Close ad

«المصنع في الأوضة».. شباب مصريون يواجهون شبح البطالة بأساليب مبتكرة | فيديو

17-10-2022 | 11:14
;المصنع في الأوضة; شباب مصريون يواجهون شبح البطالة بأساليب مبتكرة | فيديو منتجات جلدية
إيمان فكري - تصوير: محمود مدح النبي

داخل غرفته الصغيرة، بدأ "محمد حسن درويش"، الذي تخرج في كلية تربية فنية، البحث عن مصدر للأموال منذ أن كان في صفه الأول بالكلية، لكي تساعده على نفقاته الشخصية مثله مثل الشباب في هذه المرحلة العمرية، وقام بالعديد من تجارب الحرف اليدوية التي انتهت داخل عالم الجلود، فلكما قام بأي تجربة جديدة زاد حبه لخامة الجلد فيعود إليها مرة أخرى، وكان يوفر من مصروفه لشراء الجلد والأدوات.

موضوعات مقترحة

وقام الشاب العشريني، بتحويل غرفته إلى ورشة صغيرة لتصنيع الحقائب والمحافظ والمصنوعات الجلدية، حيث الجلود والأدوات المبعثرة في كل جزء من الغرفة، فلم يكن يملك رأس المال الكافي لتأجير ورشة خاصة له، وكان يوفر من مصروفه الشخصي، وبدأ برأس مال قيمته ألف جنيه فقط، مستخدما أدواته البسيطة لرسم لوحة فنية على طريقته الخاصة تظهر إبداعا وإتقانا يضاهي ماكينات المصانع.

يبدأ "حسن" باختيار تصميماته، ثم يرسمها على ورق "الباترون" ويحدد المقاسات، ثم يختار نوع الجلد الذي يتماشى مع التصميم، ثم يذهب لمنطقة باب الشعرية لشراء خاماته، ومن ثم يذهب إلى منزله ليدخل غرفته ويبدأ العمل بالساعات في القص وتجميع القطع دون ملل

ونجح في صناعة أول محفظة له في 2015، ومن ثم قام بعمل حقيبة لأخته وظل يعمل عليها يدويا لمدة شهرين كاملين، حيث بدأ بتعليم نفسه وتطويرها دون الاعتماد على أي شخص، ومع السنة الثالثة في الجامعة، بدأت منتجاته التي أطلق عليها اسم "درويش"  تُعرف بين عدد من الناس، وكان هناك حركة بيع وشراء تشجعه لاستكمال الطريق الذي يحبه، حتى أنه أًصبح الآن يصدر منتجاته ويشترك في المعارض الكبرى مثل معرض "تراثنا".

واختار "حسن" اسم "درويش" للمشروع من اسم عائلته، وبدأ أقاربه العمل معه في المشروع، حيث يؤكد أحمد عبد العزيز طالب بكلية حقوق، وابن خالة حسن، أنه بدأ في العمل مع حسن منذ 5 سنوات وهو طالب في المدرسة، وأنه أصبح محبا للحرفة حيث إنه قرر أن يستكمل العمل بها حتى بعد تخرجه في الكلية، قائلا: "لقيت نفسي فيها، والشغل كله هاندميت، بنفذ الشكل والتفاصيل وبنشتغل بإيدينا في كل حاجة، وهدفنا تحويله لبراند كبير".

وشاركوا الشباب في معرض "تراثنا" في الأربع دورات، بهدف التسويق للمنتج والبيع وبالفعل حقق لهم المعرض ما يريدون من تسويق جيد، حيث يقول "أحمد"، أنهم منذ بدأ إطلاق معرض "تراثنا" قرروا المشاركة في لأنه من أكبر المعارض ويرعاه الرئيس السيسي، ويقدم لهم المعرض كل ما يحتاجون وإتاحة كل الخدمات والتسويق في دول أخرى.

وعن طموحاتهم، أكد "أحمد"، أنهم يحلمون في تحويل المشروع الصغير إلى "براند" يصل للعالمية في صناعة الحقائب والمحافظ والمنتجات الجلدية المختلفة، كما أنهم يقومون بصناعة منتجات ديكور بالجلد، مثل قناع الطاعون والذي كان يطلب من بعض الأشخاص، كما أن تم طلب منتجات من أعمالهم في أعمال سينمائية مما شجعهم، وأعطاهم شعورا باقتراب حلمهم.


منتجات جلديةمنتجات جلدية

منتجات جلديةمنتجات جلدية

منتجات جلديةمنتجات جلدية

منتجات جلديةمنتجات جلدية

منتجات جلديةمنتجات جلدية

منتجات جلديةمنتجات جلدية

المصنع في الأوضة .. شباب مصريون يواجهون شبح البطالة بأساليب مبتكرة
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة