راديو الاهرام

الذكرى الخامسة لرحيل الأسطورة "شادية".. سيدة القلوب وصوتها الساكن في الوجدان العربي| فيديو وصور

28-11-2022 | 07:23
الذكرى الخامسة لرحيل الأسطورة  شادية  سيدة القلوب وصوتها الساكن في الوجدان العربي| فيديو وصورالفنانة شادية
مصطفى طاهر
في مثل هذا اليوم 28 نوفمبر، نستعيد عامًا بعد عام الإجابات التي حملتها الفنانة الكبيرة شادية، ونحن نستعيد اليوم مشوارها الحافل تزامنا مع الذكرى الخامسة لرحيلها عن دنيانا.
موضوعات مقترحة


 


إنها أحد أعظم حكايات مصر الفنية عبر التاريخ، الفلتة متعددة المواهب على المستوى الفني، والشخصية نادرة الوجود على المستوى الإنساني، فهل يا ترى عندما أعطت شادية لفنها وحياتها بإخلاص، بعيدًا عن كذب الزفة وكاذبيها، هل ضاعت قيمتها أو غابت؟!، لم يحدث.


 


شادية، التي صاحبتنا في كل مواكب الفرحة بصوت محمل بطمي النيل، وهي تهتف، يا حبيبتي يا مصر يا مصر، تتذكرها مصر كل يوم حتى بعد رحيلها، في كل مدنها وقراها ونجوعها يتردد صدى أصواتهم هم يهتفون "يا حبيبتي يا شادية"، يذكرون شادية التي اعتزلت، وغابت عن الأنظار، طوال ما يقرب من ثلاثة عقود في نهاية حياتها، ولكنها لم تغب عن القلوب أبدًا، رغم أننا لم نكن نقرأ تصريحاتها على مدار الساعة، ولم تسعدنا برؤيتها على الشاشات آناء الليل وأطراف النهار.


 


إذن معادلة التحقق الفنية ممكنة، دون اللجوء إلى الابتذال والجري والتنطيط في الفضائيات، ومن لديه قيمة يقدمها سيدافع عنه الناس ويصعدوا باسمه، قبل أن يهتم هو بالتسويق لنفسه، المهم أن يكون لديه ما يقدمه مثل شادية.


 


وسط كل المنجز الفني الكبير الذي قدمته "شادية" طوال تاريخها الكبير، مازلنا نرى الاشتياق لها وسط البسطاء والعاديين، ليس افتقادا لقيمة فنية كبيرة فقط، ولكن حنين دائم لواحدة من أفراد الأسرة الكبيرة، التي حافظت على قيم وروح الأسرة، وشرفت كل أفرادها، شرفت كل أفراد الأسرة المصرية، حتى أصبحت كالهرم الرابع.


 


ولدت شادية في 8 فبراير 1931 ولقبها النقاد والجمهور بدلوعة السينما.


 


اُختيرت ستة من أفلام شادية في قائمة أفضل مئة فيلم في تاريخ السينما المصرية.


 


اختار لها والدها المهندس الزراعي أحمد كمال شاكر اسم «فاطمة»، ولكنها عرفت في السينما باسم شادية، وقد اختلفت الآراء في سبب تسميتها فهنالك رأي يقول إن المنتج والمخرج حلمي رفلة هو من اختار لها اسم شادية ليكون لها اسما فنيا وذلك بعدما قدمت معه فيلم العقل في إجازة، وهنالك من يقول أن الممثل يوسف وهبي هو من أطلق عليها اسمها عندما رآها وكان يصور في ذلك الوقت فيلمه شادية الوادي، وهنالك قول يرجح أن الفنان عبد الوارث عسر هو من أسماها شادية لأنه عندما سمع صوتها لأول مرة قال: «إنها شادية الكلمات». إلا أن شادية قد ذكرت في لقاء مع الإذاعة المصرية سنة 1963 أنها هي من اختارت اسم شادية لنفسها وذلك في فترة التحضير لتصوير فيلم «العقل في إجازة» رغم أن اسم شهرتها في العقد كان «هدى» الذي لم تكن تستسيغه حينها، وأن المخرج حلمي رفلة قد وافقها على اختيار اسم شادية.


 


قدمت طوال مشوارها الفني الحافل الذي اقترب من أربعين عاماً ما يزيد عن 112 فيلماً و10 مسلسلات إذاعية ومسرحية واحدة، وتعد من أبرز نجمات السينما المصرية.


 


تعود أصول شادية لمنطقة الحلمية الجديدة في حي عابدين، كان والدها المهندس أحمد كمال أحد المهمين من مهندسي الزراعة والري ومشرفًا على الأراضي الخاصة الملكية حيث كان عمله آنذاك أي في بدايات القرن العشرين يستدعي وجوده في قلب القاهرة وعلى بعد خطوات من قصر عابدين. 


 


تزوجت شادية ثلاث مرات ولم تنجب أبناء، الزيجة الأولى من الفنان عماد حمدي لمدة ثلاث سنوات، والثانية من المهندس «عزيز فتحي»، كما تزوجت من الفنان صلاح ذو الفقار إلا أنها انفصلت عنه في عام 1969.


 


بدايتها جاءت على يد المخرج أحمد بدرخان الذي كان يبحث عن وجوه جديدة فتقدمت هي التي أدت وغنت ونالت إعجاب كل من كان في إستوديو مصر، إلا هذا المشروع توقف ولم يكتمل، ولكن في هذا الوقت قامت بدور صغير في فيلم أزهار وأشواك وبعد ذلك رشحها أحمد بدرخان لحلمي رفلة لتقوم بدور البطولة أمام محمد فوزي في أول فيلم من إنتاجه، وأول فيلم من بطولتها، وأول فيلم من إخراج حلمي رفلة العقل في إجازة، وقد حقق الفيلم نجاحًا كبيراً مما جعل محمد فوزي يستعين بها بعد ذلك في عدة أفلام، منها الروح والجسد، الزوجة السابعة، صاحبة الملاليم، بنات حواء.


 


حققت نجاحات وإيردات عالية للمنتج أنور وجدي في أفلام ليلة العيد بعام 1949 وليلة الحنة بعام 1951 وتوالت نجاحاتها في أدوارها الخفيفة وثنائيتها مع كمال الشناوي التي حققت نجاحات وإيرادات كبيرة.


 


توالت نجاحاتها في الخمسينيات من القرن العشرين وثنائياتها مع عماد حمدي وكمال الشناوي بأفلام أشكي لمين بعام 1951 أقوى من الحب بعام 1954 إرحم حبي بعام 1959. وشاركت صلاح ذو الفقار فيلم عيون سهرانة بعام 1956.




 


جاء صعود شادية الفارق عندما شاركت في التمثيل بفيلم المرأة المجهولة لمحمود ذو الفقار في عام 1959 وكانت تبلغ من العمر 28 عاماً.


 


كانت النقلة الأخرى في حياتها من خلال أفلامها مع صلاح ذو الفقار والذي أخرج طاقاتها الكوميدية في فيلم مراتي مدير عام عام 1966 وكرامة زوجتي عام 1967 وفي فيلم عفريت مراتي عام 1968 وقدما أيضًا فيلم أغلى من حياتي في عام 196.


 


قال عنها الأديب  العالمي نجيب محفوظ قبل أن تصبح بطلة لمجموعة من أبرز افلامه: «شادية هي فتاة الأحلام لأي شاب وهي نموذج للنجمة الدلوعة وخفيفة الظل وليست قريبة من بطلات أو شخصيات رواياتي».


 




الفنانة شاديةالفنانة شادية

الفنانة شاديةالفنانة شادية

الفنانة شاديةالفنانة شادية
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة