راديو الاهرام

صاحب مشروع سفراء الأزهر: 46 ألف طالب من 137 دولة حول العالم يقيمون في مصر | خاص

6-12-2022 | 12:25
صاحب مشروع سفراء الأزهر  ألف طالب من  دولة حول العالم يقيمون في مصر | خاصأحمد أبو زيد عضو المركز الإعلامي للأزهر الشريف ومسئول إدارة منصات التواصل الاجتماعي

- أحيي الدولة المصرية والأزهر على احتضانهم الطلاب الوافدين ليكونوا سفراء السلام حول العالم

موضوعات مقترحة

- بالأزهر.. جنسيات فرقتهم السياسة وجمعهم حب العلم 

- الوافدون للدراسة بالأزهر لقبوا الإمام الأكبر بـ"أبو الوافدين" لحبهم وتعلقهم به

رحلة طويلة يقطعها 46 ألف طالب من جنسيات مختلفة ممثلة لنحو 137 دولة حول العالم، للدراسة في رحاب الأزهر الشريف والنهل من فيض علمه، هؤلاء وصفهم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف بـ"سفراء الأزهر" فهم يمثلون الأزهر وينقلون علمه وعلوم الدين الوسطي حين عودتهم مرة أخرى إلى بلدانهم.

أحمد أبو زيد عضو المركز الإعلامي للأزهر الشريف ومسئول إدارة منصات التواصل الاجتماعي، أدرك دور الطلاب الوافدين للدراسة بالأزهر الشريف خاصة من فرقت بينهم السياسة لكنهم اجتمعوا حبا في العلم برحاب الأزهر الشريف، واتخذهم موضوعا لمشروع التخرج من دبلومة الإعلام الرقمي من مركز كمال أدهم للصحافة التليفزيونية والرقمية التابع لكلية الشئون الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، والذي حظي بنجاح لافت بنسبة 95%.

- "بوابة الأهرام" سألته عن سبب اختيار مشروع سفراء الأزهر، ليكون مشروعا لتخرجك في دبلومة الإعلام الرقمي؟

فقال: بداية أحيي الدولة المصرية والأزهر الشريف على احتضانهم الطلاب الوافدين من أكثر من 100 دولة حول العالم ليكونوا سفراء الهداية والوسطية في جميع أنحاء العالم، أما لماذا وقع اختياري على هذا الموضوع فإن هذا ينطلق مما ذكرته توا من أنهم بمثابة رسل سلام ينشرون الفكر الوسطي المستنير الذي تعلموه في مصر والأزهر في أوطانهم، الأمر الآخر هو إلقاء الضوء على جهود الدولة المصرية متمثلة في الأزهر لنشر قيم الخير والمحبة والجمال حول العالم.

- احكي لنا عن كيفية تعايش الطلاب الوافدين من جنسيات مختلفة داخل مدينة البعوث، في سكن واحد؟

ربما يتعجب الكثيرون من أن أكثر من 46 ألف طالب من 137 دولة حول العالم يقيمون في مصر، بتعايش تام، لينهلوا من علوم الأزهر الشريف؛ ليحملوا إلى بلادهم رسالة التعايش والفكر الوسطي.

 ومن بين هذه الأعداد، يسكن في مدينة البعوث بالأزهر 7227 طالبًا وطالبة، يقيمون فيها إقامة كاملة، يدرسون فيها على منح الأزهر الشريف، في تناغم تام بين كافة الدول والقارات، يعيش الأوربيون والأفارقة والآسيويون في مبنى واحد، بل ربما تجتمع جنسيات مختلفة داخل غرفة واحدة، في مشهد مهيب، ربما لا نلاحظه إلا في أداء مناسك العمرة والحج.

- أشار مشروعكم إلى رؤساء ووزراء ومفتون تخرجوا من الأزهر، من هم أبرزهم؟

إن أسماء لامعة ومناصب رفيعة تخرجت من الأزهر وشغلت مناصب هامة في أوطانهم، وربما يتفاجئ جمهور المتابعين أن من بينهم رؤساء ووزراء ومفتون، من أمثال د. مأمون عبد القيوم رئيس جزر المالديف، محمد فؤاد معصوم الرئيس السابع لجمهورية العراق، نوح القضاة مفتي الأردن الأسبق، محمد قريش شهاب وزير الشئون الدينية الإندونيسي الأسبق، “أليكو دانغوت” أحد أكبر رجال الأعمال في إفريقيا، د. أبو لبابة الطاهر رئيس جامعة الزيتونة السابق بتونس، وغيرهم الكثير والكثير. 

- ماذا قدم مشروعكم من لمحات عن تعايش وافدي الأزهر في مصر ومع المصريين؟ وما أبرز انطباعاتهم عن مصر؟ 

أجريت من خلال مشروعي سفراء الأزهر العديد من اللقاءات الحوارية مع عدد من الطلاب الأفارقة والأسيويين داخل مدينة البعوث بالأزهر، وسألتهم عن تعايشهم في مصر ومشكلاتهم التي يعانون منها، فأظهرت التقارير قدرًا كبيرًا من الود والمحبة يحمله الوافدون للمصريون، معبرين عن سعادتهم وبهجتهم في مصر، ومعربين عن أملهم في زيارة كل البقاع المصرية، خاصة الأقصر وأسوان والإسكندرية.

- ما هي انطباعاتكم الشخصية عن الطلاب الوافدين في الأزهر؟ 

لمست في طلاب الأزهر الوافدين نسيجًا عجيبًا متفردًا، رأيت إقدامًا على طلب العلم ونهم للمعرفة، شاهدت تناغما مبهرًا بين جنسيات فرقتهم السياسة ولكن جمعهم حب العلم في رحاب الأزهر، لمست حبا وتقديرا غير عادي للإمام الطيب شيخ الأزهر حتى لقبوه بأنه أبو الوافدين، دعني أختم لكم بالقول: لمست عظمة الشعب المصري في قلوب الطلاب الوافدين من خلال مشروع سفراء الأزهر. 


أحمد أبو زيد عضو المركز الإعلامي للأزهر الشريف ومسئول إدارة منصات التواصل الاجتماعيأحمد أبو زيد عضو المركز الإعلامي للأزهر الشريف ومسئول إدارة منصات التواصل الاجتماعي
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة