راديو الاهرام

البطريرك الماروني بلبنان: الحكومة ورئيسها بين سندان حاجات المواطنين ومطرقة نواهي الدستور

4-12-2022 | 17:49
البطريرك الماروني بلبنان الحكومة ورئيسها بين سندان حاجات المواطنين ومطرقة نواهي الدستورالبطريرك الماروني بلبنان بشارة بطرس
أ ش أ

قال البطريرك الماروني بلبنان بشارة بطرس الراعي، إن ما وصفه بالاستخفاف في انتخاب رئيس للدولة يضع الحكومة ورئيسها بين سندان حاجات المواطنين ومطرقة نواهي الدستور، مؤكدا أن حكومة تصريف الأعمال مهمتها تسيير أمور المواطنين لا حكومة جداول أعمال الأحزاب والكتل السياسية.

موضوعات مقترحة

جاء ذلك في عظته الأسبوعية اليوم، مؤكدا أن رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي طالما نأى بنفسه عن الانقسامات الحادة، طالبا أن يصوب الأمور وهو يتحضر مبدئيا لعقد اجتماع للحكومة غدا، معتبرا أن البلاد في غنى عن فتح سجالات طائفية، وخلق إشكالات جديدة، وتعريض الأمن للاهتزاز، مشددا على أن لبنان في غنى عن صراع مؤسسات واختلاف على صلاحيات، متمنيا أن تبقى الحكومة بعيدة عن تأثيرات من هنا وهناك لتحافظ على استقلاليتها كسلطة تنفيذية، ولو لتصريف الأعمال.

وأكد على أن بداية تكوين السلطة في أي بلد تبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية، معتبرا أن القوى التي وصفها بـ"المستقوية" في لبنان حولت الرئاسة جبهة سياسية في محاور المنطقة وقررت - رغم معارضة الرأي العام - الاستئثار بها لتبقى دولة لبنان جزءا لا يتجزأ من محور الممانعة وحروبها واضطراباتها المستجدة، وتضع لبنان في صفوف الدول المعادية للأسرتين العربية والدولية وجزءا من العالم المتخلف حضاريا واقتصاديا وماليا على غرار وضع سائر دول الممانعة ، وقد كانت في ما مضى دولا موحدة ومستقرة وعلى طريق النمو – على حد تعبيره.

وأضاف الراعي أن العمل السياسي أصبح وكأنه وسيلة للهدم والقهر، بدلا من كونه عملا لخدمة الخير العام.

وأوضح أنه خلال اللقاء مع سفراء الدول العربية في سفارة لبنان في روما الأسبوع الماضي، لمس استعدادا جامعا لمساعدة لبنان، مشيرا إلى أن هناك عتبا كبيرا على النواب الذين يمتنعون عن انتخاب رئيس للجمهورية لأسباب ليس لها علاقة بمصلحة لبنان. 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة