راديو الاهرام

وزير الري: قضية المياه في مصر أمن قومي لتحقيق التنمية المستدامة

30-11-2022 | 14:35
وزير الري قضية المياه في مصر أمن قومي  لتحقيق التنمية المستدامةالمؤتمر العربي للمياه
أميرة وهبة

قال الدكتور هانى سويلم وزير الري والموارد المائية خلال كلمته بافتتاح المؤتمر العربي الرابع بجامعة الدول العربية اليوم الأربعاء، ونقلته عنه الدكتورة تهانى سليط رئيس الإدارة المركزية للتعاون الخارجي بوزارة الموارد المائية والرى، خلال "المؤتمر العربي للمياه" في نسخته الرابعة تحت شعار "الأمن المائي من أجل الحياة والتنمية والسلام"،  إن تبادل الخبرات بين الدول ، وإشراك المؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة بالمياه ، ومشاركة كافة المعنيين في وضع السياسات وتطبيقها ، والاعتماد على البحث العلمى في اتخاذ القرارات المناسبة، تُعد من العوامل الرئيسية لنجاح منظومة إدارة الموارد المائية.

موضوعات مقترحة

كما يُعد التوسع في استخدام مصادر المياه الغير تقليدية ، وعرض التجارب الرائدة للدول في استغلال الموارد المائية التي تعانى من المحدودية .. أحد أهم الأدوات التي يجب أن تعتمد عليها الدول العربية لتعزيز قدرتها في التعامل مع مختلف التحديات المائية

وشدد الدكتور هانى سويلم، على أن قضية المياه في مصر تُعد من أهم ركائز الأمن القومي المصري ومحور رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة .. فمصر من أكثر دول العالم جفافاً، حيث تُقدر كمية الأمطار التي تتساقط على مصر بحوالي 1.3 مليار م3 سنوياً، وتعتمد مصر بنسبة 97 % على مياه النيل التي تأتي من خارج الحدود، وعلى مر السنوات انخفض نصيب الفرد من المياه فى مصر ليصل إلى نحو 560 م3 سنوياً مقارنة بخط الفقر العالمي الذى يحدد نصيب الفرد بـ 1000م3 سنوياً، ومن المتوقع مع استمرار الزيادة السكانية وثبات الموارد المائية أن يستمر التراجع في حصة الفرد من المياه سنوياً، الأمر الذى يمثل المزيد من الضغط على الأمن المائى والغذائى في مصر.

وأضاف ليس هذا فقط هو التحدي القائم  لكن هناك تحديات أخرى تُزيد من الضغوط التي يتعرض لها قطاع المياه في مصر مثل التغيرات المناخية وتأثيراتها السلبية المتمثلة في ارتفاع منسوب سطح البحر والذي سيؤدى لزيادة درجة الملوحة بالمياه الجوفية بشمال الدلتا ، وارتفاع درجات الحرارة الذى سيؤدى لزيادة الاحتياجات المائية بكافة القطاعات وبالتالي اتساع الفجوة بين الموارد المائية والاحتياجات، و تزايد حدة موجات الأمطار الغزيرة والسيول الومضية، والتأثير الغير متوقع للتغيرات المناخية على منابع النيل، حيث أن وضع مصر الجغرافي كدولة مصب فى حوض نهر النيل يجعلها الأكثر تأثراً بالتغيرات المناخية، نتيجة عدم التيقن من معدلات الأمطار في أعالي نهر النيل، وليس فقط مياه نهر النيل المعرضة للخطر فمن المتوقع انخفاض معدل الأمطار في دول شمال أفريقيا والوطن العربي بنسبة 20%.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة