Close ad

الأنقياء لا يرحلون.. د. محمود علم الدين

1-11-2022 | 12:29

أمثال العالم والمفكر أستاذ الإعلام د.محمود علم الدين لا يرحلون إلا بأجسادهم، بل يبقوا بيننا خالدين بسيرتهم الحلوة وعلمهم النافع وأخلاقياتهم وسلوكياتهم التى نقتدي بها، لأن “الأنقياء لا يرحلون”، فبرغم افتقادنا للتعامل المباشر مع الراحلين الذين يتصفون بهذه الصفات فإنهم يظلون مؤثرين فى حياتنا بعد رحيلهم، وإذا تحدثنا عن علمه الغزير وثقافته الواسعة فلن تكفى مجلدات.
 
ستظل سيرة أستاذنا د.محمود علم الدين أستاذ الصحافة والإعلام والقامة الإعلامية الكبيرة تذكر بين تلاميذه وزملائه وأصدقائه، وكل من تعامل معه ولمس تواضعه الشديد ومساندته لكل من حوله واهتمامه بالكبير والصغير، فمثل هذه الشخصيات لا ترحل ولا ننساها أبدا.
 
عطاء د.محمود علم الدين الأدبى وفى عمله لا حدود له حتى آخر أيام حياته فلم يتوقف عن العمل الدؤوب طيلة حياته، فهو صاحب إسهامات متعددة فى مجال الإعلام والصحافة بشتى أشكالها؛ سواء الإلكترونية أو المطبوعة، وعمل بمهارة مستشارا لعدد من وزراء التعليم العالى فى وقت سابق، وهو أحد أهم مؤسسي المكتب الإعلامى لجامعة القاهرة وعضو الهيئة الوطنية للصحافة وعضو مجلس أمناء الحوار الوطني والمتحدث باسم جامعة القاهرة وهو أستاذ لأجيال من الأكاديميين والإعلاميين الذين نهلوا من علمه ونشأوا على قيمه.
 
لم يتأخر د.محمود علم الدين فى مرة عن إسداء النصيحة أو الإدلاء برأيه والتواصل مع من يطلب منه الرأى، حتى إنه من فرط ذوقه كان يعود للاتصال بمن يتصل به وهو مشغول فى الوقت الذى لا يستطيع الرد فيه، فكان العالم ذا القيمة والقامة يعود للاتصال بمن طلبه، بالإضافة لتفاعله الدائم على مواقع التواصل الاجتماعى المختلفة والتواصل مع تلاميذه وزملائه بكل ود ومحبة ومجاملة وكلمات رقيقة حرصا على تشجيعهم.
 
سيظل علم د.محمود علم الدين وخبراته الأكاديمية وكتبه وعلاقاته الودودة بنا مصدرا للتعلم والبهجة وسيظل هو حاضرا بيننا كأحد رموز الإعلام في مصر والوطن العربي.

رحم الله أستاذنا الجليل د.محمود علم الدين.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: