Close ad

حلول عملية لأزمة الطيور الجائعة.. مربو الدواجن: توفير الدولار الجمركي الحل الوحيد لاستقرار الأسعار

25-10-2022 | 16:55
حلول عملية لأزمة الطيور الجائعة مربو الدواجن توفير الدولار الجمركي الحل الوحيد لاستقرار الأسعار الدواجن
تحقيق: تامر دياب
الأهرام التعاوني نقلاً عن

عبدالعزيز إمام: مخاوف المربين من التعثرات الجمركية تجعلهم يحجمون عن إعادة تسكين الكتاكيت

موضوعات مقترحة

أحمد نبيل عبدالله: عدم توافر الخامات يهدد صناعة الدواجن التى تمر بمنعطف خطير 

محمد عبد الرازق: الإعدامات وتوقف التربية ستحدث فجوة تؤدى لرفع الأسعار 

إسماعيل الشحات: توافر الدولار بشكل مستمر سيحقق الاستقرار لسوق الدواجن والبيض والأسماك

مجدى أبو عفصه: 30 % فقط من المزارع تربى البط أو الدواجن لحين استقرار الأسعار 

ماجد عثمان: لماذا الاستيراد ولدينا صناعة وطنية.. كل ما تريده هو الحماية 

أحدثت قرارات رئيس مجلس الوزراء بتسهيل وتوفير الإعتمادات المالية للإفراج عن مكونات الأعلاف التى كانت مكدسة بالموانئ حالة من الهدوء النسبى المصحوب بالحذر لدى العاملين بصناعة الدواجن. فمع هذه الإجراءات لازال الكثير من المربين يتوقفون عن تسكين كميات جديدة من الكتاكيت أو البط الصغير خشية التقلبات السعرية وعودة أزمة الدولار الجمركى مره أخرى. تواصلنا بعدد منهم لمعرفة أسباب مخاوفهم وسبل حلها لإنقاذ هذه الصناعة الإستراتيجية الغذائية الهامة فكان هذا التحقيق.. 

يقول المهندس عبدالعزيز إمام، رئيس قطاع الأعلاف بوزارة الزراعة سابقاً وخبير الإنتاج الداجنى:  لا شك أن الإفراجات الجمركية الأخيرة مفترض نظرياً أن تخفض من أسعار الدواجن نتيجة توافر الأعلاف وانخفاض أسعارها لكن المشكلة أن المربين يعتقدون أن هناك تعثرات جمركية ستتكرر الفترة القادمة وبالتالى ستعود الأزمة مما سيجعلهم يحجمون عن إعادة تسكين الكتاكيت خوفاً من تكرار الأزمة وبالتالى تكرار الخسائر التى هاجمتهم بضراوة خلال الأسابيع الماضية.

 ويضيف المهندس عبدالعزيز إمام: لا يجب أن تتعامل الدولة مع صناعة الدواجن أنها كالسلع الإستهلاكية مثل الشيكولاته أو المكسرات والسجائر مثلاً بل هى سلعة إستراتيجية تمس الأمن الغذائى والاجتماعى للمواطنين فنحن نستورد منها 9 ملايين طن أذرة سنوياً وحوالى 3.5-4 مليون طن فول صويا وهذه الكميات تتكلف حوالى 6 مليارات دولار سنوياً يجب توفيرها فى مقدمة أولويات الحكومه.

ويكمل رئيس قطاع الأعلاف بوزارة الزراعة سابقاً أننا نحتاج على الأقل 25 ألف طن ذره يومياً ومعهم 10 آلاف طن صويا لتشغيل مصانع الأعلاف والمزارع وتوفير هذه الكميات فقط دون توافر مخزون لدى المصانع والمزارع سيفتح الباب للاحتكار والسوق السوداء من قبل المصانع والتجار.

ويشدد على أنه فى المقابل يجب الحيطة من الفتح العشوائى غير المنظم للتربية خوفاً من تكرار الأزمة أى وقت ولا يجب العودة لمشكلة تجويع القطعان بل يجب أن نقلل التسكين وأن نوفر الدولارات لكن المشكلة أن هناك ديوناً وفوائد للديون تثقل ميزانية الدولة وتعوق دعمها لتوفير مكونات الأعلاف كما حدث خلال الأيام الأخيرة.

ويقول المهندس ان مصر تنتج سنوياً حوالى مليار و400 ألف دجاجه سنوياً وبقسمتها على 100-105 مليون مصرى نجد أن نصيب الفرد شهرياً حوالى 1.25 دجاجة فى الشهر وهذا أقل كثيراً من متوسط استهلاك الفرد عالمياً وهو حوالى 4 دجاجات ويمكننا الوصول للنسبة العالمية إذا توافرت الرغبة الجادة لحل مشكلات لقطاع وتوفير وسائل نموه وتطويره.

ويضيف المهندس عبدالعزيز إمام: «بدلاً من الاستيراد للدواجن المجمدة من دول العالم ودعم المزارع والمربى البرازيلى والأرجتينى وغيرهم على الدولة توفير هذه المبالغ لدعم المواطن والمربى المصرى فهذا سيوفر ملايين فرص العمل ويدير المصانع والمزارع والشركات ويوفر الأمن القتصادى والاجتماعى، كما يجب على الدولة التوسع فى زراعات الأذره والصويا لتمثل إنتاجا مصريا يُعتمد عليه بشكل دائم ونقلل الاستيراد ونوفر أمنا غذائيا للمواطن بدلاً من استيراد الدواجن المجمدة الجاهزة.

ويشدد المهندس عبدالعزيز إمام على أن الاستيراد للمجمدات ليس فى مصلحة مصر ومن العيب أن يقول مسئول أن الأذره والصويا فى المطارات فهل نحن نشحنها لمصر عبر الطائرات ؟!! وأحذر من البيانات المغلوطة أو غير الصحيحة التى يتداولها بعض المسئولين عن ضخ مليارات فى مشروعات كذا أو كذا لأن المواطن العادى لا يحس بنتائج هذه الأرقام على أرض الواقع وبالتالى سيكون فريسة لأى معلومات يطلقها أعداء الوطن 

استمرار الإفراجات

ويقول المهندس أحمد نبيل عبدالله نائب رئيس شعبة البيض بالاتحاد العام لمنتجى الدواجن إنه قبل لقاء السيد رئيس مجلس الوزراء كنت أقول البقاء لله وننعى بكل حسرة صناعة الدواجن بجمهورية مصر العربية فقد أدت أزمة الخامات وارتفاع أسعارها الجنونية الى حالة من الرعب عند المنتجين وصل بهم الحال الى إعدام قطعانهم حيه وهى بمثابة رصاصة الرحمة لهذه الطيور الجائعة.

وطالبت الدولة بتوفير الدولار للإفراج عن الأذره والصويا بأسرع وقت ممكن لانقاذ ما تبقى من المنتجين بعدما وصل سعر طن العلف لـ 17 الف جنيه كما أن عدم توافر الخامات يهدد صناعة الدواجن التى تمر بمنعطف خطير يهدد الأمن الغذائى المصري.

ويضيف المهندس أحمد نبيل عبدالله نائب رئيس شعبة البيض بالإتحاد العام لمنتجى الدواجن:»و بعد لقاءه أصدر الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء قراراً بعمل «كوته» دولاريه إسبوعيه لسد عجز الخامات مع مراقبة الأسواق وتم توفير ٤٤ مليون دولار إسبوعياً للإفراج عن كميات من الصويا والأذره المكدسة بالموانئ منذ فتره.

وأكمل المهندس أحمد نبيل عبدالله: بعد القرار حدثت عمليات ارتفاع أيضاً فى أسعار الأعلاف والمكونات حيث ان الإفراجات واستقرار السوق يحتاج لأيام وهذا أمر طبيعى فى ظل وجود كتاكيت تريد علفا، ومن المهم مستقبلاً أن تستمر الإفراجات الجمركية بشكل دائم فوجود قصور بالأعلاف فى الأسواق هو ما يفتح الباب للسوق السوداء وقيام ضعاف النفوس بالمغالاة بأسعارها أو تكديسها بالمخازن وإذا توافرت المكونات بوفره سيستقر السوق وتهدأ الأسعار.

وأكد نائب رئيس شعبة البيض بالاتحاد العام لمنتجى الدواجن أن استيراد مكونات الأعلاف من ذرة وصويا لم يكن يعتمد على دولتى روسيا وأوكرانيا فقط كمصدر لهما بل لدينا رومانيا والأرجنتين والبرازيل وأمريكا وغيرهم لكن تكمن المشكلة والأزمة فى عدم توافر الدولار الجمركى للإفراج عن الكميات المستوردة المتكدسة بالموانئ وهى المشكلة التى يمكن أن تتكرر مستقبلاً، ونطالب الدولة بإصدار قرارات واضحة بتوفير المخصصات الدولارية الكافية للإفراج السريع عن مكونات الأعلاف وليس لاسبوع واحد فقط حتى نستطيع إطعام الموجود من الكتاكيت والدواجن وعدم بيع الجدود والأمهات ونصل بالدجاج والبيض للمواطن بسعر عادل ومناسب.

وحذر المهندس أحمد نبيل عبدالله من تكرار هذه الأزمة وعدم توافر المكونات فى الأسواق لأنها ستقضى على المربين وتخلق رعباً وتوقف عن الإنتاج سيستمر لفترة طويلة.

بيع الأمهات

ويقول محمد عبد الرازق مربى ومنتج كتاكيت البط عمر يوم من قرية برما محافظة الغربية.. انه رغم الإفراجات الأخيرة لازالت الصويا تتعدى الـ23 ألف جنيه والعلف فوق الـ 16 ألف جنيه بينما العام الماضى كان 5.5 ألف جنيه فقط وهناك حاله من الرعب لدى المربين ويخشون تسكين البط أو الدجاج خلال الفترة المقبلة.

ويضيف محمد عبد الرازق:» لدينا خسائر يومية وديون تزيد وعندها سأرفع يدى وغيرى عن التربية ووقتها لن تجد دجاجا أو بطا فى الأسواق وستزيد الأسعار بشدة رغماً عن الجميع وهذا ما سنشهده شهر نوفمبر المقبل إن لم يستمر ضخ المزيد من الأذره والصويا فى الأسواق بشكل مستقر، ونحن نحذر من ارتفاع الأسعار بشكل خطير خلال الفترة القادمة حيث أن عمليات الإعدامات التى تمت كثيره ورافقها عمليات توقف عن التربية والتسكين للبط والدواجن وبالتالى ستحدث فجوة بين الدورات ترفع الأسعار.

ويؤكد ان المشكلة ان أصحاب المدشات لم تصلهم الكميات الكافية من مكونات الأعلاف وهذا الأمر وصل للمربين فامتنعوا عن التربية وهناك من يتعرض لمافيا السوق السوداء فى الأعلاف ويضطر مرغماً على الشراء بالسعر المرتفع حتى يكمل الدورة رغم علمه أنه خاسر ثم سيتوقف عن التربية فترة ليست بالقليلة.

ويضيف محمد عبد الرازق: أن أصحاب المدشات الذين كانوا يعطوننا العلف والأذره والصويا بالأجل لحين البيع بعد اكتمال الدورات أصبحوا يطالبون المربين بثمن الأعلاف أو المكونات نقداً وإلا فلا علف ولذا إذا شاهدت المربين ستجد الحزن يملأ وجوههم بسبب هذه الخسائر فقرية برما تعتمد بشكل أساسى على إنتاج البط والكتاكيت البلدى عمر يوم من مفرخاتها وضخها فى الأسواق لكن الأزمة الأخيرة أوقفت كثير من المنتجين وأخرجتهم من الأسواق.

ويشدد عبد الرازق:» طن الصويا حاليا بـ 25 ألفا والأذره 11 الفا وإذا لم تتوفر الخامات بعد شهر من الآن لن تجد دواجن لأن كتكوت اليوم الذى تم إعدامه هو فرخ بعد شهر وعدم توفر الدجاج سيؤدى إلى ارتفاع سعر الكيلو وسيتخطى الـ 80 جنيها بخلاف أن هذا سيؤثر على أسعار البيض والألبان والجبن واللحوم والاسماك بمعنى تهديد الأمن الغذائى للدولة.

وطالب بسرعة اتخاذ قرار بعدم وقف الإفراج عن خامات الأعلاف من الموانئ منعاً لحدوث كوارث.

أغيثوا المربين

ويقول ماجد عثمان مربى وموزع دواجن .. هناك رعب لدى المربين من تسكين كتاكيت جديده رغم الوعود بحل المشكلة خاصة أنه فى مساء الأحد من الأسبوع الماضى يوم الإعلان عن حل مشكلة إدخال مكونات الأعلاف التى كانت محتجزه بالموانى ارتفع سعر العلف فى المساء 700 جنيه وارتفعت أسعار الصويا من 22 ألف إلى 25 ألف جنيه وأعلنت إحدى الشركات عن أن أسعار العلف البادى السوبر 24 % 18300 جنيه والبادى 23 % 17850 والنامى 21 % 17700 والناهى 19 % 17600 وعلف المواشى 14 % 10500 وهذه أسعار تنافسية وهناك أسعار بشركات أكبر زادت عن هذه المبالغ كثيراً.

ويضيف ماجد عثمان: هناك كارثة أخرى جاءت على لسان الدكتور محمد القرش أنه تم ضخ كميات من الدجاج المجمد فى الأسواق فهل هناك مخطط للقضاء نهائياً على صناعة الدواجن فى مصر؟!! وإلا فلماذا يستوردون ولدينا صناعة وطنية كل ما تريده هو الحماية.

ويكمل ماجد عثمان: أنا كمربى وموزع كتاكيت من قرية ميت أبو خالد بالمنصورة وغيرى من المربين نطالب الدولة تأمين أستمرر تدفق الصويا والأذره وتوفير مخزون إستراييجى فى الأسواق حتى يتشجع المربون على العودة للإنتاج والتربية فمن لديه 30-40 ألف أم مصاب بالجنون فمن أين سيأتى بعلف لدواجنه من 80-100 ألف جنيه يومياً والديون تغرق الجميع ونتمنى من الله السلامة.

بيع الأمهات

ويقول إسماعيل الشحات مربى أمهات وخبير إنتاج داجنى: لا شك أن الإفراجات الجمركية وتدفق مكونات الأعلاف التى كانت محتجزة فى الموانئ بداية لانخفاض الأسعار وعودة السوق لحالته الطبيعية شريطة استمرار توافر الأعلاف فى الأسواق لأن أى أزمه كالتى حدثت ستزلزل المربين وتمنعهم من العودة للتربية فتره طويلة قادمه وهو ما سيؤثر على الأسواق بشدة ويطالب إسماعيل الشحات بضرورة أن تكون هناك رقابة من الدولة على أسواق المكونات والأعلاف فإذا كانت الدولة وفرت العملة الصعبة المدعومة لتنفيذ هذه الإفراجات فلا يجب أن يظل التجار يبيعون هذه السلع بأسعار السوق السوداء المغالى بها ويجب أن تعود أسعار الأذره إلى سابق عهدها فلا تتعدى الـ 7.5 -8 ألاف جنيه والصويا 10-10.5 ألف جنيه وأيضاً هبوط سعر العلف وانخفاض التكلفة العامة للدورة والتربية.

ويكمل مربى الأمهات وخبير إنتاج الداجنى: أسعار طن الأذره يفترض حالياً أن يصل للمصانع بحوالى 300 دولار مع 31 دولارا تكلفة إنتاج يكون 331 دولارا فإذا ضربناه فى 20 جنيها سعر الدولار الجمركى سيكون سعر الأذره 6620 جنيها فقط ومع ربحية التاجر والموزع يباع بـ 7000-7500 جنيه فقط لأن الدولة تدعمه لا أن يباع بـ 14 ألف جنيه كما هو حالياً.

وشدد إسماعيل الشحات.. على أجهزة الدولة مراقبة الأسواق والتجار ومعاقبة كل من يحاول التلاعب بأسعار الأعلاف فى السوق السوداء فالدولة قدمت التسهيلات لتصل الأسعار بسعر مناسب للمستهلك وليس ليستفيد منها التاجر فى السوق السوداء.

وأضاف قائلا: أناشد الحكومة استمرار توفير الدولار الجمركى وتسهيل دخول مكونات الإنتاج فنحن نستهلك 10-11 ألف طن صويا يومياً لأعلاف الإنتاج الحيوانى والسمكى والداجنى و30-33 ألف طن أخرى من الأذره التى يجب توافرها لاستقرار سوق الدواجن والبيض والأسماك فى مصر.

توقف المربين 

ويقول مجدى أبو عفصة مربى ومنتج بط بقرية برما محافظة الغربية: عدم توافر العلف والخامات أثرت علينا بشدة فى برما وهى مشكلة ليست وليدة الأيام الماضية فقط بل نعانى منها منذ شهور.

ويضيف مجدى أبو عفصة: فى نهاية 2021 كان العلف بـ 5200 جنيه وزاد بشكل كبير بعدها ووصل 7200 واستمر من يومها فى الارتفاع حتى تعدى الـ 15 ألف جنيه فزادت معها تكلفة الإنتاج.

ويكمل أبو عفصه: كنا فى الماضى نطعم البطة بسعر علف 5000 جنيه وكانت تكلفة البطة عمر يوم من المولار أو المسكوفى 6 جنيهات ونبيعها بـ 12 جنيها فكنا نربح ونزيد الإنتاج والعمالة وتأخذ المربية المنزلية أو المزارع البطة بسعر جيد يسترزقون منه ويطعمون أسرهم والحال كان جيد، والآن مع ارتفاع الأسعار بشكل عام تغيرت ثقافة المربيات فى المنازل وبدلاً من شرائها البطات لتأكل من بواقى أكل البيت لم تعد هناك ما يسمى ببواقى الأكل فالبواقى يتم تخزينها ليأكلوا منها اليوم التالى ولذا أصبحت التربية المنزلية التى كنا نعتمد عليها فى البيع والتوزيع والمعتمدة على بواقى الطعام أمرا غير موجود ووضعا ترفيهيا لأن الأسر هى نفسها تحتاج هذه البواقى.

ويطالب مجدى أبو عفصه مربى ومنتج بط بقرية برما محافظة الغربيه، الدولة بحل مشكلات العلف بشكل مستمر حتى تنخفض أسعار الدواجن والبط ككتاكيت والتكلفة على المربى نفسه وحتى تصل لحوم الدواجن والبط التسمين بأسعار معتدله للمواطن 

ويضيف قائلا: «أصبحت المزارع تغلق عن التربية وتسكين كتاكيت البط أو الدواجن الجديدة ومن يعمل فى التربية لا يتعدى الـ 30 % من عدد المربين قبل أزمة ارتفاع الأسعار وهذا سيسبب أزمه ومشكلة غذائية فى الفترة المقبلة فحتى إذا عاد المربون للتسكين سيكون هناك فترة عجز فى الإنتاج سيستمر معها الارتفاع فى الأسعار.

ويختتم بالقول: حالياً لا تتوافر لدينا المصادر الكافية من البروتين الحيوانى للجمهور سواء لحوم حمراء أو دواجن وسمك بسعر مناسب والدواجن التى تعانى أزمة هى أقل البروتينات الحيوانية سعراً فى الجمهورية ويحتاجها الجميع من كل الطبقات ولا غنى عنها وستصبح من الصعب الحصول عليها لحين استقرار الأسعار.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: