Close ad

.. حتى تستقيم منظومة المرور!

1-12-2022 | 14:22

عندما تسير بسيارتك في الطرق الجديدة؛ أو المُجددة؛ فلابد أن تسري داخل نفسك كل أنواع البهجة؛ فجمال الطرق وسلاستها؛ كفيلة بنشر أجواء السعادة؛ إلا من بعض المنغصات التي تكدر صفو العلاقة الطيبة بين قائد السيارة والطريق الجميل.
 
واليوم حديثي منصب على عرض بعض السلبيات؛ والغرض من العرض هو تلافيها؛ لتعظيم الاستفادة من روعة الطرق.
 
أول تلك السلبيات، يتعلق بمراقبة الطرق من خلال أجهزة الرادار المختلفة؛ وليس الهدف نقدها؛ ولكن البحث عن آلية لتعريف الناس بالسرعات المقررة على الطرق المختلفة؛ فعلى سبيل المثال؛ قد تسير في أحد المحاور الجديدة التي تم إنشاؤها مؤخرًا؛ والسرعة المحددة 80 ك في الساعة؛ ثم تسلك محورًا آخر تكون السرعة فيه 90ك؛ وهكذا؛ لا نعرف أي المحاور المسموح بها بسرعة 80؛ أيها 90؛ وأيها 60.
 
أما الحديث عن وجود يافطات إرشادية؛ قد يكون صحيحًا؛ ولكن ليس بالشكل الكامل؛ أما الأمر الأكثر حيرة؛ فهو ما يتحدث عنه بعض الناس؛ عن وجود مخالفة بسبب تخفيض السرعة؛ نعم تلك مخالفة؛ وبات الناس لا يعرفون ماهية المخالفات ولا ما هي قيمتها.
 
زد على ذلك أن هناك مخالفات خاصة بالخروج من الحارة المرورية؛ نعم إذا لم تلتزم بحارتك المرورية؛ هناك مخالفة جراء ذلك؛ ولا يخفى علينا أن قيمة المخالفات كبيرة؛ حتى تكون رادعة؛ وإلا لا قيمة لها.
 
ومع عدم وضوح السرعات المقررة على محاور مختلفة؛ يقع عدد غير قليل في المحظور؛ ويتحمل قيمة مخالفة؛ كان يحرص على الاحتراز منها؛ لذلك أتمنى؛ تطبيق سرعة مقررة واحدة داخل المدينة؛ أيًا كانت؛ سواء 60؛ أو 70ك؛ و الإعلان عن تلك السرعات بكافة الوسائل الممكنة.
 
أما الأمر الثاني؛ وأهم من سابقه؛ فخاص بالمحاور الموجودة داخل المدن؛ مثل مدينة زهراء المعادي؛ وهي محاور حسب الله الكفراوي؛ وكذلك محور شارع الزهراء الرئيسي وأيضًا محور شارع الخمسين؛ تلك المحاور تم تنفيذها بانسيابية رائعة؛ جعلت السيارات تجري بسرعات كبيرة مع عدم تركيب الرادار المناسب؛ وقعت حوادث مؤلمة؛ راح ضحيتها أرواح بريئة لا ذنب لها؛ سوى أنهم قرروا أن يعبروا الطريق من جانب لآخر.
 
وهو أمر طبيعي؛ فتلك المحاور تقطع مناطق مأهولة بعدد كبير من السكان؛ والأمر الأكثر خطورة؛ هو وجود عدد غير قليل من المدارس كائنة على تلك المحاور السابق ذكرها؛ بما تعرض حياة الكثير من الأبناء لخطر كبير جدًا.
 
لذلك أتمنى تحديد السرعات القصوى وتقليلها قدر المتاح؛ مع عمل كباري مشاة ذات مرونة سلسة تتيح للكبار كما تتيح للصغار عبورها؛ لأن دون ذلك فأرواح الناس معرضة لخطر داهم ودائم.
 
وما يحدث في زهراء المعادي يحدث في محاور أخرى في بعض أجزاء شرق القاهرة؛ فبعضها لا يوجد بها  مطبات صناعية تخفف السرعة؛ مثل التي بنوها في زهراء المعادي.
 
الأمر يحتاج لدراسة عاجلة؛ تبحث عن حلول آمنة تُمكن الناس من عبور الطريق بأمان تام؛ كما تُمكن الطلاب من دخول وخروج المدارس بأمان كامل.
 
فهل يحدث ذلك؟ ومتى؟
 
،،،، و الله من وراء القصد
 
[email protected]

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة