Close ad

سنوات الإنجاز في مجال الصحة.. مبادرات غير مسبوقة تقضي على فيروس سي وقوائم الانتظار

23-10-2022 | 16:25
سنوات الإنجاز في مجال الصحة مبادرات غير مسبوقة تقضي على فيروس سي وقوائم الانتظارإنجازات ملف الصحة
إيمان فكري

مرت البلاد بكثير من التحولات والتغيرات الصعبة منذ ثورة 25 يناير 2011، وصولا إلى ثورة 30 يونيو 2013، التي فتحت أبواب الأمل في الاستقرار حيث كانت البلاد تعاني أزمات اقتصادية وبدا أن كل شيء على وشك الانهيار، ولكن ثقة الشعب المصري في الرئيس السيسي الذي تولى المسئولية في ظروف صعبة، كانت وراء انتقال مصر من دولة آيلة للسقوط لدولة ذات مكانة وقيمة إقليمية ودولية.

موضوعات مقترحة

وسعى الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى توفير حياة كريمة لكل المصريين وعلى كافة الأصعدة وظهر ذلك واضحًا خلال الثماني سنوات الماضية، حيث أولت الدولة اهتمامًا ملحوظا للنهوض بالمنظومة الصحية، وذلك ضمن خطة الدولة لتحقيق مسيرة التنمية على كافة الأصعدة، وهو ما انعكس واضحا من خلال المبادرات الرئاسية للاهتمام بصحة المواطن المصري، وتيسير حصول المواطنين عليها.

طفرة بالمنظومة الصحية

وشهد القطاع الصحي في مصر طفرة حقيقية خلال السنوات القليلة الماضية رغم ما يشهده العالم كله من ظروف صحية استثنائية فرضتها جائحة فيروس كورونا، مما أدى إلى اتجاه الدولة لزيادة مخصصات الصحة في الموازنة بحوالي 47%، لتصل إلى  258.5 مليار جنيه خلال العام المالي 2020 /2021، مقارنة بـ 175.6 مليار جنيه خلال العام المالي 2019 /2020.

وتمت زيادة قيمة العلاج على نفقة الدولة 6% ليصل إلى 7 مليارات مقارنة بـ6.6 مليار جنيه في 2019 /2020، بالإضافة إلى16.3 مليار جنيه تكلفة المبادرات الصحية، و4.2 مليار جنيه التأمين الصحي الشامل، كما شهد بدل أعضاء المهن الطبية ارتفاعا من 400 إلى 2200 جنيه بإجمالي 2.6 مليار جنيه، و81.6 مليون جنيه لتطوير المعامل الطبية، بالإضافة 11 مليون جنيه.

تأهيل البنية التحتية الصحية

و حرصت الدولة على العمل في اتجاهين في الملف الصحي للمصريين، الأول إعادة تأهيل البنية التحتية الصحية وتطويرها لتواكب التطور في أداء الخدمة الصحية من خلال تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل الجديدة.

وتم إطلاق حزمة من الإصلاحات الصحية للإسراع بتوفير الخدمة للمواطن وبشكل سريع في ظل تطبيق معايير الجودة المتبعة عالميا بهدف تحقيق رضا المريض عن الخدمة، مما أحدث طفرة في الملف الصحي ليتغير واقع المصريين إلى حياة صحية أفضل ويتمتعوا بمستوى جيد من الخدمات الصحية والطبية التي توفرت دعما لمحور بناء الإنسان صحيا من خلال البدء في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل التي تستهدف التغطية الصحية لجميع أفراد الأسرة .

منظومة التأمين الصحي الشامل

تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، يمثل أول بذرة الإصلاح الصحي لكل المصريين، وقد بدأ بمحافظة بورسعيد، وتم تعميم التجربة في كل محافظات الجمهورية، وللسرعة في توفير الخدمة للمصريين، وجه الرئيس السيسي بالبدء في تسجيل المواطنين للانتفاع بالخدمة في 5 محافظات أخرى، رغم الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد بسبب أزمة كورونا التي وجه الرئيس برصد 100 مليار جنيه لمواجهتها، وتم إنشاء 48 مستشفى نموذجيا، و29 مستشفى من وزارة الصحة و19 من الجامعة لتصبح نموذجا فى جميع المحافظات، حرصا على تطبيق المنظومة فى جميع المحافظات.

مبادرة 100 مليون صحة

وقرر الرئيس السيسي أن تتوفر الخدمة لكل المصريين بمستوى جيد من خلال إطار مبادرات الإصلاح الصحي التي جاء في مقدمتها مبادرة 100 مليون صحة التي قامت بفحص أكثر من 62 مليون مواطن مصري للكشف عن فيروس سي والسكر والضغط والسمنة في 27 محافظة بالجمهورية، وقامت بصرف العلاج بالمجان لهم، ووصلت المبادرة لطلاب المدارس والجامعات.

وتمثل مبادرة رئيس الجمهورية 100 مليون صحة، أحد أهم الإنجازات الكبرى في المنظومة الصحية والتي تنفرد بها مصر للرصد المبكر وعلاج الأمراض المزمنة والوراثية لكل فئات الشعب المصري تلك المبادرة التي تقع تحتها عشرات المبادرات الصحية للكشف والعلاج المجاني لكل الفئات بداية من الجنين في بطن الأم إلى مبادرة الرعاية الصحية لكبار السن، حيث وضعت الدولة خطة للنهوض بالصحة العامة للمواطنين.

القضاء على فيروس سي

ونجحت الدولة بشهادة منظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية في القضاء على فيروس سي لتكون مصر أول دولة تواجه ذلك الفيروس الذي التهم أكباد المصريين على مدى عقدين، ويقدر عدد من تلقوا العلاج بحوالي 8 ملايين مواطن، حيث استهدفت المبادرة الكشف على 50 مليون مواطن وتعد أكبر عملية مسح طبي في العالم.

كما شملت المبادرة الكشف عن الأمراض غير السارية، مثل الضغط والسكر والسمنة، بما يساهم في تعزيز الكشف المبكر عن تلك الأمراض والوقاية من انتشارها وعلاج المصابين بهذه الوقت المناسب، ولم تقتصر المبادرة على المصريين فقط بل شملت مسح الأجانب من ضيوف مصر المقيمين من خارج مصر حيث تم فحص 68 ألفا و641 مقيما وتقديم العلاج لهم بعد أن ثبتت إصابتهم.

القضاء على قوائم الانتظار

كما تم تقديم مبادرة القضاء على قوائم الانتظار الجراحات الحرجة والعاجلة والتي كان لها دور كبير في إجراء ما يقرب من 400 ألف جراحة حرجة في تخصصات مختلفة على أن تتحمل الدولة كافة مصاريف الجراحات دون أن تكلف المريض أي شيء، حيث أجريت أكثر من 65% من الجراحات داخل مستشفيات وزارة الصحة وما زال المشروع مستمرا حتى الآن وإلى أن يتم تعميم منظومة التأمين الصحي في كل المحافظات.

وتم الإعلان عن مبادرة الانتهاء من قوائم الانتظار المرضي في غضون 6 أشهر حيث انتهت وزارة الصحة من علاج نصف العدد خلال شهر واحد فقط، وتم اشتراك حوالي 153 مستشفي في منظومة القضاء على القوائم، ووجه الرئيس السيسي باستمرار هذه المنظومة للقضاء على أي تراكم في القوائم، وكان أغلب المرضي المسجلين بقوائم الانتظار يعانون من أمراض مزمنة.

مبادرة صحة المرأة

وجاءت مبادرة صحة المرأة التي تستهدف بالأساس الكشف المبكر عن سرطان الثدي لتشمل التشخيص وصرف العلاج لـ28 مليون سيدة قامت بصرف العلاج بالكامل حتى الوصول للشفاء الحالات المكتشف إصابتها بالمرض مع فحص السيدات بأحدث الأجهزة الطبية الحديثة بالمجان.

وشملت مبادرات الإصلاح الصحي الأطفال حديثي الولادة حيث تقرر أن يتم الكشف المبكر عن ضعف السمع بين المواليد الذي يتجاوز عددهم 2.6 مليون طفل سنويا على أن يتم تخصيص مستشفي بكل المحافظات لتوفير العلاج للحالات التي تحتاج إلى قوقعة أو تركيب السماعات على أن توفر لهم الرعاية الصحية مدي الحياة

المستشفيات النموذجية

يمثل مشروع المستشفيات النموذجية تحولا تدريجيا نحو المنظومة الصحية الشاملة، حيث أن هناك ما يقرب من 27 مستشفى بالجمهورية مرصود لها 6.1 مليار جنيه ليتم تطويرها وتجهيزها لتكون نواة تطبيق التأمين الصحي الشامل بكل محافظة وتستهدف تقديم الخدمة الطبية بالمجان لكل المواطنين.

النجاح من الخروج من أزمة فيروس كورونا

كان فيروس كورونا كاشفا عن قدرة مصر في مواجهة وباء أربك الأنظمة الصحية في أكثر الدول ذات الأنظمة الصحية تقدما في العالم، حيث واجهت الدولة الأزمة بإدارة علمية من خلال العلم والمعايير الدولية بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، وطالب الرئيس السيسي الشعب المصري بمساعدة كافة أجهزة الدولة لمواجهة أخطر أزمة بسبب الفيروس.

ولم تكتف مصر بالتصدي لفيروس كورونا في الداخل فحسب فقدت مدت يد العون للدول الصديقة مثل الصين وإيطاليا والولايات المتحدة وغيرها.

إنجازات ملف الصحة

وأشاد عدد من الخبراء والأطباء، بالتطور الكبير والطفرة الكبيرة الذي شهدها القطاع الصحي في مصر خلال الثماني سنوات الماضية، حيث تؤكد النائبة إيرين سعيد، أن القطاع الصحي في مصر جاء على رأس أولويات الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد توليه الحكم عام 2014، نظرا لكونه أحد أبرز الملفات التي تمس المواطن المصري وتوفر له كل ما يحتاجه.

تؤكد عضو مجلس النواب، أن القطاع الصحي شهد العديد من الإنجازات منذ 2014، خاصة على مستوى المبادرات الرئاسية في مجال الصحة، مثل المبادرة الرئاسية للكشف عن فيروس سي، والأمراض غير السارية، والقضاء على قوائم الانتظار، ومبادرة الرئيس للاكتشاف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع للأطفال حديثي الولادة.

بجانب مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم لطلاب المدارس، وكذلك مبادرة صحة المرأة المصرية، ومبادرة العناية بصحة الأم والجنين، بجانب الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، وذلك لتوفير الحق الدستوري للمصريين وهو الحق في الصحة، في مساواة كاملة للجميع.

كما عملت الدولة على توفير الجوانب التشريعية في مجال الصحة، مثل صندوق الطوارئ الطبية، والذي جاء في ظل جائحة كورونا، بجانب قانون المجلس الصحي المصري، بجانب اتفاقية الوكالة الإفريقية للدواء، والتي سيكون لها عائد كبير على مصر في صناعة الأدوية وفتح خطوط إنتاج وتصدير، كذلك الإنجاز الكبير وهو قانون التأمين الصحي الشامل، مع إنشاء هيئة الدواء المصرية المنوطة بتنظيم سوق الدواء في مصر، والمبادرات الرئاسية لعلاج ضمور العضلات، والتطور الذي شهده ملف المرض النفسي والإدمان.

كما تطرقت عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، لملف زراعة الأعضاء والسياحة العلاجية العلاجية، موضحة أنهما من أهم الملفات التي تعمل الدولة المصرية على النهوض بهما الفترة المقبلة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: