Close ad

العقلية الإستراتيجية تملك عصا ذكية وتضغط الضوء

8-11-2022 | 15:15

العالم المصري الشاب محمود جعفر، يحتفلون به حاليا في ألمانيا، والعالم المتقدم يعكف على الاستفادة من اختراعه، ويقر جعفر حقيقة علمية خلال حواره في قناة الـ DMC، أن التعليم الذاتي طوال الوقت ضرورة لاكتشاف التطور المعرفي، والاقتصار على التعليم الجامعي غير كافٍ لكشف المزيد من النظريات، وتجسدت عبقريته في التمكن من سرعة الضوء وضغطه، واستخدم هذه الآلية في نقل المعلومات بسرعة وتخزينها مهما بلغ حجمها.

وكذلك يتشابه حال جعفر مع الفريق الرياضي المنتصر، بفضل كثرة تدريبه وإبداعه في إحراز الأهداف، ويماثله في الإبداع بطلنا العالمي محمد صلاح، وهذا طبيعة من يصعدون إلى العالمية، يفكرون خارج الصندوق باحترافية. 

والتميز والنجاح الباهر يلاحق من لا يشغله سوى التأمل في الواقع والتفكير في مستقبل سعيد، والتفكير يفرق بين العاقل والمجنون، وتدور أقوال الفيلسوف الأشهر سقراط حول ركيزة واحدة، وهي الحث على التفكير، ويردد المفكرون مقولته: أن الخير الوحيد في العالم هو المعرفة، والشر الوحيد هو الجهل.

ولا يعني قول سقراط بالذين يعملون عقولهم في كسب المال وحسب، وتكمن علتهم في رضاهم بعيش المهمشين، ويقصد غيرهم من البشر، الذين لا تذوق أعينهم النوم، ويغلب عليهم التفكير في استثمار فرص الحياة.

ووصف توماس إديسون العبقرية، بأنها واحد بالمئة إلهام و99 في المئة جهد شاق وعرق، ووضعهما نصب عينيه حين يجري أبحاثه واختراعاته، واتخذهما أسلوبًا في تحسين أفكاره وتعديلها بصفة دائمة، وخاصة إذا واجهته عقبة أو محاولة فاشلة، سعيًا منه للوصول إلى التصميم المثالي.

والعقلية الإستراتيجية يتسم بها بعض الناس، وأظهرت تفاصيلها دراسة بحثية لعلماء نفس، وتهدف العقلية الإستراتيجية إلى تفكير بناء، يعتمد علي التخطيط، ليضحى أكثر فاعلية نحو الهدف.

ويقابل تلك الدراسة بحث للأستاذ "باتريشا تشين" بجامعة سنغافورة الوطنية، توصل فيه إلى فرضية أن نجاح الشخص من عدمه مرهون بأسلوب تفكيره، وتضمن بحثه إستراتيجيات التفكير في إدارة العيوب ومواطن الخلل، حتي يقدر على تحسينها بواسطة وضع خطوات تحطم هذه التحديات.

وحدد للعقلية الإستراتيجية تعريفا مختلفا باسم التفكير فوق المعرفي، اعتمد في قياسه على إمكانية الإنسان مواجهة نفسه بكيفية تتخطى مشاكله بطريقة أفضل، ورفض تشين تماما استسلام بعض الأفراد لمشاكلهم بمجرد إجرائهم عددًا من المحاولات، ووصفهم بالفاشلين الخاسرين.

والشاب "كورسات سيان" المعاق بصريا، تعددت مرات سقوطه على الأرض، ولم يستسلم، وفي كل مرة يجتهد في أكتشاف وسيلة علمية أكثر أمنا تجنبه الإصابة أو السقوط، حتى اخترع عصا ذكية تخبره بعثرات الطريق، وجعل ضمن مكوناتها تقنية صوتية، تتحدث بعدة لغات منها العربية، وملحق بها لوحة لمس، ويمكن إضافة خريطة تحركات النقل في أي بلد، والعصا تساعد 280 مليون شخص معاق بصريا حول العالم، وسجلت مجلة التايم عصاه الذكية كأفضل اختراع في عام 2019.

Email: [email protected]

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة