راديو الاهرام

أزمات الرعاة وخلل الإدارة و3 نقاط إيجابية...«حصاد الدورة الـ 44 لمهرجان القاهرة السينمائي»

5-12-2022 | 21:57
أزمات الرعاة وخلل الإدارة و نقاط إيجابية;حصاد الدورة الـ  لمهرجان القاهرة السينمائي;مهرجان القاهرة السينمائي
سارة نعمة الله
انقضت الدورة الـ 44 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، ولا تزال تحمل وراءها كثيرا من التساؤلات المشروعة نحو طريقة الإدارة التي خرجت بها الدورة، وما حدث بها وأثمر عن كثير من الارتباك والتخبط الذي طغى على جميع جوانبها وتسبب في كثير من الأزمات التي جعلتها دورة تفتقد وهجها وجعلها تتراجع خطوات للخلف.
موضوعات مقترحة
 
كثير من النقاط لابد من التوقف أمامها في «حصاد الدورة الـ 44 لمهرجان القاهرة السينمائي» لكن لاشك أنه يأتي في مقدمتها تساؤل هام يتعلق بفكرة الإدارة ومن هو صاحب القرار النهائي في المهرجان، وقبل هذا وذاك كان لابد من طرح تساؤل آخر يتعلق بفكرة اختيار رئيس المهرجان، ففي هذا العام تم الإعلان عن تعيين النجم حسين فهمي رئيسًا للمهرجان دون الإشارة لانعقاد لجنة المهرجانات بوزارة الثقافة كما هو المعتاد في السنوات الأخيرة للاختيار والتصويت.
 
وبعيدًا عن فكرة التعيين والاختيار، خصوصًا أن للنجم حسين فهمي تاريخا سينمائيا حافلا وتجربة تستحق التوقف أمامها من خلال المزج بين خبراته كممثل عمل مع كبار المخرجين من أجيال فنية مختلفة وأيضًا كمخرج يعي جيدًا قيمة صناعة السينما لكن يبقى التساؤل الأكثر أهمية والذي كان لابد من توجيهه فور اختيار عودته للمنصب "ما الذي يمكن أن يقدمه حسين فهمي للمهرجان بعد غياب 20 عامًا؟" .
 
في السطور القادمة نرصد أهم نقاط الضعف والقوة في الدورة الـ 44، وأبرز ما شهدته من تغييرات.
 

لائحة المهرجان

 
تم تعديل لائحة الدورة الـ 44 لمهرجان القاهرة، فقد تم إلغاء المادة الرابعة الخاصة بالدولة ضيف الشرف أما التعديل الأبرز فيتمثل في تلك المادة التي تم تعديلها في جميع مسابقات المهرجان كما هو بالمواد 6، 8، 10، 12 والخاصة بعدم أسبقية عرض الأفلام المشاركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قبل عرضها بالمهرجان بعد أن كان الشرط مقصورًا فقط على عدم أسبقية العرض في مصر، وربما يكون تعديل هذا الشرط قد قلل من فرص مشاركة عدد من الأفلام المميزة بالدورة الحالية، خصوصًا وأنه لن يثمر عن تغيير جذري وحتمي مطلوب. 
 

الرعاة 

 
تراجع واضح شهدته الدورة الـ 44 لمهرجان القاهرة السينمائي في مشاركة الرعاة هذا العام، والذين لم يكن هناك توفيق في اختيارهم هذا العام إلى حد كبير من جانب، وبتناقص عن أعدادهم نسبة للسنوات الأخيرة في عمر المهرجان من جانب آخر.
 
وفي الشق الأول تم العودة للتعاون مع الفندق الراعي للفعاليات بعد غياب 10 سنوات، وهو المكان الذي لم يكن مؤهلًا لاستقبال الحلقات النقاشية التي كانت تقام على هامش المهرجان بسبب صغر مساحة القاعات والتي لا تتوازى مع استقبال عدد كبير من صناع السينما والصحافة والنقاد والضيوف، وهو أمر كان لابد من تداركه من إدارة المهرجان فمن المؤكد أن 10 سنوات غياب أحدثت كثيرا من التغييرات أبرزها زيادة أعداد الصحفيين.
 
وبالفعل نتج عن ذلك كثير من المشاكل الخاصة باستقبال أعداد كبيرة من الصحفيين والنقاد والطلبة أيضًا فيما يتعلق بحضور هذه الجلسات نظرًا لصغر مساحات القاعات.
 

منصة "كواي"

 
كان أحد الأسباب التي أثار استياء الإدارة الحالية لمهرجان القاهرة السينمائي، تواجد الفائزين في منصة تيك توك على خشبة المسرح في حفل ختام المهرجان بالدورة الـ 43 بالعام الماضي حيث تنافسهم في تقديم مشروع فيلم عبر المنصة، وبالرغم من تحجيم تواجد المنصات في هذه الدورة إلا أن "كواي" والتي وقع التعاقد معها مدير المهرجان أمير رمسيس أحدثت حالة من الفوضى على السجادة الحمراء.
 
كانت البداية من تواجد مذيع الشارع أحمد رأفت الذي قام بتسجيل لقاءات مع الفنانين في محاولة لصناعة فيديوهات طريفة، فظهروا معه وهم يلعبون بـ "الصاجات" أو بعض العرائس التي تطلق أصوات مضحكة وهو أمر لا يليق بقيمة حدث مثل مهرجان القاهرة السينمائي.
هذا بخلاف قيامها بإطلاق مسابقة تحت عنوان "film on kwai" والتي كان ثمار نتائجها منح الفائزين دعوات "vip" لحضور حفل ختام المهرجان في الوقت الذي أثيرت فيه أزمة الدعوات هذا العام. 
 
 
أما الجانب الثاني فيما يتعلق بمسألة الرعاة يتمثل في عدم وجود راع رسمي يتحمل تكلفة جوائز المهرجان الرسمية كما كان يحدث بالأعوام الأخيرة وبالتالي تم تحميلها من ميزانية المهرجان.
والأمر ذاته ينطبق على أيام القاهرة للصناعة وتراجع أعداد الرعاة لجوائز ملتقى القاهرة السينمائي الخاص بالمشروعات تحت الإنتاج لنسبة النصف 150 ألف دولار في تناقص عن العام الماضي والتي بلغت 300 ألف دولار وهو أكبر رقم وصلت إليه مشروعات الملتقى على مدار السنوات الأخيرة.    
 

فقر الدعاية والحضور الفني    

    
شهدت الدورة الـ 44 للمهرجان فقرًأ واضحًا في الدعاية بداية من عدم تواجد "البانرات" الخاصة بالمهرجان في محيط منطقة الجزيرة وبوابات الأوبرا من الخارج وأيضًا أعلى الكباري وداخل الفندق المقام به الفعاليات. 
 
الأمر ذاته ينطبق على الحضور الفني الخاص بالجلسات الهامة التي أقيمت على هامش فعاليات المهرجان والتي خلت من حضور صناع السينما والمخرجين لعل أبرزها جلسة المخرج المجري بيلا تار التي عقدت في أول أيام المهرجان والتي رفعت شعار "كامل العدد" ورغم ذلك بدت خاوية من الحضور المنتظر، وكذلك جلسة المخرجة ناعومي كاواسي رئيس لجنة التحكيم الدولية وغيرها من الفعاليات.
 
وليس هذا فقط بل امتد فقر الحضور إلى عدم تواجد المشاهير على السجادة الحمراء ضمن عروض الـ "جالا" اليومية التي كانت تقام على هامش فعاليات المهرجان باستثناء عرض الفيلم المصري 19 ب، وفيلم "جلال الدين المغربي" والتي حضر بها النجمتان إلهام شاهين وليلى علوي، ويعود ذلك لسببين الأول يتعلق بفكرة المسئول عن دعوة المشاهير من إدارة المهرجان من جانب فربما أخفق في تحقيق الأمر.
 
هذا بخلاف تجاهل الفنانين لحضور فعاليات المهرجان من جانب آخر بعكس السنوات الماضية والتي كان المنتج والسيناريست محمد حفظي يترأس فيها المهرجان الأمر الذي يشير إلى أن تواجد أغلب هؤلاء كان بدافع الدعم لرئيس المهرجان في مقابل توطيد العلاقات للعمل معه في مشروعاته السينمائية الخاصة، فليس من المنطقي أن يخلو المهرجان في جميع فعالياته من الفنانين ومخرجي وصناع السينما.   
 

اختيارات الأفلام 

هناك تناقص واضح في عدد الأفلام في أغلب مسابقات المهرجان لكن لعل التغير الأبرز بمسابقته الرسمية التي تخرج للمرة الأولى بعدد 14 فيلمًا فقط حيث كان أعدادها يتراوح دائماً بين 15 إلى 16 فيلمًا، 8 أفلام عربية في مسابقة آفاق السينما العربية بتناقص 3 أفلام عن العام الماضي. 
 
وعلمت "بوابة الأهرام" أن هناك مجموعة من الأفلام لم يتم مشاركتها في مسابقات المهرجان بسبب إصرار مدير المهرجان أمير رمسيس على مشاهدة جميع الأفلام وهو أمر يستحيل حدوثه في ظل قيامه بدور المدير التنفيذي والإداري للمهرجان.
 
وليس هذا فقط بل أن قرار أمير رمسيس بعدم وجود مدير برمجة لمسابقة آفاق السينما العربية، وتأكيده أنه هو من سيتولى الإشراف عليها أطاح بها بشكل كبير،  فبعد أن حققت المسابقة تفاعلًا كبيرًا في أعوامها الأخيرة وشهدت تنوعًا في الاختيارات المميزة والتي تحمل رؤية واضحة من المسئول عنها وآخرها العام الماضي حيث كان الناقد رامي عبد الرازق يتولى إدارتها، تراجعت المسابقة خطوات للخلف باستقدام إنتاجات ضعيفة وتبتعد عن تناول القضايا العربية الجادة إلى حد كبير.
 
واستكمالًا لتداخلات مدير المهرجان في مهام الإدارة الفنية، بداية من تأخيره جداول عروض الأفلام هذا العام وهو أمر تجاوزته إدارة المهرجان على الأقل في العامين الأخيرين حيث كان يتم طرحه قبلها بأسبوع، هذا بخلاف وضعه جدول عروض للأفلام نالت استياء الجميع بما فيهم صناع الأفلام المشاركة، فلم يحدث من قبل أن وضع فيلم مشارك بالمسابقة الرسمية في مسرح النافورة "المكشوف" كما حدث في فيلم المخرج التونسي العالمي رضا الباهي" "جزيرة الغفران" الأمر الذي جعل مخرجه يطلب نقل عرضه للمسرح الكبير قبل عرضه بساعة.
 
هذا بخلاف توقيت عرض المسابقة الدولية الذي كانت أغلب مواعيده في العاشرة مساءً ويليه ندوة مناقشة مع صناعه مع قرب الثانية عشرة وهو أمر لم يحدث من قبل وأثر كثيرًا على الحضور الجماهيري، حيث كان المعتاد دائمًا أن مواعيد المسابقة الدولية في الثالثة عصرًا والسادسة مساءً. 
 
كذلك مسابقة الأفلام القصيرة التي تم تقديم عرضها الأول في سينما قاعة إيوارت بالجامعة الأمريكية في حين يقام العرض الثاني في الأوبرا، وإن كان الأمر مقبولًا نظرًا لأن أعداد الحضور في هذه المسابقة من طلبة معاهد السينما والمخرجين الجدد كثر ما يتلاءم مع حجم قاعة إيوارات الكبرى لكن تظل الأزمة مرهونة بعدم وجود أي دعاية واهتمام بها بعكس السنوات الماضية وكأنها مسابقة بعيدة عن المهرجان لذلك أطحنا بها خارج بوابات الأوبرا "المقر الرئيسي للفعاليات". 
 

إحراج المهرجان

 
كثير من الأزمات واجهت مهرجان القاهرة السينمائي هذا العام، وتسببت في إحراجه على صعيد المجتمع المحلي والدولي بإعتباره مهرجانًا مصنفًا من "الفئة A"، كانت البداية يمكن سردها في النقاط التالية..
 

- إقالة مدير المركز الصحفي

نالت إقالة مدير المركز الصحفي، الكاتب محمد عبد الرحمن اهتمامًا كبيرًا وأحدثت جدلًا واسعًا قبل إنطلاق المهرجان بساعات بعدما أثير من إتهامات موجهة له من مدير المهرجان باستغلال سلطته في استخدام توزيع دعوات الـ VIP، وبالرغم أن أزمة توزيع الدعوات هي قضية دائمة منذ الأزل لكنها تخرج لأول مرة للرأي العام.
 
وإذا كان هناك حديث حقيقي عن تبديد الدعوات الـ VIP، فكيف كان توزيعها بعد إقالة مدير المركز الصحفي، عندما نجد الراقصة جوهرة على السجادة الحمراء في الافتتاح والختام، الفنانة غادة إبراهيم التي لا يذكر لها أي تاريخ سينمائي، والدكتورة هبة قطب، بخلاف مجموعات "البلوجرز" وآخرون.
 

أزمة هند عاكف

 
منذ أيام، خرجت الفنانة هند عاكف التي أحدثت جدلًا كبيرًا منذ حفل الافتتاح بعد تعديها بالضرب على المنظمين، في تصريح صادم بأحد البرامج التلفزيونية مؤكدة أن إدارة المهرجان أبلغتها أن دعوات الفنانين هذا العام لدى نقابة المهن التمثيلية، وبعد تواصلها مع النقيب الدكتور أشرف زكي أبلغها أن الأمر عار تمامًا من الصحة وطالبها ببث رسالته على الهواء وهو ما حدث بالفعل.
 
وفي الكواليس علمت "بوابة الأهرام" أنه قد تم إبلاغ رؤساء النقابات "التمثيلية والسينمائية" وأعضاء غرفة صناعة السينما بتحديد دعواتهم إلى واحدة فقط مما جعل هناك غيابًا واضحًا لهم بالمهرجان. 
 

دعوة ريتشارد جير 

 
الحقيقة أن تعذر وجود نجم بحجم وقيمة ريتشارد جير لا يقل من شأن المهرجان في شىء، بل على العكس هو إضافة لم تتحقق لكن تبقى الأزمة في حصر رئيس المهرجان الفنان حسين فهمي الاهتمام الإعلامي بها، واستمرار الترويج لحضوره رغم الاعتذار غير المعلن رسميًا.
 
وعلمت "بوابة الأهرام" أن السبب وراء الاعتذار الأخير لـ جير كان بسبب الارتباك في عقد الاتفاق مع الوكيل الإعلامي له بالقاهرة بعد أن تم الإتفاق مع نظيره الدولي وتم تأكيد حجوزاته الفندقية والطيران دون الرجوع إليه. 
 

غزوة السجادة الحمراء

 
بهذه العبارة "غزوة السجادة الحمراء" التي أطلقها مدير المهرجان خلال قيام بعض المصلين في صلاة ظهر الجمعة بالصلاة لمدة خمس دقائق على السجادة الحمراء بسبب صغر مساحة "زاوية الصلاة" الموجودة بالأوبرا، وبالرغم من عدم وجود أية فعاليات عليها في هذا التوقيت وعدم حدوث أية مشاكل أو إعاقة للمارة، أحدث أمير رمسيس جدلًا دوليًا بسبب تصريحه هذا الذي اتهم فيه المصلين بأنه فعل عمدي لتوصيل رسالة معينة مشيرًا إلى أن الفن طاهر وبعيد عن كل هذه المؤامرات. 
 

معرض عمر الشريف 

 
ظل إلغاء معرض مقتنيات عمر الشريف الذي سبق وأعلن عنه رئيس المهرجان حديث لاهتمام الجميع بعدما علم الكثيرون بعدم إقامته بالصدفة دون الإعلان عن إلغائه، وبعيدًا عن هذا الجدل، فكان من الممكن تعويضه بأمر آخر أكثر منطقية من خلال إقامة معرض للنجمة لبلبة يحمل ملابسها وصورها منذ الطفولة فقد طالب البعض في ندوة تكريمها بدخولها موسوعة جينيس، بل على العكس فلبلبة هي قطعة من تراث السينما المصرية بمختلف عصورها وأجيالها بعكس عمر الشريف الذي لا يزال مصنفا بالفنان العالمي لكون تجربته الأعظم سينمائيًا خارج بلاده. 
 

معرض "بازوليني"

 

على هامش فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي، أقيم معرض احتفائي بمئوية المخرج الإيطالي باولو بازوليني، وقد جاء خاويًا من آية تقنيات تكنولوجية حديثة وشاشات سينمائية تستعرض مقاطع من أعماله وتاريخه في شكل أكثر تطورًا، بل اقتصر على مجرد صور فوتوغرافية معلقة على الحائط.  
 

المطبوعات  

 فقر شديد في المطبوعات، سيطر على الدورة ال44 للمهرجان، ورغم أن قرار تقليل المطبوعات تماشيًا مع تخفيض نسبة استهلاك الأوراق بيئيًا أمر هام، لكن على الجانب الآخر لا يمكن أن تكون نجمة مثل لبلبلة بتاريخها الحافل مع مراحل مختلفة للسينما المصرية لا يكون هناك كتاب يحمل ويوثق هذه المسيرة، فللمهرجان دور هام في توثيق مسيرة مبدعيه.
 

جوانب مضيئة 

 

ترميم الأفلام 

لعله هو النقطة المضيئة والأكثر إشراقة في هذه الدورة، ستظل هي المنقذ والمنفذ الوحيد للمهرجان هذا العام، وسيحسب لرئيسه النجم حسين فهمي أنه آخذ هذه الخطوة ولفيلمين يعدان من كلاسيكيات السينما المصرية وهما: يوميات نائب في الأرياف، أغنية على الممر، وهو أكثر الأمور التي طال فهمي يؤكد عليها في إنجازاته هذا العام  حتى في حفل الختام الذي لربما أختزل الدورة في هذه النقطة. 
 

قناة المهرجان 

 
أن تحيا القناة الخاصة بالمهرجان مجددًا فهذا أمر جيد، فنحن في عالم يعيش حياته عبر منصات الفيديو لذلك كان من الضروري وجود نقطة إحياء وتفاعل لفعاليات المهرجان عبر هذه القنوات، التي من الضروري أن تشهد توسعًا أكبر في عملها القادم عن طريق تفعيل البث المباشر لبعض الفعاليات الكبرى بخلاف استمرار تواجدها وعملها طوال العام مع ضرورة تقديم عدد ضخم من مقتطفات الدورات الماضية لتعريف أجيال مختلفة من صناع السينما بقيمة وتاريخ هذا المهرجان. 
 

تفعيل حجب كارنيهات المهرجان وأزمات كامل العدد 

 
هناك انضباط واضح في مسألة حجز التذاكر شهدته الدورة الحالية عن طريق تفعيل نظام الحجز الإلكتروني والذي خفف الضغط على شباك التذاكر، لكن في الوقت ذاته أحدث أزمة فيما يتعلق بفتح بعض العروض إلكترونيًا قبل فتحها بيوم بشباك الحجز مما أحدث أزمة كبيرة كما حدث في الفليم المصري "19 ب" وتفاديًا لمثل هذه الأمور لابد أن تضع إدارة المهرجان في خطتها إقامة عرض أول للصحفيين والنقاد خصوصًا في الأفلام المصرية التي تثير الأزمات دائمًا. 
 
أما ما يتعلق بمسألة حجب الكارينهات فهو أمر جيد خصوصًا وأن كثيرا من الأشخاص الذين كانوا يقومون بحجز عدد كبير من الأفلام ولا يقومون بدخولها مما كان يطيح بفرص كبيرة لآخرين يبحثون عن تذكرة للمشاهدة.  
   
 
 
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة