Close ad

١١-١١-٢٠٢٢ يوم النصر

13-11-2022 | 15:46
الأهرام المسائي نقلاً عن

مما لا شك أن هذا اليوم ليس فقط تاريخًا مميزًا في الشكل، ولكن في المضمون أيضًا؛ فهو تاريخ إثبات فشل كل من يحاول زعزعة أمن الدولة ومحاولة النيل منها ومن استقرارها؛ بل تاريخ شهادة الدولة على نجاحها رغم أنف الحاقدين، وإثبات أن الدولة في رعاية قيادة سياسية حكيمة رشيدة ترعى مصالح الدولة وأمن شعبها؛ فمؤتمر المناخ cop27 لم ينجح فقط على مستوى التنظيم بل لفت نظر العالم على استطاعة مصر تخطي الأزمات وتحويل المحنة لمنحة.

فمن يصدق في الوقت الذي تمر به البلاد بأزمة كوفيد ١٩ ومن بعدها تبعات الأزمة الروسية الأوكرانية التي أثرت على اقتصاد كافة الدول؛ استطاع سيادة الرئيس العبور بمصر إلى بر الأمان والتحرك دون توقف في كافة الاتجاهات؛ فمن ناحية استطاع سيادة الرئيس افتتاح مشروعات قومية من قلبي لبحري؛ واستضافة مؤتمر المناخ بمدينة شرم الشيخ الساحرة ؛ فاستطاع سيادة الرئيس أن يرسل للعالم دعوة للسلام بتوقف الحرب الروسية الأوكرانية من أرض السلام؛ ومنذ بدء المؤتمر تعيش مصر في مفاوضات من أجل حماية البيئة والمناخ ليصبح مؤتمر المناخ بشرم الشيخ مؤتمر أفعال وليس أقوال.

ففي يوم جلسة بايدن انطلقت أخبار تدعو للأمل والتفاؤل ورد على أهل الشر الذين لا يريدون الاستقرار لمصر ولا يعلمون أن الله حامي مصر ليوم الدين فمصر التي قال الله عنها "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين"؛ مبارك لمصر نجاح المؤتمر وإبهار العالم كل يوم ليصبح كل مصري فخور ببلده، ويعلم لماذا سميت مصر بأم الدنيا فهي قادرة على احتضان العالم في وقت السلم ووقت الأزمات، وتعيش شعوب العالم على أرضها بأمن وأمان.

عاشت مصر وشعبها في أمن وأمان ودائمًا من نصر لنصر.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة