Close ad

إنه الرئيس السيسي!

29-10-2022 | 09:31

لم يدغدع مشاعر المصريين ولم يقدم لهم وعودا وردية، ولكنه كان صادقًا مع نفسه ومع شعبه، فقد تحمل عبء المسئولية في شبه دولة، عانت منذ عقود من التجريف في كل شيء، عشوائيات يعيش فيها البعض، حياة أقل ما توصف به إنها غير آدمية، وفيروس "c" كان ينهش في أكباد المصريين بكل شراسة وعنف.
 
حمل الأمانة، بكل شرف وإخلاص، في وقت عصيب كان الإرهاب يضرب بعنف في سيناء والدلتا، وفي كل مكان من أرض المحروسة، إرهاب أسود لم يفرق بين مسلم ومسيحي أو بين مسجد وكنيسة.
 
تعرض لأكبر حملة تشويه في التاريخ، ولكنه لم يرد على أي إساءة، حيث تحالفت قوى الشر في الداخل والخارج ضده، ولكنه كان وما يزال وسيظل صامدًا، مؤمنًا برسالته وبقدرة المصريين على التحمل، حتى يصل بهم إلى بر الأمان والتقدم والازدهار.
 
رأى فيه المصريون بعد ثورة 30 يونيو وما قبلها إنه الوحيد القادر على قيادة سفينة الوطن، وإنه الوحيد القادر على إعادة مصر إلى مكانتها وريادتها وشموخها وكبريائها بعد أن تراجع دورها وتقزم على يد حكام صغار لم يعرفوا قدرها ومكانتها.
 
وتكمن عظمته في أنه الزعيم الوحيد الذي نجح في فك شفرة الشعب المصري بوطنيته وصدقه وإخلاصه في القول والعمل، ومعرفته بمكانة مصر وقدر شعبها، الذي بادله حبًا بحب، رغم كل حملات التشويه والتهميش والتجاهل، التي تعرض لها طوال السنوات الثمانية الماضية ولا يزال.
 
قاد سفينة الوطن بكل كفاءة واقتدار في بحر متلاطم الأمواج، وباتت مصر في عهده ملء السمع والبصر وقبلة العالم، بعد أن أفل نجمها، وتم تجميد عضويتها في الاتحاد الإفريقى، واليوم تستضيف مصر العالم كله في مؤتمر المناخ cop27"".
 
نجح في العبور بمصر والمصريين إلى بر الأمان في أزمات، عجز العالم أجمع من عبورها، وأبرزها الإرهاب اللعين، ووباء " كوفيد 19"، الذي أودى بحياة الملايين حول العالم.
 
تعودت أعين المصريين خلال سنوات حكمه على الجمال، في صورة طرق عالمية - مدن جديدة - مشروعات عملاقة - كورنيش رائع - حدائق ذات بهجة - متاحف عالمية - مطارات، وغيرها الكثير والكثير، بعد أن كانت أعيننا لا ترى سوى القبح في كل مكان ما بين مناطق عشوائية وتلال قمامة أعلى وأسفل الكباري، وطرق وعرة خطرة، مليئة بالحفر والمطبات.
 
يعطي الأولوية للمشروعات الكبرى التي تعود بالنفع على مصر والمصريين، والتي توفر فرص عمل للشباب، وللعمالة المصرية التي عادت من ليبيا والعراق وغيرها من الدول، بعد أن تعرضت هذه الدولة للصراعات والنزاعات الداخلية.
 
يعطي المواطن البسيط الأولوية، في المشروعات الكبرى، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، مشروع 100 مليون صحة - تكافل وكرامة - القضاء على قوائم الانتظار في العمليات الكبرى - المشروع القومي لتنمية وتطوير الريف المصري " حياة كريمة " والذي يعد الأضخم على مستوى العالم، حيث يستهدف 60% من الشعب المصري، وتكلف في مرحلته الأولى 700 مليار جنيه.
 
حصلت المرأة المصرية في عهده على كافة حقوقها، ما بين وزيرة وقاضية وتمثيل مشرف في البرلمان المصرى، بغرفتيه النواب والشيوخ وفي كل مفاصل الدولة المصرية، وكل ما تحقق للمرأة المصرية من مكاسب في سنوات حكمه، كان يعد فيما مضى من عقود ضربًا من الخيال، أو حلمًا صعب المنال، بعد أن حاول إخوان الشيطان العودة بها إلى زمن حريم السلطان و"سي السيد".
 
نال في عهده ذوو الهمم حقوقهم كاملة، وبات لهم نصيب في كل شيء تقوم به الجمهورية الجديدة.
 
باتت مصر في عهده بلد الأمن والأمان والاستقرار، والعمل والبناء والإنجاز، فقد طالت في عهده يد التنمية والتعمير كل شبر من أرض مصر.
 
أصبحت مصر في عهده قوة إقليمية وعسكرية يشار إليها بالبنان، بعد أن فتحت الجمهورية الجديدة ذراعيها للعالم أجمع، ولم تعد تدور في فلك أي قوة عظمى، بل تقيم علاقات إستراتيجية ومتوازنة مع كل القوى المؤثرة في العالم.
 
يؤمن بحق الشعوب في تقرير مصيرها، ولا يتدخل في شئون الآخرين، وعينه دائمًا على مصر، يواصل العمل ليل نهار، ليرى مصر أعظم دولة في العالم، وشعبها من أغنى شعوب العالم.
 
يتمتع بجرأة وإقدام لم نرها من قبل، يقتحم الملفات الشائكة، ولا يخشى شيئًا إلا الله، وآخرها كنز الرمال السوداء الذي كان مهملا، يتم نهبه وسرقته وتهريبه منذ ما يزيد على 90 عامًا، وغاز البحر المتوسط، الذي نقل مصر إلى مصاف الدول المنتجة للغاز بعد أن كانت دولة مستوردة.
 
إنه الرئيس عبدالفتاح السيسي، باعث نهضة الجمهورية المصرية الجديدة، التي تحتاج إنجازاته وما بناه على أرض مصر من مشروعات إلى مجلدات وليس مقالًا عابرًا.
 
وتبقى كلمة أوجهها للرئيس السيسي، كمواطن مصري، الحمد لله على نعمة الوطن وعلى نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وعلى نعمة النجاة من إخوان الشيطان.
 
وكمواطن مصري أيضًا، أبارك كل خطواتك، وأشكرك على ما قدمته وما تقدمه وما ستقدمه لمصر والمصريين، من تنمية وبناء وتعمير في كل مكان وفي مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة.
 
[email protected]

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: