Close ad

​تجديدًا للعهد

14-11-2022 | 16:34
بوابة الأهرام الزراعي نقلاً عن

ليس الرجل من يرزق على أيدي الأحباء..

           إنما الرجل من يرزق على أيدي أعدائه..

وتقريبًا كل عام تقريبًا.. أعداء مصر يأبون إلا أن يذكرونا بهم.. ولتجديد العهد مع السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، فيرزق الرئيس ويرزق الوطن بموجه من الحب وتجديد الانتماء لفترة تقارب عامًا ـ فيعاودون التجربة عامًا بعد الآخر والشعب والجيش والرئيس مازالوا على حب الوطن وحمايته والتضحية من أجله..

ليس خافيًا على أحد – إلا العين الحاقدة – ما شهدته وتشهده مصر من تطورات كبرى فى مختلف المجالات، من مشروعات عملاقة فى كل شبر من أرض مصر، مشروعات تسابق الزمن لتحقيق التنمية إلى الشعب المصرى..

ليس خافيًا على أحد – إلا العين الحاقدة – أن ترى وتشاهد مصر ملء السمع والأبصار، ويتم عقد واحد من أهم المؤتمرات الدولية العالمية على أرض مصر فى شرم الشيخ، وهو مؤتمر المناخ (cop27) والإشادة الدولية والعالمية بحسن التنظيم وروعته، بل وبقيادة مصر لقمة المناخ فى دورتها الحالية، تحولت إلى قمة لتنفيذ الوعود والاستحقاقات المناخية للدول النامية وليست قمة كلامية مثل سابقتها..

ليس خافيًا على أحد - إلا العين الحاقدة – حالة الاستقرار والأمن التى تعيشها مصر منذ أن تولى زمام الحكم السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، والقضاء على الإرهاب وتتبع فلوله حتى خارج حدود الوطن، فمصر مع تطوير وتحديث قواتها المسلحة، أصبحت قوة إقليمية لا يُستهان بها ويعمل لها ألف حساب، ولمن ينسى نذكره بالخط الأحمر، الذى حدده الرئيس السيسي لفلول الإرهاب، ولم يجرؤ أحد أن يقترب منه من حينها..

ليس خافيًا على أحد - إلا العين الحاقدة – أن ترى حالة توافر السلع والخدمات ومواجهة التحديات الدولية، التى واجهها العالم أجمع بموجات من ارتفاع الأسعار، بل وانهيار الحكومات والأنظمة الصحية، والأنظمة والمؤسسات الاقتصادية الدولية والعالمية، فى الوقت الذى لم يعانى مواطن مصرى من عدم توافر أى سلعة أو فرض قيود على الاستهلاك، بل قامت الدولة بتدعيم وزيادة الحماية الاجتماعية بصورة مباشرة، عن طريق العلاوات أو بصورة مباشرة فى التدخل فى توفير بعض السلع الأساسية بأسعار مدعومة، أو حتى بعدم رفع فاتورة أسعار بعض الخدمات الأساسية..

ليس خافيًا على أحد – إلا العين الحاقدة – أن ترى الاهتمام الرئاسي والمبادرات المختلفة: فى الصحة، وفي القرى، وفي تطوير المناطق الخطرة والعشوائية، وتطوير الصناعة.. ونذكر منها مبادرة 100 مليون صحة، ومبادرة القضاء على فيروس الكبد الوبائى C، ومبادرة حياة كريمة لتطوير كامل القرى المصرية وغيرها الكثير والكثير..

فالعين الحاقدة لن ترى أى خير، لأنها شر من منبتها إلى منيتها..

فقد قال ابن الرومى:

 يَا دَافِنَ الْحِقْدِ فِىْ ضِعْفَىْ جَوَانِحِهِ

                         سَاءَ الدَّفِينُ الَّذِى أَمْسَتْلَهُ جَدَثًا

الْحِقْدُ دَاءٌ دوىٌّ لَا دَوَاءَ لَهُ

                      يَرِى الصُّدورَ إذا ما جمره حُرثا

وهي فرصة أن نجدد عهد الانتماء والولاء لمصرنا الغالية والحبيبة، هذا الوطن الذى يجمعنا بين جوانحه فى أمن وأمان، فى ظل عالم ملتهب، ونعمة الأمن والأمان لن يدركها إلا من جرب نار الفوضى ونار الحقد ونار الكراهية ونار التقسيم..

وَللهِ الأمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ.

حَفِظَ اللهُ مِصْرَ وَحَفِظَ شَعْبَهَا وَجَيْشَهَا وَقَائِدَهَا..

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة