Close ad

هل يشعر آل البيت بمن يزورهم وما هو إحساس الزائر؟ إمام وخطيب مسجد السيدة نفيسة يجيب

18-10-2022 | 12:05
هل يشعر آل البيت بمن يزورهم وما هو إحساس الزائر؟ إمام وخطيب مسجد السيدة نفيسة يجيب مسجد السيدة نفيسة

قال الدكتور على الله الجمال إمام وخطيب مسجد السيدة نفيسة، إن آل البيت يشعرون بمن يزورهم .

موضوعات مقترحة

وأضاف في حوار خاص لـ"بوابة الأهرام" ينشر لاحقًا: السيدة نفيسة رضي الله عنها وأرضاها كما يقول الإمام الذهبي، الدعاء في روضتها مستجاب، ونحن قد جرّبنا ذلك، أنا على جهة الخصوص جربت ذلك، ووجدت بركة ذلك، ولا أريد أن أقبل من أي أحد أن ينازعني في ذلك لأنني أعلم أن المدد من الله، وأعلم أن البركة من الله سبحانه وتعالى، ولكن الله أودع بعض الأسرار في بعض خلقه.

هم يقولون إنها قد انتقلت وماتت، نعم، هي قد انتقلت وماتت، ولكنها مازالت في قبرها، تشاهد الزائر، وتحب من يزورها، ونحن نستشفع عند الله سبحان وتعالى ببركتها، وقد جربنا ذلك، ووجدنا ثمرته وبركته، ومن ذاق عرف كما يقولون، لكننا لا نطلب المدد إلا من الله، ونحن لا نشرك بالله سبحان وتعالى، ولا نطلب من غير الله سبحانه وتعالى.

وأضاف قائلًا: نحن موحدون والحمد لله، نعلم أن الخالق هو الله، وأن الرازق والمعطي هو الله، ولكننا نلتمس البركة، والله سبحانه وتعالى يقول رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت، حتى ولو جاءت في سياق الحديث عن أهل بيت إبراهيم عليه السلام عن زوجته وعن أهل بيته، فهم من نسل سيدنا إسماعيل عليه السلام، وأهل البيت والأنبياء واحد، لا فرق بينهم، والله سبحانه وتعالى قال "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ".

وأضاف أن الأنبياء لهم خصوصية، وكذا الأولياء، وكذا أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم في رحلة الإسراء والمعراج قال ومررتُ بأخي موسى فإذا هو قائم يصلي في قبره عند بيت المقدس.

وعلى ضوء ذلك فإن الأنبياء ما زالوا في أعمال العبادة، وكذا الصالحون، يصلون في قبورهم، في الحياة البرزخية، كذلك السيدة نفيسة رضي الله عنها وأرضاها، هي من الأحياء، نعم ماتت لكن جسد الأنبياء وجسد الصالحين لا يفنى ولنا شواهد على بقائه.

وأضاف إمام وخطيب مسجد السيدة نفيسة: يُقال إن بعض المُرممين من حوالي 70سنة كان يُرمم حول قبر السيدة نفيسة، فأراد أن يستكشف هل هي موجودة أم لا، إلى أن لمست يده يد السيدة نفيسة، وقد ذكر هذه القصة الشيخ أحمد عبد الخالق وكان من أئمة المسجد النفيسي من حوالي 50 سنة، وهذا الشيخ مازال بيته موجود بجوار مسجد السيدة نفيسة إلى الآن، ذكر أن هذا الرجل الذي كان يعمل بصناعة الترميم أصابت يده عاهة أو مرض، وذهب إلى جميع الأطباء فلم يجد دواء، إلى أن روى لبعض الصالحين هذا الأمر، فقالوا له اذهب إلى مقام السيدة نفيسة، واسأل رب العزة سبحانه وتعالى الشفاء، واطلب منها السماح، فلما جاء شُفي ببركة الله سبحانه وتعالى، وهذه الأمور فيها خصوصية شديدة، وإذا كان الشهداء أحياء عند ربهم، وحرّم الله على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء والشهداء فالسيدة نفيسة أولى بذلك .

و قال الدكتور على الله الجمال،  إن شعورًا مختلفًا يستشعره الزائر عند الدخول لمقام السيدة نفيسة .

وأضاف إنه يتمثل في شعور بالراحة والطمأنينة والسكينة وحالة من الهدوء والسلام النفسي والروحي تغلب عليه فتأخذه إلى عالم روحاني يسمو به عن الدنيا ومشاغلها.

وأوضح أن السيدة نفيسة مريديها من جميع فئات المجتمع، لكن الفئة الغالبة عند الزيارة هي فئة رجال الأعمال، وكبار الدولة، ويرجع ذلك إلى الشعور الذي يستشعره الزائر وهو في حضرة المقام .

ويقول إمام وخطيب مسجد السيدة نفيسة : من يأتي إلى مسجد السيدة نفيسة مرة واحدة لا ينسى شعور الراحة والهدوء والسكينة والصفاء وطمأنينة القلب والروح فبمجرد الدخول إلى المقام تلفّه هذه المشاعر وتحيطه من كل جانب وتغلب على قلبه وروحه فيجد نفسه لا يريد أن يغادر المسجد ومن ثَمّ يكرر الزيارة عشرات المرات لأن روحه تجد في حضرة السيدة نفيسة رضي الله عنها وأرضاها مالا تجده في مكان آخر .

ولذلك يحرص كثير من الناس في وصيتهم أن تخرج جنازتهم من مسجد السيدة نفيسة ، هم يلتمسوا أن يكون آخر لقاء لهم في الدنيا بجوار السدة نفيسة وهي حفيدة النبي صلى الله عليه وسلم، ونحن نستقبل من 20 : 25 جنازة في اليوم في الفترة ما بين الظهر والعصر فقط، ثم بعد ذلك تتوالى الجنازات بشكل فردي على مدار بقية اليوم .

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: