Close ad

روشتة علمية لتنمية الثروة الحيوانية.. دعم برامج التلقيح الاصطناعى ومواجهة الأمراض واستنباط سلالات جديدة

22-11-2022 | 10:49
روشتة علمية لتنمية الثروة الحيوانية دعم برامج التلقيح الاصطناعى ومواجهة الأمراض واستنباط سلالات جديدةالثروة الحيوانية- ارشيفية
تحقيق - إمام الشفى
الأهرام التعاوني نقلاً عن

مشروعات الإنتاج الحيوانى أحد الركائز الأساسية للأمن الغذائى فى البلاد وتساهم بنصيب كبير فى الدخل الزراعى المصرى ولكن المؤلم أن هناك بعض المشاكل التى تعوق تنمية الثروة الحيوانية وتوقف إنطلاقه مثل هذه المشروعات بما لا يخدم الاقتصاد القومى ويزيد من نصيب المواطن من البروتين الحيوانى وحول مشاكل الثروة الحيوانية ووسائل النهوض بها كان لنا هذا التحقيق.

موضوعات مقترحة

بداية يؤكد الدكتور محمد الجارحى مدير عام صندوق التأمين على الثروة الحيوانية بالبحيرة ومدير عام التسويق برئاسة الصندوق على أهمية تقديرالاحتياجات الغذائية الاقتصادية لأنواع الحيوانات المصرية والسلالات الأجنبية والتجارية لنظم الإنتاج المختلفة تحت الظروف المصرية لترشيد استخدام الأعلاف المتاحة مع توفير التمويل اللازم من الجهات المعنية مع ضرورة توفير جميع العناصر الغذائية الأساسية عند اختيار محسنات زيادة الإنتاج للحكم السليم على مدى فاعليتها وتأثيرها على صحة الإنسان والحيوان كما لابد من توجيه البحوث لحل المشاكل التطبيقية للبيئة المحلية والعمل على تطبيق نتائج البحوث المؤكدة التى تم إنجازها وخاصة فى مجال استخدام المنتجات الثانوية وتحسين قيمتها الغذائية عن طريق الارشاد الحيوانى واستحداث طرق لمعالجة المخلفات بإعادة تدويرها للحد من التلوث البيئى والاهتمام بعدم الاسراف فى التغذية على موارد العلف الخضراء والعصرية فى موسم توافرها وتخزينها بالطرق التى تحافظ على قيمتها الغذائية لاستخدامها خارج الموسم بالاضافة بالاهتمام بتنمية الغطاء الرعوى والخضرى الطبيعى فى المناطق الزراعية المطرية خاصة فى الساحل الشمالى الغربى وسيناء وجنوب الوادى وكذلك الاهتمام بحصر محتوى الأعلاف المحلية من العناصر المعدنية الكبرى والصغرى والفيتامينات للعمل على تغطية احتياجات الحيوانات منها بالاضافات إذا لزم الأمر من مخاليط يعتمد تركيبها من الجهات الرقابية المختصة.

 ويقول الدكتور أنس المنياوى المدير الأسبق لمديرية الطب البيطرى بالبحيرة  لقد آن الآوان لوضع خطط شاملة لمستقبل الثروة الحيوانية فى مصر مشيرا إلى أن المشروعات العملاقة فى توشكى وشرق العوينات وسيناء تحتاج إلى أعداد هائلة من الماشية والاغنام والطيور لامداد تلك الأراضى باحتياجاتها من الأسمدة العضوية حتى تسطيع تلك المناطق اعطاء انتاج زراعى نظيف وآمن.

 وأن هناك العديد من البحوث فى هذا المجال بالإضافة إلى البحوث المتعلقة بالمشاكل الفسيولوجية والمتعلقة بكيفية تحقيق منتج حيوانى آمن بعيدا عن الكيماويات والبحوث المتعلقة بالتغذية وأخرى بالهندسة الوراثية وأخيرا البحوث التى تتناول محاور التربية وإنتاج سلالات جديدة لها قدرة فائقة على الإنتاج.

  وأضاف أنه فى واقعنا الراهن يجب التركيز على استنباط سلالات جديدة ذات صفات إنتاجية عالية لها قدرة على التأقلم مع الظروف السائدة فى مناطق المشروعات القومية العملاقة.

  وعن مستقبل صناعة الأمصال واللقاحات البيطرية يحدثنا الدكتورمحمد عبدالقادر بكلية الزراعة بدمنهور موضحا أن الأمراض الوبائية فى الحيوان تسبب فى خسائر فادحة بالنسبة للإنتاج والمربين فانه من أهم الموضوعات التى تشغل الأجهزة المختصة بالدول هى متابعة الأمراض الوبائية التى تصيب الحيوان سواء المتوطنة منها أو الوافدة والعمل على الوقاية أولا منها بالتحصين باللقاحات النوعية المختلفة وبذلك تعود على الدول بانتاجية على الحيوانات ورفع كفاءتها من خلال تطوير أعمال معايرة للمستحضرات البيطرية وإنشاء وحدة إنتاجية القطعان المحلية من الجاموس والأبقار والأغنام باستخدام أساليب التربية والتحسين الوراثى وتشجيع المشاريع التجارية الكبيرة لانتاج الحليب من خلال التشريعات والعمل على تطوير صناعته وتطوير إنتاج الأعلاف باستخدام مكونات غير تقليدية ومراقبة الجودة وتطوير وتحديث الخدمات البيطرية بما يكفل حماية المواطن من الأمراض المشتركة علاوة على رفع الكفاءة التناسيلية للحيوان بالتوسع فى استخدام نشاط التلقيح الصناعى والطلائق ذات الإنتاجية العالية وتطوير وظيفة الإرشاد البيطرى وتعميم الخدمات الإرشادية فى هذا المجال والعمل على الارتقاء بمستوى العاملين بالحقل البيطرى.

 ويشير عبدالقادر إلى أن أهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة فى مجال الانتاج الحيوانى فعلى سبيل المثال التلقيح الصناعى له مزايا عديدة عن التلقيح الطبيعى فهو إلى جانب أنه يحد من انتقال الأمراض الوراثية والتناسيلية وأنه يمكن من تلقيح أعداد كبيرة جدا من الاناث قد تصل إلى 100 ألف بقرة بينما التلقيح الطبيعى لا تسمح الطلوقة تلقيح اكثر من 80 إلى 90 بقرة سنويا.

كما يشير إلى أهمية التدريب فى مجال الانتاج الحيوانى خاصة التدريب العملى مبينا بأن هناك دورات تدريبية تنظمها كافة أفرع الإنتاج الحيوانى مؤكدا بأن هناك زيادة اقبال من المزارعين على التلقيح الصناعى فقد بلغت نسبة استخدامه فى معظم المحافظات لنحو 85 % حيث أن خدمات التلقيح الصناعى يتم تقديمها بسعر رمزى للمزارعين فى جميع أنحاء الجمهورية.

  ويضيف الدكتور حسنى عباسى مدير عام مديرية الطب البيطرى بالبحيرة لا شك أن قطاع الإنتاج الحيوانى فى مصر يشهد العديد من المتغيرات والتحديات خاصة بعد إلى اقتصاديات السوق الحر ونجح فى تحقيق زيادة إنتاجية كبيرة من هذه المنتجات حتى أوشك على تحقيق نسبة عالية من الاكتفاء الذاتى فى بعض هذه المنتجات فهناك العديد من القضايا والمشاكل غير الموجودة فى البلاد الأخرى بمعنى حينما نقول أن الأبقار والجاموس هما أساس الثروة الحيوانية فى مصر نجد أن حوالى 95 % موجودة لدى صغار المزارعين حيث يمتلك بعضهم بقرة أو جاموسة وقليلا من العجول ومن هنا نقول أن أى برنامج لتحسين السلالات أو عمل نظم جديدة فى الانتاج كل ذلك يحتاج إلى مزارع يمتلك من 20 إلى 30 رأسا وربما 50 رأسا وكلما كبرت يمكن تغيير السلالات أو عمل تلقيح صناعى أو ادخال سلالات جديدة حاليا عن طريق السائل المنوى المجد لتطوير الانتاج الحيوانى.

 ويوضح عباسى بأنه لابد من تحسين إنتاج الأغنام والاهتمام بها وخاصة بعد أن زاد عددها وتضاعف فى السنوات الأخيرة وبعد الأمراض العديدة التى تصيب الأبقار والجاموس كل يوم ونحن لدينا أعداد كبيرة من الماعز ولا توجد دولة فى العالم تعتمد على الجاموس أو الأبقار وحدها بل ان لحم الماشية عندهم يمثل حولى 60 % من احتياجاتهم والباقى من لحوم الأغنام ولحوم الأرانب والدواجن فيجب توصية الاهتمام الكامل لها.

كلمات البحث