ تولي حازم حجازي منصب الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة البنك في 22 سبتمبر 2021، ليسجل بنك البركة ميلاداً جديداًخلال عام واحد، وذلك من خلال خطط واستراتيجيات طموحة عكستها الخبرات العريقة التي يتمتع بها حجازي.

يتحدث الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة لبنك البركة عن دور تحديد الأولويات في التوجهات والتخطيط بمهارة فائقة، واحتضان الأفكار وتطويرها في جميع قطاعات البنك،والعمل بروح الفريق،سعياًإلى تحقيق الريادة والتواجد بين قائمة المصارف الكبرى بالسوق المحلي فيما يتعلق بمستويات الربحية.

وأشار حجازي في حوار خاص إلى أن التكنولوجيا المالية المعروفة باسم "فين تيك"، بمثابة ثورة في توجهات البنوك وإعادة رسم خريطة تواجدها في السوق المحلي، حيث أخذ بنك البركة على عاتقه مهمة تطوير تلك المنظومة،لاسيما وأنها شهدت نمواً سريعاً خلال جائحة كورونا في ظل الاندفاع نحو الحلول الرقمية ...وإلى نص الحوار ...

بداية نرحب بكم.. بصمات رائدة على دروب النجاح تم ترسيخها بخبراتكم العريقة على كيان مصرفي إسلامي أهلته للانطلاق بقوة بين البنوك الأخرى في فترة وجيزة ...كيف نجحتم في تحويل التحديات إلى فرص؟

حجازي: رأيت منذ اليوم الأول لانضمامي إلى بنك البركة وتسلم منصبي الجديد، أن البنك له قواعد جيدة ولكن لم يحسن استغلالها بالشكل المرجو، وتبين لي أن البنك لديه محفظتين واحدة للتمويلات، وأخرى للودائع، وعلى الرغم من كونه من البنوك المتوسطة، إلا أنه كان يحقق أرباحاً مرتفعة تضاهي البنوك الكبرى، وكان لابد من الوقوف على حقيقة هذا الأمر، فتوصلت إلى أنه كان يتم خفض المصروفات بصفة عامة وليس تعظيم الإيرادات من أنشطة الائتمان المختلفة ، مما حتم علينا تحديد آليات للوقوف على نقاط القوة والضعف في هذا الكيان المصرفي.

وبدأنا في تنفيذ عملية خاصة، أحب شخصياً أن أطلق عليها عملية "إعادة الهيكلة الشاملة" ، مستفيدين بعدم وجود محفظة تعثر ملحوظة لتكون هي نقطة الانطلاق.

ورثتم بذلك تركة ثقيلة لكن الإشارات تبدو إيجابية وأنت تتحد ث بتحدي عن ضرورة إعادة تنظيم هيكل البنك.. فما أبرز الملفات التي عكفت على تطويرها؟

حجازي: بالفعل لدي طموحاً عالياً ووضعت التصور الكامل للبنك الذي أتطلع إليه، مؤسسة مصرفية يحكمها الأداء القوي والعمل الجماعي، وكان أول ماأنجزته هو الاهتمام بالعنصر البشري داخل البنك وإخضاعهم لتدريبات مكثفة بالتعاون مع المعهد المصرفي، وتم تخصيص ميزانية خاصة للتدريب قدرها 10 مليون جنيه، ونجحنا في تدريب 50% من إجمالي عدد الموظفين البالغ عددهم 1100 موظف على مستوى فروع بنك البركة ، كما تم فتح عقود 154 موظف مَر عليهم 10 سنوات بعقود محددة المدة حتى وقت مجيئي للبنك.

وجاء الاهتمام بالعملاء وتلبية احتياجاتهم على رأس أولويات البنك، ووجدت منذ بداية عملي بالبنك أن هناك احتياجاًمُلحاً لتنويع شرائح العملاء، سواء أفراد أو شركات، ولمست بنفسي ضآلة محفظة تمويل الشركات،وغياب محفظة تمويلات الأفراد، بالإضافة إلى عدم وجود محفظة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وجميعها أشياء جاهدت مع فريق العمل على استعادتها بل وتحقيق معدلات نمو بها.

وكان من بين الملفات التي استدعت الوقوف عليها،اعتماد محفظة الودائع على الشركات فقط ، وهذا أساس غير سليم لأنها تعد وفقاً للمقاييس المصرفية ودائع غير راسخة، بمعنى أنها معرضة للسحب من حين لآخر، بخلاف ودائع الأفراد التي تتميز بالرسوخ وفقا للآجال المحددة لها، ومن هنا أصبح تنويع محفظة الودائع أمراً ضروريا لمواجهة تلك المخاطر، وتم استحداث نظام المركزيات في الفروع لتوفير الوقت والجهد حتى يتفرغ الموظف لخدمة العميل.

ماذا عن إعادة هيكلة ملف التكنولوجيا والاستثمارات بالبنية الخاصة به؟

حجازي: إن تطوير البنية التكنولوجية داخل البنوك يكسبها ميزة تنافسية، ويدعم زيادة قاعدة عملائها من خلال زيادة الانفاق على تطوير البنية التكنولوجية، وتحديث الأنظمة الداخلية،ولذلك اتخذت في بنك البركة قراراً بتدشين منظومة خاصة للديجيتال بانكنج، وتم صرف 10 مليون دولار خلال عام واحد فقط على إحلال وتجديد المنظومة، ونستهدف مضاعفة تلك الاستثمارات للانفاق على البنية التكنولوجية وإعادة هيكلتها.

ماهي الخيارات الأخرى التي تضمنتها استراتيجيتكم؟

حجازي:هناك استراتيجية بدأها بنك البركة خلال الربع الأخير من العام الجاري، وتستمر لمدة 3 سنوات، يتصدرها تعزيز الانتشار الجغرافي والوصول بشبكة الفروع إلى 50 فرعاً بنهاية 2025، مقابل 32 فرعاً في الوقت الراهن، ويخطط البنك لافتتاح فروع في الصعيد ودمياط والاسماعيلية والزقازيق خلال العام القادم

وعلى صعيد الخدمات الإلكترونية، يعتزم بنك البركة إطلاق "الموبايل بانكنج " خلال الربع الأول من 2023، مدعوماً بخدمات تنافسية كبيرة،ليضاهي البنوك العالمية المتقدمة في تكنولوجيا الخدمات البنكية، كما يستعد البنك لطرح الانترنت البنكي خلال الأيام القليلة القادمة بعد أن قطع مرحلة كبيرة من التطوير وإعادة الهيكلة.

وانضم بنك البركة لشبكة المدفوعات اللحظية، تطبيق انستاباي التابع للبنك المركزى المصري مما يتيح للعملاء إجراء التحويلات لحظياً وبأمان تام، ليتمتع عملاء البنك بخدمة التحويل للحسابات أوللبطاقات أوللمحافظ الالكترونية كما يمكن التبرع وسداد مستحقات البطاقات الائتمانية من خلال التطبيق

ويستهدف بنك البركة التوسع في نشر ماكينات الصراف الآلي لتصل إلى 200 ماكينة نهاية 2023 مقابل 112 ماكينة في الوقت الراهن، كما تم تطوير معظم الماكينات لتقبل الإيداع بعد أن كان التعامل معها قاصراً على السحب فقط.

ولكن كيف تفكرون في استراتيجية التواجد بقوة بين مصاف البنوك الكبرى؟

حجازي: يتوجب على أي شخص يترأس إدارة كيان مصرفي أن يكون واقعياً طالما قبل بالتحدي، وأن يكون لديه مقاييس لما يجب فعله وما يجب الابتعاد عنه، بحيث تكون الأهداف مرنة وقابلة للتحقيق، لذا أتطلع لأن يكون بنك البركة ضمن أعلى البنوك بالسوق المصرفية المصرية على صعيد مستويات الأرباح خلال 2025.

وأنوه إلى أن المنافسة على عنصر الربحية تتطلب جهداً كبيرا وخططا دؤوبة،لاسيما وأن مصر بها 37 بنكاً بينهم منافسة شديدة على كافة الأصعدة.

وفي هذا الصدد حقق بنك البركة معدلات نمو إيجابية حيث وصلت صافي الأرباح المستقلة قبل الضريبة مبلغ ١٫٨٤٣ مليار جنيه بنسـبة زيادة ٣٠.٨٪، بينما بلغت صافي الأرباح المستقلة بعد الضرائب ١.٢٥٥ مليار جنيه بنسـبة زيادة ٢١٫٧٪ مقارنة بنفس الفترة من عام ٢٠٢١. كما ارتفع إجمالي الأصول ليسجل ٨٤٫٩٥ مليار جنيه في ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٢ بنسبة نمو ٣٫٢٪ عن العام السابق.

ويطمح بنك البركة في تحقيق التوافق مع الضوابط التي أقرها البنك المركزي المصري بمحافظ المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالبنوك، والتي تتضمن رفع نسبتها إلى %25 من إجمالي محافظ القروض بنهاية العام الجاري.

وتمثل النسبة الحالية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ببنك البركة 19% مسجلة 3.8 مليار جنيه من إجمالي محفظة التمويلات بالبنك، ويحظى هذا القطاع بأولوية كبيرة في استيراتيجية البنك الجديدة من خلال تنوعالخدمات والمنتجات المالية المقدمة لكافة شرائح المجتمع.

حقق بنك البركة إنجازات فريدة ومتنوعة وفقاً للأرقام التي تم الافصاح عنها عبر القوائم المالية نهاية الربع الثالث من 2022.. فما أبرز القطاعات التي عززت ذلك النمو؟

حجازي:رداً على هذا السؤال، أؤكد أن بنك البركة مصر ليس لديه رفاهية للاهتمام بقطاع دون آخر، حيث تتكامل كل القطاعات مع بعضها البعض من خلال مناقشة متطلبات وتحديات هذه القطاعات، سعياً لأن يكون بنك البركة منصة تمويلية لجميع القطاعات والأنشطة وأن يقدم حلول لتمكين الأفراد والشركات من الحصول على الخدمات المالية بأقصر وأسهل السبل باستخدام أحدث نظم التكنولوجيا المالية.

كيف تقيم أداء البنك فى منح الائتمان خلال الشهور التسعة الأولى من العام المالي الحالي.. وكيف شارك مصرفكم في مبادرات البنك المركزي؟

حجازي:حقق البنك نتائج ملموسة لم يشهدها من قبل، وعبر عن ذلك  نتائج أعمال البنك حيث أضافت إنجازاً جديداً إلى الإنجازات التي قام بها مجلس الإدارة في ظل ظروف وتحديات عصيبة، بالإضافة إلى مرحلة الهيكلة التي يمر بها البنك، حيث استطعنا أن نقفز بمحفظة تمويل الشركات لتصل إلى 27.3 مليار جنيه، مقابل 21.8 مليار جنيه فيما قبل، لترتقع بنحو 5.5 مليار جنيه في وقت وجيز قبل نهاية العام

وعلى غرار محفظة ائتمان الشركات، شهدت محفظة تمويلات الأفراد أيضاً نمواً كبيراً لتقفز إلى 4 مليار جنيه، مقابل 2.5 مليار جنيه فيما قبل.

وعلى صعيد مبادرات البنك المركزي، أؤكد أن بنك البركة لديه مساهمات مشرفة في تلك المبادرات، حيث مثلت نسبة التمويلات نحو 55% للقطاع الصناعي والزراعي بمبادرة الـــ5% للمشروعات الصغيرة والمتوسطة من إجمالي محفظة تمويل القطاع البالغة 3.5 مليار جنيه.

وكان أيضا لبنك البركة مشاركة قوية في مبادرة الـــ8%، حيث استحوذت التمويلات الممنوحة للقطاع الصناعي والزراعي في إطار المبادرة على 22% من اجمالي حجم محفظة تمويلات الشركات التي سجلت 27.3 مليار جنيه.

نستنبط من تلك المؤشرات تحقيق كفاءة في الارتقاء بمعدلات توظيف القروض للودائع.. فما هي أبرز التطورات في هذا الشأن؟

حجازي:استطعنا مبدئياً أن نقفز بمحفظة التمويلات بالبنك لتسجل 31.2 مليار جنيه نهاية سبتمبر الماضي، كما تمكننا من زيادة محفظة المدخرات لتصل إلى 73 مليار جنيه.

وأؤكد أن بنك البركة أخذ على عاتفه رفع معدلات توظيف القروض للودائع والارتقاء بها لتحقق 43% نهاية الربع الثالث من العام الجاري، وهذا يعد إنجازاً كبيراً يواكب مسيرة البنوك الطبيعية، وحينما تقلدت مهام عملي كرئيس تنفيذي لبنك البركة، كانت معدلات التوظيف قرابة الـــ32%، وهي نسبة قليلة تؤكد أن هيكل الودائع غير مستغل الاستغلال الأمثل، لذا بادرت مع الفريق الجديد بوضع خطة لنمو معدلات التشغيل مع استهداف الحفاظ عليها في ظل النمو الكبير والمتسارع في المدخرات البنكية.

ما مستهدفاتكم لرفع محفظة الودائع خلال الفترة المقبلة مع توجه كثير من البنوك لإعادة صياغة هيكل الودائع وإطلاق شهادات مرتفعة العائد؟

حجازي:يستهدف بنك البركة مصر لزيادة حصته من الودائع في السوق المصري سواء على ودائع الشركات وودائع الأفراد خلال عام 2023يستهدف بنك البركة مصر جذب ودائع للعملاء حاليين و جدد حتى نهاية 2023.

وفي هذا الصدد، طرح بنك البركة شهادة إدخار جديدة لمدة 3 سنوات تحمل اسم " البركة الماسية"، بعائد متغير يصل إلى 17.25% سنوياً، وبدورية صرف شهرياً وسنوياً

 استطاع بنك البركة أن يتوافق مع الحد الأدنى لرأس المال المصدر والمدفوع الذي أقره البنك المركزى للبنوك إلى 5 مليار جنيه.. فهل هناك نية لزيادة رأسمال البنك خلال الفترة المقبلة ليتواكب مع التطورات الراهنة؟

حجازي:هذا سؤال جيد.. لم يكن بنك البركة متوافق مع الضوابط التي أقرها البنك المركزي فيما يخص رأس المال،حيث كان رأسماله يصل إلى 1.8 مليار جنيه قبل أن يتم رفعه الشهر الماضي إلى 5 مليار جنيه خلال انعقاد الجمعية العمومية، وذلك من خلال الأرباح المحتجزة ليتوافق مع متطلبات البنك المركزي.

وأرى أنه في الوقت الراهن لاحاجة لدينا لرفع رأسمال البنك مجدداً، لأننا مازلنا في الحدود الآمنة لمعيار كفاية رأس المال بنحو 19%، وهي نسبة تزيد بكثير عن متطلبات البنك المركزي والمستويات العالمية التي تكون في حدود 12 و13%، بحيث لو انخفضت هذه النسبة لابد أن يكون هناك توجه فوري لرفع رأس المال لإعطاء مساحة كافية للتوسع في منح ائتمان.

نتحدث عن بنك البركة كمصرف إسلامي.. فما موقعه بين البنوك الإسلامية الاخرى؟

حجازي : الصيرفة الإسلامية هي جوهر هوية بنك البركة، ولقد تأسس على أساس أنه بنك إسلامي ينال إقبالا من شرائح متعددة من العملاء، وبالتالي فهو يعد مصرف إسلامي عالي الأداء بين المصارف الإسلامية الاخرى ونتطلع للوصول إلى حصة متميزة في السوق المصرفي المصري

نجح بنك البركة مصر خلال الفترة الماضية في تغطية إصدار صكوك.. هل هناك نية للدخول في شراكات جديدة لإصدار الصكوك خلال الفترة المقبلة؟

حجازي : لدى بنك البركة اهتمام كبير بتغطية إصدار الصكوك، لأنها تتناسب مع فكر وهوية الصيرفة الإسلامية، وبلغ حجم إصدارتنا قرابة الـــ3 مليار جنيه.

وفي هذا الصدد، تم تدشين شركة البركة للاستثمارات برأسمال 100 مليون جنيه،وتم تعيين عضو منتدب لها، وسيتم تنشيطها بشكل رسمي خلال 2023، وستكون مختصة فقط في مجال إصدار وتغطية الصكوك، كما سيكون هناك توجهات تحت مظلتها لتدشين أذرع استثمارية متعددة، حيث ننوي تأسيس شركة للاستثمار العقاري على المدى القريب برأسمال 5 مليون جنيه.

أدرج البنك المركزي سياسات التمويل المستدام ضمن السياسات الائتمانية والاستثمارية للبنوك.. فما توجهاتكم في هذا الشأن؟

حجازي:لا شك في أن موضوع التمويل المستدام أو التمويل الأخضر أصبح من أهم القضايا التي تشغل العالم، وهو ما عبر عنه مؤتمر قمة المناخ الذي أقيم في مصر، وبالتالي فإن التمويل المستدام يحتاج إلى إعادة تغيير في شكل الصناعة بالنظر إلى التمويل الكبير الذي يحتاجه.

وكخطوة استباقية قمنا بتدشين إدارة للاستدامة منذ 3 أشهر قبل صدور قرار البنك المركزي، وتم تعيين رؤساء وكوادر لهذه الإدارة لتكون على قائمة الهيكل التنظيمي للبنك.

وشارك  بنك البركة في مؤتمر قمة المناخ للأمم المُتحدة COP 27 وأدار جلسة نقاشية تحت عنوان "ما هو الدور الذي يقدمه التمويل الإسلامي نحو نهج شامل للتمويل المستدام في الأسواق الناشئة – التحديات والفرص للشركات الصغيرة والمتوسطة".

وتم ستعراض قصص التحول الناجح نحو الاستدامة داخل البنوك الإسلامية في الأسواق الناشئة من خلال استعراض تجربة بنك البركة - تركيا، والتحدث عن دور المؤسسات الدولية، كما تم تسليط  الضوء على الدور الذي يلعبه القطاع المصرفي بوجه عام في تحفيز الاقتصاد الأخضر والنمو المُستدام والإيجابي للمناخ من خلال زيادة الاستثمار الذي يساهم في التخفيف من آثار تغير المناخ مع الحفاظ على العوائد المُجزية  ، كما تم تناول رحلة الاستدامة لبنك البركة لإحداث تأثير من حيث المنظور الإستراتيجي، والمنظور التمويلي، والمنظور الإستثماري.

وأنوه إلى أن  استضافة مصر لمؤتمر المناخ هذا العام أمراً بالغ الأهمية لكونها دولة نامية وممثلا عن قارة أفريقيا، تستضيف هذه الأحداث نيابة عن الدول التي لا تتحمل مسئولية حقيقية عن تغير المناخ ولكنها الأكثر تضرراً منه، حيث ستعمل رئاسة مصر على تعزيز صوت وإحتياجات العالم النامي الذي يواجه تهديدات حقيقية، فعلى المستوى الإقليمي، تعتبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا شديدة التأثر بتغير المناخ والذي من المرجح أن يؤدي إلى تفاقم مزيد من تحديات التنمية المُستدامة.

وتمثل  هذه الإستضافة فرصة مثالية تعكس مكانة مصر الاقتصادية والسياسية والتزامها نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة والاستراتجية الوطنية لتغير المناخ ٢٠٥٠ ، ويعد مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ لعام ٢٠٢٢ فرصة لجذب التمويل والاستثمارات اللازمة لسد فجوة الاحتياجات التمويلية اللازمة لمواجهة التغيرات المناخية .

أخيراً.. كيف تقيم المجموعة الأم لبنك البركة الاقتصاد المصري؟

حجازي: المجموعة الأم تتواجد في 15 دولة من خلال بنوك قائمة تمثلها في هذه الدول، وتعتبر المجموعة أن بنك البركة بمصر هو الحصان الأسرع نمواً والأكبر للمجموعة فى نمو الربحية، لتعد مصر من إحدى الدول التى حققت نتائج غير مسبوقة الربحية، حيث تمثل 35% من جملة أرباح المجموعة، وبشكل عام فإن المجموعة تعلق آمالا كبيرة على السوق المصري وترى أنه سوقاً واعداً وصاعداً، ولديها الكثير من الخطط التوسعية وضخ استثمارات كبرى داخل السوق.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة