Close ad

مصر تحتضن العالم..

20-11-2022 | 15:49
الأهرام المسائي نقلاً عن

تعيش مصر اليوم حدثا عالميا لن يتكرر كثيرًا وليس بغريب عن مصر أم الدنيا والتي تحتضن دائمًا العالم، فمن أرض السلام تُبعث رسائل لكل العالم، من أرض السلام احتضن الرئيس السيسي شباب العالم من خلال منتديات شباب العالم واليوم يحتضن رؤساء العالم وحكومات وشعوب العالم لتظل مصر كما قال عنها الله تعالى: (ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ).

فمنذ الصغر نسمع جملة "مصر أم الدنيا"، مصطلح تعودنا عليه واعتاد العالم ترديده، كما ذكرها الرئيس الأمريكي بايدن أثناء كلمته بأن مصر أم الدنيا؛ وعندما كبرت عشت معنى الجملة وعِلمت لِما مصر أم الدنيا؟ سافر دول العالم وستعرف الإجابة! عندما تجد دولة تحتضن جميع الشعوب ولا تفرق بين أبناء شعبها وبين أبناء الشعوب الأخرى كالأم التي لا تفرق بين أبنائها، عندما تسافر إلى أي دولة عربية أم أجنبية وتشعر مهما وجدت من امتيازات مالية في أي دولة أخرى ستشعر بالغربة ستشعر كالطفل الذي سُلب من أمه وبَعد عنها ولا يتذوق معنى الفرح حتى يعود لحضنها مرة أخرى، مصر الدولة الوحيدة التي يعيش فيها جميع الشعوب العربية والأجنبية بكرامة ويجدون مصدرًا للرزق بل أحيانًا يتفوقون على أبناء شعبها، في المقابل لا هناك غلاء معيشة أو قيود تقيد من حريتهم أو تقيد من إقامتهم أو إجراءات معقدة تجبرهم على الرحيل! بل على العكس يعيش كل المغتربين بها بآمان قد لا يجدونه في دولهم الأم! فمصر فاتحة أبوابها للجميع، بل أيضًا أبناء شعب مصر يُحسنون استقبال جميع الجنسيات، ولا هناك عنصرية في التعامل، فعندما أجد الأمان والخير بمصر يكفيها ويكفي كل من يعيش بأرضها تصبح مصر وبكل فخر أم الدنيا!

أما عن سيناء فقد جعل الله تعالى مكان الشجرة سرًا وبركة اقتصادية نستكشفها من قوله تعالى: "وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ* وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ ۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ * فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ* وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ* وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ"، فهنا يتحدث الله تعالى عن خلق السماوات السبع والبشر وإنزال الماء من السماء وجنات النخيل والأعناب، وبعدها يقول تعالى: "وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاءَ تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ"، أي جعل شجرة الزيتون التي تنبت في جبل الطور – في الوادي المقدس – من نعم الله تعالى على الخلق شأن النعم التي سبقتها في الآيات، وجعل نعمة هذه الشجرة مستمرة متجددة شأن المطر والجنات والبساتين والسماوات السبع، فبالتأكيد هناك خير اقتصادي يُكمِن في زيتون سيناء، وأن هذا الخير الإلهي مستمد من ذلك الوادي المقدس، كما ذَكَرَ الله جل وعلا شجرة الزيتون السيناوية المباركة التى يكاد زيتها يضىء ولو لم تمسسه نار، وهنا ربط بين النور المعنوى ( الهداية) وزيت الزيتون باعتباره طاقة لم يتم استغلالها بعد ضمن عناصر الطاقة المعروفة لدينا وذلك استنجته بعد قراءة بعض الأبحاث، فمصر ستظل عبارة عن متحف أثري ونحن حراسها، حفظ الله وطني مصر، ومرحبًا بضيوف مصر وستظل مصر دائماً وأبدا حاضنة لشعوب العالم تحيا مصر بقيادة الرئيس السيسي القيادة الحكيمة الرشيدة الذي كان بمثابة ملاح ماهر قاد السفينة وهي مصر وشعبها إلى بر الأمان وجعل كل مصري على أرض مصر وخارج مصر فخور بوطنه ويعيش لحظات فارقة من تاريخ مصر.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: