Close ad

مصر تستهدف زيادة مساهمة الذكاء الاصطناعي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 7.7% بحلول 2030

17-10-2022 | 17:02
مصر تستهدف زيادة مساهمة الذكاء الاصطناعي في الناتج المحلي الإجمالي إلى  بحلول الذكاء الاصطناعي
فاطمة سويري

تستهدف مصر زيادة مساهمة الذكاء الاصطناعي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 7.7٪ بحلول عام 2030 وفقًا لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، وهو ما يؤكد أن الذكاء الاصطناعي سوف يدخل في مجالات كثيرة في المستقبل وسوف يحل مكان البشر في وظائف مهمة.

موضوعات مقترحة

وتقوم الحكومة المصرية بجهود حثيثة في هذا المجال حيث تعمل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على رؤية لبناء صناعة ذكاء اصطناعي في مصر منذ عام 2019، كما أنشأت المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي لوضع اللوائح الخاصة بهذا القطاع، وهو ما يؤكد على حجم الفرص الهائلة التي سوف يوفرها هذا المجال في السنوات والعقود القادمة.

وفي هذا السياق، صرحت أ.د. سمحاء البلتاجي، أستاذة علوم الحاسب وعميدة كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة نيو جيزة وشريك مؤسس في شركة أيم تكنولوجيس، أن تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي هما نافذتا العالم للمستقبل، وأصبح من الأهمية أن تتبوأ المنطقة العربية مكانة متميزة في هذا المجال "نؤمن أن المستقبل يقوده التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات الضخمة والأتمتة، وهي المحرك الأساسي لكافة قطاعات الأعمال والمجالات وحجر الأساس لتطوير أعمال الشركات وتحسين نتائجها. ويعتبر المستهلك أهم محور في أعمال الشركات حيث تضع خطط أعمالها وخططها التسويقية بهدف تلبية رغباته واحتياجاته، ومن هنا تأتي أهمية فهم ما يدور ببال المستهلكين والتعمق في فهم وتحليل طموحاتهم ورغباتهم واحتياجاتهم ومشاكلهم والعمل على تطوير أدوات تفهم اللغات واللهجات المحلية المستخدمة في المنطقة العربية لاستخراج النتائج بشكل أمثل".

وأضافت البلتاجي أن تنقيب البيانات وفهمها وتحليلها على وسائل التواصل الاجتماعي يتطلب من محللي البيانات البشرية والبرامج الآلية فحص كميات هائلة من البيانات الخام من أجل تمييز الأنماط والاتجاهات المتعلقة، والسلوكيات عبر الإنترنت، ومشاركة المحتوى، والاتصالات بين الأفراد، وسلوك الشراء عبر الإنترنت، وغير ذلك، وهو مجال كبير يعتمد على علوم الكومبيوتر وبيانات التعدين والتعلم الالي والإحصاء، ويتطلب ذوي خبرات ومهارات في هذا المجال وهو ما يمتلكه السوق المصرية وشبابه الواعد وبالتالي توجد فرص هائلة لنمو المجال.

من جانبه، صرح جون سعد، الرئيس التنفيذي وشريك مؤسس لشركة أيم تكنولوجيس، بأن الشركة هي أول شركة للذكاء الاصطناعي في المنطقة متخصصة في فهم وتحليل اللغات واللهجات المحلية المختلفة في الشرق الأوسط وإفريقيا، وقد حققت حجم تعاقدات بقيمة تتجاوز 40 مليون جنيه منذ تأسيسها، وباستثمارات وصلت لأكثر من 50 مليون جنيه في المنطقة العربية، مضيفًا أن الشركة تهدف إلى تطوير مجموعة متكاملة من المنتجات القائمة على الذكاء الاصطناعي لدعم وتطوير أعمال الشركات بالقطاعي العام والخاص والحكومات وزيادة رضاء الجمهور المستهدف من خلال تحليل وفهم توجهات وآراء العملاء والمستخدمي؛ حيث تعد البيانات هي الذهب الأسود الجديد مضيفًا أن الشركة تطمح أن تصبح أكبر شركة للذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط وإفريقيا، وأن تساعد في تشكيل صناعة الذكاء الاصطناعي في المنطقة وفي جميع أنحاء العالم.

وأشار جون سعد إلى أن الشركة تهدف لدعم رؤية مصر 2030 وإستراتيجية مصر للتحول الرقمي، وخطة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبناء "مصر الرقمية" التي يقودها الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات الضخمة؛ حيث تطمح أيم تكنولوجيس إلى تمكين الحكومات والشركات عن طريق الاستغلال الأمثل لما توفره التكنولوجيا الحالية والمستقبلية واستخدامه لفهم توجهات العملاء وتحليل تفاعل المواطنين مع الوزارات والجهات الخدمية والاستماع لمشاكل واقتراحات المواطنين بهدف تحسين مستوى الخدمات المقدمة بالإضافة إلى تقديم خدمات جديدة؛ حيث يمكن للشركات تحسين تجربة عملائهم بنسبة 20٪ بمرور الوقت، باستخدام أدوات وحلول الشركة. وتطمح أيم تكنولوجيس لتوحيد الجهود مع المؤسسات الحكومية والتعليمية المحلية والإقليمية لمواصلة تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي في المنطقة والمساعدة في تشكيل أجندة صناعة الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط للتغلب على التحديات باستخدام التكنولوجيا.


أ.د. سمحاء البلتاجي، أستاذة علوم الحاسب وعميدة كلية تكنولوجيا المعلومات أ.د. سمحاء البلتاجي، أستاذة علوم الحاسب وعميدة كلية تكنولوجيا المعلومات

أ.د. سمحاء البلتاجي، أستاذة علوم الحاسب وعميدة كلية تكنولوجيا المعلومات أ.د. سمحاء البلتاجي، أستاذة علوم الحاسب وعميدة كلية تكنولوجيا المعلومات
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة