Close ad

مصر تُطلق النداء الأخير بعد انهيار النظام البيئي.. وتدعو قادة العالم لتغيير وجه الأرض للأخضر

7-11-2022 | 13:57
مصر تُطلق النداء الأخير بعد انهيار النظام البيئي وتدعو قادة العالم لتغيير وجه الأرض للأخضرصورة أرشيفية
إيمان محمد عباس

على مدار 26 قمة مناخ سابقة لم تسفر عن نتائج ملموسة، ولكن العالم بدأ الآن يدرك حجم المخاطر التي ستحيط بكوكب الأرض ومن عليه خلال 30 أو 40 عامًا مقبلة.

موضوعات مقترحة

ويجتمع العالم في شرم الشيخ خلال COP27، التي انطلقت أمس، لمحاولة أخذ تعهدات من 197 دولة مشاركة في قمة "شرم الشيخ" بالالتزام بخفض الانبعاثات الكربونية، والحفاظ على درجة حرارة الأرض عند 1.5 درجة مئوية، وإلا سيكون الدمار هو عنوان المرحلة المقبلة، ومنذ مؤتمر عام 1972، الذي استضافته ستوكهولم في السويد، حول البيئة البشرية، والذي حضره 113 مندوبًا ورئيسا دولتين، كانت هناك العديد من الاتفاقيات البيئية الدولية.

ودعا الرئيس عبدالفتاح السيسي، قادة العالم اليوم المشاركين في قمة المناخ، إلى الانتقال من مرحلة التعهدات إلى التنفيذ، وقال: "إن وجودكم هنا رسالة تأكيد على الاهتمام بالمناخ العالمي، وأرجو أن ينعكس على مواقف دولية لتحقيق عنوان قمتنا وهو التنفيذ، وأرجو أن تكون رسائلكم إلى العالم واضحة لديها خطوات واحدة بالتزمات وتعهدات، ووضع إستراتيجياتكم لخفض الانبعاثات وإطلاق مبادرات طموحة والانضمام إلى مبادارات جديدة، والأهم من ذلك توجيهاتكم إلى مفاوضيكم خلال الأسبوعين المقبلين من التحلي بالمرونة للخروج إلى نتائج وتوافق".

وقال الرئيس "إن الأمل ليس أمل التمني؛ بل هو أمل العمل والقدرة على الفهم، فعلى مدار ما مضى كانت هناك نماذج مضيئة في تنفيذ التعهدات وأدعوكم أن نحتذي بهذه النماذج ولا نسمح بأي عوامل تحد من عزيمتنا لمواجهة تحدي المناخ.. حان الوقت للعمل والتنفيذ ولا مجال للتراجع، كفانا تضييع للفرص، وذلك حماية لأبنائنا وأحفادنا، وأنتم أهل للمسئولية الملقاة على عاتقكم، وأتمنى لكم دورة موفقة وناجحة".

قمم المناخ السابقة .. لم تحقق أي إسهامات في الحد من ظاهرة تغير المناخ

وفي هذا الصدد قال الدكتور محمد علي فهيم رئيس مركز معلومات تغير المناخ وعضو الوفد التفاوضي المصري في مؤتمر المناخ، إنه منذ عقد قمة المناخ الأولى في عام 1995 في برلين في ألمانيا، والتي حددت فيه الأطراف أهدافًا للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري مرورًا باتفاق كيوتو الذي تم التوقيع عليه من قبل 195 دولة في عام 1997 ومثل نقلة نوعية على طريق عولمة الشأن البيئي العالمي، وخلق الآليات اللازمة لتنفيذه، مستكملًا أنه يمثل الخطوة التنفيذية الأولى لاتفاقيه الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ المبرمة في العام 1992.

اتفاقية باريس 2015

وأضاف رئيس مركز معلومات تغير المناخ، أن اتفاقية باريس في ديسمبر 2015 توصلت الأطراف إلى اتفاق تاريخي لمكافحة تغير المناخ وتسريع وتكثيف الإجراءات والاستثمارات اللازمة لمستقبل مستدام ذات انبعاثات منخفضة من الكربون، والهدف الأساسي لاتفاقية باريس هو تعزيز الاستجابة العالمية لخطر تغير المناخ من خلال الحفاظ على ارتفاع درجة الحرارة العالمية هذا القرن أقل بكثير من درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الصناعة ومتابعة الجهود للحد من زيادة درجة الحرارة بدرجة أكبر حتى 1.5 درجة مئوية.

مؤتمر جلاسكو COP26

واستطرد فهيم، أن مؤتمر الأمم المتحدة حول التغير المناخي في جلاسكو المملكة المتحدة  في نوفمبر 2021، قد سعى إلى التوصل إلى اتفاقية للحفاظ على الهدف المتمثل في الحد من ارتفاع درجة الحرارة عند 1.5 درجة مئوية فوق مستوى ما قبل الثورة الصناعية، وهو المستوى الذي يقول العلماء إنه سيجنب الأرض أكثر عواقب الاحتباس الحراري تدميرًا، وتوصل ما يقرب من 200 دولة إلى اتفاقية جلاسكو للمناخ مع إعلان بريطانيا التي استضافت المحادثات أن الاتفاق سيحافظ على استمرار الآمال الدولية في تجنب أسوأ آثار الاحتباس الحراري.

الأمل معقود على مؤتمر المناخ بشرم الشيخ COP27

وأكد رئيس مركز المناخ، أن استضافة مصــر لمؤتمــر COP27 تخلق فرصــة غيــر مســبوقة للــدول الأعضــاء لكي نضع أمام العالم كله الأطر التنفيذية لمواجهة قضية التغيرات المناخية، باعتبارها قضية تهم البشرية، حيث سيتم التحرك من خلال عدة محاور أبرزها خفض الإنبعاثات، التكيف مع تغير المناخ، التمويل وآلية للتقييم والمتابعة، للتأكد من أن ما يتم الاتفاق عليه يتم تنفيذه مع التوسـع فـي جهودهــا الراميــة إلــى تنفيــذ الإجراءات المتعلقــة بالمنــاخ والحلـول التـي تتنـاول نـدرة الميـاه والطاقـة والنظـم الغذائيـة وتحقيــق الأهــداف المتعلقــة بالتخفيــف مــن حــدة المخاطــر والتكيــف.

أهم موضوعات COP27

وشدد فهيم على ضرورة التركيز على مصالح أفريقيا والدول النامية، والتنسيق على أطلاق وتنفيذ مجموعة من المبادرات (الإقليمية/الدولية) وكذلك تطوير مراكز الأبحاث والتوسع في الابتكارات الزراعية في مجال المناخ جنبًا إلى جنب في التوسع في المشروعات الخضراء.


الدكتور محمد علي فهيمالدكتور محمد علي فهيم
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة