Close ad

علماء شعبة المصايد بعلوم البحار: ندعم خطة الدولة 2030 للنهوض بالثروة السمكية

15-11-2022 | 11:00
علماء شعبة المصايد بعلوم البحار ندعم خطة الدولة  للنهوض بالثروة السمكيةالثروة السمكية - أرشيفية
تحقيق - تامر دياب
الأهرام التعاوني نقلاً عن

المعهد القومى لعلوم البحار والمصايد أحد أهم مراكز البحث العلمى المعنية بالثروة السمكية وتنمية المصايد بشتى أنواعها سواء بالمياه العذبة أم المالحة، ويضم المعهد كوكبة كبيرة من علماء القطاع الذين كانوا بحق نواة ة المراكز العلمية المعنية من معاهد وكليات ومراكز بحوث. 

موضوعات مقترحة

«الأهرام التعاونى» التقت بمدير وعلماء المعهد وشعبة المصايد الذين قدموا من عدة محافظات لنقل رؤياتهم حول إمكانيات الشعبة الهامة والهائلة فى تحقيق إستراتيجية الدولة 2030.

ونبّه الدكتور أحمد مصطفى النمر، مدير فرع المعهد القومى لعلوم البحار والمصايد بالاسكندرية، بعقد ورشة عمل شعبة المصايد برئاسة الأستاذة الدكتوره سحر فهمى مهنا رئيس الشعبة تحت عنوان «تعبئة إمكانات شعبة المصايد للمساهمة فى تحقيق أهداف الدولة فى تنمية الثروة السمكية».

 

ويضيف الدكتور أحمد مصطفى النمر أن عنوان الندوة معبراً عن أهداف المعهد ذلك أن دور شعبة المصايد رائد كأهم بيوت الخبرة المصرية فى مجال إدارة ودراسة المصايد الطبيعية بما لديها من كوادر بشرية وخبرات متميزة فى مجال تنمية الموارد السمكية وتنظيم وادارة المصايد.

 

ويكمل مدير فرع المعهد القومى لعلوم البحار والمصايد بالاسكندرية: كما أن الشعبة بكافة معاملها لديها تجهيزات معملية متفردة ساهمت فى الرسالة البحثية لها وتشارك فى الرحلات الحقلية لسفن أبحاث المعهد لمسح السواحل المصرية ودراسة الوضع البيئى والمصائدى تمهيدا لوضع معايير الادارة الرشيدة والحفاظ على الموارد الطبيعية وعلى التنوع الحيوى فى البحار المصرية.

 

شعبة المصايد 

وتقول الدكتورة سحر مهنا رئيس شعبة المصايد بالمعهد القومى لعلوم البحار والمصايد: أن القيادة السياسية مهتمه جداً بقطاع الثروة السمكية ووضعت خطه طموحة فى هذا المجال 2030 التى بالنظر لأهدافها الثمانية سنجد أن المعهد وشعبة المصايد ترتبط قدراتهما بتنفيذ هذه الأهداف، ولتحقيق خطط الدولة يجب أن يكون هناك دور للمعهد والشعبة ومن هنا جاءت أهمية هذه الورشة لنعلن عن قدرة ودور شعبة المصايد وعلاقتها بأهداف التنمية التى وضعتها الدولة.

 

وتطالب مهنا بأن يكون للمعهد وكوادره العلمية دور فى تنفيذ هذه المشاريع القومية والخطط لتنمية الموارد السمكية، قائلة: إننا نملك الدراسات والبحوث والأرقام النتائج المتوفرة بالمعهد الذى يعد أقدم المؤسسات البحثية عن علوم البحار والمصايد فى مصر، وبالتالى فكل الدراسات والبحوث حتى القديمة لدينا بها تفاصيل وتسلسل لواقع هذه المصايد والأوضاع السمكيه خلال سنوات طويله ماضية ونحن المعهد الوحيد المتفرد بإمتلاكه هذه السلسلة من البيانات منذ خمسينيات القرن الماضى وهذا الكم الهائل من الدراسات التطبيقية عن المصايد تدور حول تنمية القطاع السمكى.

 

وتؤكد رئيس شعبة المصايد بالمعهد القومى لعلوم البحار والمصايد أن هناك الكثير من الحلول العلمية السهل تنفيذها وننتظر فقط من الجهات المسئوله التعاون معنا لتنفيذها خاصة وأن المعهد ممثل فى لجان كثيرة لتنمية الثروة السمكية فى الدولة فمن مميزات القيادة السياسية أنه بتدخل الرئيس السيسى يُسارع المسئولين بتنفيذ توجيهاته ومع هذا لا نريد الإثقال على كاهل الرئيس وما لديه من مسئوليات جسام ولذا يجب على مؤسسات الدولة أن تدعمنا وتهتم بالقطاع السمكى ونخطو الخطا لتنفيذ ما أمر به رئيس الجمهورية.

 

أمن غذائى 

ويقول الدكتور أحمد رضوان أستاذ الفيزياء البحرية شعبة البيئة البحرية بمعهد علوم البحار: الندوة تتعرض لكل الأنشطة التى تنفذها شعبة المصايد وهى الشعبة المهتمة بأى شيء إقتصادى فى الكائنات البحرية، فكثيراً ما يكون لدينا بعلوم البحار العديد من الاهتمامات بأشياء غير اقتصادية كالمياه أو الكائنات الهائمة لكن عندما يتحول الكائن لأمر ذى جدوى اقتصادية نبدأ فى النظر إليه من وجهة نظر المصايد، متسائلا: ما جدواه الاقتصادية؟ وما الكمية التى يمكن إصطيادها منه؟ وما دورة حياته وطرق حفظه وتصنيعه؟

ويضيف الدكتور أحمد رضوان: شعبة المصايد هى من قام المعهد لأجلها وأى أنشطه تأتى لبحث المتوافر من الأسماك والأحياء البحرية عموماً ومن أجل هذا فشعبة الإستزراع التى تعنى بالإنتاجية السمكية بدأت تأخذ المنتجات التى يقبل عليها المواطنين بشكل طبيعى وبحثوا كيفية إستزراعها فى أحواض داخلية أو أحواض بحرية بحيث يقوم المربين بوضع الزريعة والتغذية وخلافه.

 

ويكمل أن الشعبة تشمل كل الأنشطة السمكية فى مصر كالمَصِيد فى البحر المتوسط والأحمر والبحيرات ونهر النيل وبالتالى فرؤية مصر لـ 2030 بالنسبة لأهدافها تجاه الثروة السمكية تقريباً متداخله فى كل أهدافها مع شعبة المصايد، مضيفا أن كَم المَصِيد هو مايسد الفجوة الغذائية لتعويض نقص اللحوم الحمراء والدواجن وكلما زدنا إنتاجية الإسماك نقلل الأسعار خاصة فى المناطق الساحلية وزيادة دخل الفرد العامل بهذا القطاع سواء فى الصيد أو التصنيع بأنواعه وهذا دعم الإقتصاد الكلى للدولة.

 

ويشدد على أنه كلما إتجهنا للتصنيع زادت القيمة المضافة ولذا ندعم المُربين والمُصَنعين الراغبين فى الدعم العلمى ونحن جميعاً فى حرص على تقديم هذا الدور بدعم حقيقى من الأستاذ الدكتور رئيس المعهد والعشرات من صفوة علماء مصر أبناء المعهد.

 

علاج الكبد

ويقول دكتور شريف فتوح أن معمل الاقتصاد والإحصاء من المعامل الميدانية الذى يمتلك فرق بحثية غطت جميع مصايد الأسماك فى مصر فالبحر المتوسط مثلاً غطيناه من العريش حتى السلوم وكذا البحر الأحمر من بورسعيد شمالاً حتى حلايب وشلاتين جنوباً وكذا جميع البحيرات المصرية ولدينا معلومات وافية عن جميع المصايد المصرية.

 

ويضيف الأستاذ الدكتور شريف فتوح: العلماء بالمعمل لديهم العديد من الخبرات وسوابق الأعمال فى جميع تلك المصايد ولديهم الكثير من البيانات الإحصائية التى تعد حجر الأساس والمادة الخام التى عليها يضع المسئول أى سياسة يريد فإذا أخطأ البيان الإحصائى فجميع سياساته ستكون خطأ ولذا فهى أمر هام متعلق بوضع السياسات الإستراتيجية للدولة وللأسف نحن نعانى فى القطاع السمكى من عدم دقة الإحصائيات السمكية.

 

ويكمل دكتور شريف: يقوم أعضاء المعمل بالزيارات الميدانية بأنفسهم لجمع البيانات الإحصائية عدة مرات بشكل مستمر للتعرف على المتغيرات بكل مكان يدرسونه والحصول على أدق التغيرات التى يمكن الإستفاده منها فى بناء إستراتيجية الدولة للتنمية والتطوير. ولا ننسى أنه خلال فترة كورونا كان البحث العلمى شبه متوقف وبتكليف من الأستاذ الدكتور عمرو زكريا حمودة رئيس المعهد وذلك من منطلق المسئولية، خرجت الفرق البحثية لتنفيذ المهام القومية المنوط بها المعهد بالمشاركة فى جهود الدولة لتنمية ورفع كفاءة البحيرات الشمالية التى وصلت من إساءة الإستغلال أن أصبحت دوله داخل الدوله خاصة بحيرة المنزله التى كانت مرتعاً للإرهاب وتجارة المخدرات والمهربين وتجار السلاح، فأخذت الدولة على عاتقها تغيير هذا الوضع السيئ ولهذا غيرت اسم الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية إلى جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية وعينت اللواء الحسين فرحات ليكون مدير تنفيذى بها بجائب الأستاذ الدكتور صلاح مصيلحى رئيس مجلس الإدارة.

 

ثروة المعلومات

ويقول الدكتور حسين خلف الله المستشار السابق للشركة الوطنية للإستزراع السمكى وخبير المشاريع: إن الأساس الصحيح لبناء اى مشروع ناجح هو إمتلاك المعلومات الصحيحة حوله وهذا ما يمتلكه علماء المعهد القومى لعلوم البحار والمصايد وبالتالى فمشاركتهم فى تنفيذ أى مشروع خاص أو قومى يعد إضافة وبداية نجاح كبرى له.

 

ويضيف الدكتور حسين خلف الله: ما قامت به شعبة المصايد بإعلان دعم أهداف الدولة فى تنمية الثروة السمكية يعد نجاحاً كبيراً وذلك بدعم العظماء الاستاذ الدكتورعمرو زكريا حمودة رئيس المعهد القومى لعلوم البحار والمصايد وإستضافة الأستاذ الدكتور أحمد رضوان النمر مدير فرع المعهد بالأسكندرية ولفيف من علماء المعهد الافاضل الاعزاء الذين لا نلتقى بهم كثيرا إلا فى هذه المناسبات الجميلة.

 

جهاز البحيرات

ويقول الدكتور أسامه خليفة الأستاذ المتفرغ بشعبة المصايد: كنت مستشار الهيئة العامة لشئون الزراعة والثروة السمكية بدولة الكويت الشقيقة مدة 10 سنوات وكأستاذ متخصص فى تقدير المخزون السمكى أقول أننا لا نستطيع إدارة أى مورد من الموارد دون أن يكون لدينا المعلومة الكاملة والمتكامله حول هذا المورد حتى نستطيع تحديد سقف إنتاجه وطريقة إدارته وهذا لن يتأتى إلا بوجود معلومات وافية عن بيولوجية الأسماك ومعدلات نموها وفسيولوجيتها وإقتصاديات الصيد وكل هذا ليس رؤية إدارة واحده فقط بل رؤية اقتصادية اجتماعية شامله تحدد فيها معدلات استغلال بما ينفع الناس ويرفع العائد من الصيد.

 

ويضيف الدكتور أسامه خليفه أننا أحد بيوت الخبرة العريقة التى بدأت منذ عشرات السنين وخبراتنا متفردة فى هذا المجال وشعبة المصايد فى المعهد كانت نواة تفريخ كوادر وطنية هى التى أسست كل كوادر الثروة السمكية فى الكليات التى انتشرت بربوع مصر. ودورنا كبيت خبره متخصص أن نساهم فى هذه الخطة بكل ما هو موجود لدينا ومع اتجاه الدولة الجديد لتنمية البحيرات والثروة السمكية نحتاج أن يكون طرق وموارد تمويل خارجية حتى نرفع العبء عن كاهل الدولة ونساعد فى خطة التنمية وهذا توجه حريصين عليه وندعمه.

 

القيمة المضافة 

ويقول الدكتور عبدالرحمن سعيد عبد اللطيف رئيس معمل تكنولوجيا تصنيع الأسماك: نحن نسعى لتحقيق رؤية الدولة ودعمها فتخصصنا تصنيع الأسماك وهو أحد التخصصات الرائدة الفريده بشعبة المصايد وهدفنا الأساسى تحويل المنتجات السمكية عديمة أو منخفضة القيمة الاقتصادية أو التى لا تلقى قبولاً لدى المستهلك المصرى لوجود مشكلات بها كالأشواك ونحولها إلى صور منتجات مصنعة أونصف مصنعة لا تأخذ وقتا فى التجهيز وكوجبات سريعة معدة بطرق آمنة وصحية ومفيدة للمستهلك.

 

ويكمل: لدينا مشكلة كبيرة هى أن 60-70 % من وزن السمكة يتحول لمخلفات ولا نأكل سوى 30-40 % فقط منها ولذا نسعى لتحويل هذه الكميات المهدرة من وزن السمكة إلى مركبات طبيعية يُستفاد منها دون استخدام كيماويات لإنتاج مواد مفيده كالمواد الحافظة أو مضادات الأكسدة ومكافحة الميكروبات كما يمكننا منها إنتاج مركبات نشطه بيولوجياً بديلاً عن التى نستوردها من الخارج بأسعار مرتفعه جداً مقارنة بسعرها التى ننتجها به فى مصر وأكثر أمناً خاصة بعد المشكلات التى نجمت عن المواد الحافظة المستوردة فى الفترة الأخيرة والتى قالت المنظمات الدولية أن الصناعية تسبب أمراض سرطانية بينما الطبيعية أمنه.

 

وقال رئيس معمل تكنولوجيا تصنيع الأسماك: كما ننتج مواد مثل «الشيتوسال» وهو مُرَكَب يستخدم استخدامات عديدة سواء فى الحفظ أو إنتاج الأسمدة والمبيدات ومستحضرات التجميل وغيرها ويمكننا الاستفادة منه وتحقيق قيمة مضافه ودولارات فهدفنا تصنيع الأسماك وتحويل ما هو بلا قيمة اقتصادية إلى منتج ذو قيمه اقتصادية مرتفعة ونعود بالنفع على المعهد والمستثمر والدولة فنصب أولا وأخيراً بصالح المواطن المصرى بشكل عام.

 

منجم العلماء

ويقول الدكتور هناء الدين إسماعيل عاصم رئيس معمل فسيولوجيا الأسماك: نحن نسعى لتحقيق إنجازات تتفق مع الظروف البيئية والتطورات الشديدة السريعة التى تجتاح العالم، فنحن على سبيل المثال البسيط لا الحصر قمنا بإنتاج مركبات من مواد طبيعية مثل نوى التمر بعد معالجته بمواد طبيعية كى يستخدم فى رفع معدلات نمو الأسماك والأهم هو علاجها من سرطان الكبد فهى تصاب بالأمراض كأى مخلوق حى.

 

ويضيف الدكتور هناء الدين إسماعيل عاصم: بعد النجاح فى الوصول بهذا المركب لتحسين ظروف الأسماك وشفائها اتجهنا لتعظيم هذه الاستفادة وطورنا التجارب مع فئة أعلى وهى الثدييات الذى يعد الإنسان جزءا منها وأصبح هدفنا علاج سرطان الكبد لدى الإنسان.

 

ويكمل رئيس معمل فسيولوجيا الأسماك: بالفعل تعاونا مع شركة «بايرن» الألمانية المنتجة للأدوية وأخبرناهم بما وصلنا إليه فأرسلوا لنا الدواء الذى أنتجوه ويتداولوه فى مصر لعلاج سرطان الكبد لدى البشر ودعمونا بالمادة الفعالة وأرسلنا كمعهد المواد التى أنتجناها للتسجيل كبراءة اختراع.

 

وأكد أننا نجحنا فى علاج حيوانات التجارب الثديية من الفئران من سرطان الكبد باستخدام نوى التمر المعالج بالبكتيريا وهو علاج ليس له أى تأثير جانبى لأنه منتج طبيعى بعكس جميع العلاجات الكيميائية ذات الأثر الجانبى التى تسبب سقوط الشعر وخلافه من الظواهر المصاحبة للعلاجات ضد السرطان وقد تمت جميع البحوث فى معمل المعهد بالأسكندرية بالتعاون مع جامعة العلوم والتكنولوجيا فى برج العرب والدكتوره دعاء غريب من جامعة الأسكندرية بتمويل من الـ SDF التابعة لأكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا وهى جهة حكومية لا تمول أى بحث أو مشروع إلا بعد ثبوت أهميته وجدواه.

 

وشدد الدكتور هناء الدين إسماعيل عاصم رئيس معمل فسيولوجيا الأسماك: نحتاج من الدولة دعمنا مالياً فلتحقيق ما توصلنا إليه كان لا بد أن يأتينا دعم فجاءنا دعم الـ SDF بنصف مليون جنيه وكى نستمر لابد أن تدعمنا الدولة بشكل أكبر فهذا المجال هائل وآفاقه مرتفعة. 

 

تطوير المصايد

ويقول الدكتور محمد جابر رئيس معمل ديناميكا المصايد ونائب مدير فرع المعهد القومى لعلوم البحار وعلوم المصايد فرع السويس والعقبة: ورشة العمل هذه ما هى إلا تعريف للمجتمع المدنى بشعبة المصايد وقدراتها فى تنمية الثروة السمكية وقدرتها على مواكبة هذا مع سياسات الدولة لتحقيق التنمية المستدامة التى من أولوياتها تطهير البحيرات وتنمية الثروة السمكية بشكل عام، ونحن كمعهد علوم البحار وعلى مدى سنوات طويلة نعمل على بحث أوضاع معظم البحيرات المصرية وكل ما هو مائى من مياه عذبة او مالحة وتقدير المخزون السمكى والكائنات البحرية ودائماً ما نضع اهداف وإستراتيجيات مستدامه لاستدامة ووجود الزريعة بصفه مستمره وثروة سمكية مستدامه على المدى الطويل.

 

ويضيف أن لدينا خطط قصيرة وطويلة الأجل لأبحاث يتم إيصالها بشكل دائم مع توصياتنا والنتائج التى تم نشرها للهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية التى أصبحت جهاز تطوير البحيرات وتنمية الثروة السمكية لأنها المنوط بها هذا الأمر ثم يكون للهيئة وصانعى القرار العديد من الحسابات لبدء التنفيذ.

 

وأكد أن كثيرا من الأمور تكون بعيدة عن العامة مثل التمويل وأوقات التنفيذ والإدارة والأمور السياسية وعادات الصيادين ومطالب الجمعيات الأهلية وهى أمور لا دخل لنا كباحثين بها فدورنا ومسئولياتنا واهتماماتنا توفير رقم علمى يقول متى نغلق البحيرات ومتى نفتحها وعلى ماذا يتغير التركيب النوعى للأسماك فإغلاق الصيد بالبحر والبحيرات أمر ليس عشوائياً بل هى قرارات يجب أن تبنى على علم.

 

وشدد الدكتور محمد على أن العلم دوماً يجب أن يكون الفيصل وأن يقدم رأيه بناء على أوضاع الأسماك الاقتصادية وليس كل أنواع الأسماك ولذا فغلق البحيرات يجب أن يراعى التركيب النوعى والكمى للأسماك ووضع خطه اقتصادية لاستمرار الصيد أو وقفه واختيار الشباك المستخدمة بكل دقيق والقادرة على اصطياد الأسماك بالأحجام المطلوبة لكن بعد نضجها الجنسى بما لا يقل عن عام على الأقل كى نسمح لها بإنتاج مستمر للزريعة تدعم الثروة السمكية بالمصايد المختلفة للسنوات القادمة فلا ينضب الإنتاج السمكى ويبقى مستمراً.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة