Close ad

مايا مرسي: فتحنا ملفاً جديداً لتمكين المرأة ووصولها إلى العالمية

10-10-2022 | 16:17
مايا مرسي فتحنا ملفاً جديداً لتمكين المرأة ووصولها إلى العالمية د. مايا مرسي
سارة طعيمة
نصف الدنيا نقلاً عن

السيدات صاحبات المشروعات نجحن في إثبات أنفسهن في العديد من المجالات ونالت أعمالهن إعجابا وإشادة مكنتهن من الاستمرار في العمل، ولكن الكثيرات يغفلن أهمية تسجيل أعمالهن والحفاظ على حماية الملكية الفكرية لأعمالهن، وهذا هدف مشروع ريادة الأعمال لتمكين رائدات الأعمال في المجتمعات المحلية من خلال الملكية الفكرية، الذي أعلنت الدكتورة مايا مرسي، رئيس المجلس القومي للمرأة عن إطلاقه بالتعاون مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية، لزيادة وعي النساء بضرورة حماية الملكية الفكرية لشركاتهن، وإقامة روابط بين رائدات الأعمال والمكتب الوطني للملكية الفكرية لتسهيل مهمة إنشاء حقوق الملكية الفكرية .. معكم نتعرف إلى تفاصيله وردود الأفعال عليه

موضوعات مقترحة

أوضحت رئيسة المجلس أنه سيتم تشكيل لجنة «المرأة والملكية الفكرية» برئاسة الدكتورة نادية زخاري، لتكون معنية بالعمل على مشروع «تمكين المرأة في المجتمعات المحلية من خلال الملكية الفكرية»، مؤكدة سعيها نحو تسجيل حقوق الملكية الفكرية الخاصة بحرفة  التلى، باعتبارها حرفة مصرية تراثية أصيلة، وذلك كبداية يتبعها حرف ومجموعات أخرى. وأكدت تشجيع السيدات وتوعيتهن بأهمية تسجيل حقوق الملكية الفكرية لدعم التمكين الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للمرأة، ونشر ثقافة الملكية الفكرية والتوعية بها وبفائدتها كخطوة أولى نحو أن يكون لكل سيدة مشروعها الخاص بها كرائدة أعمال، قائلة: سعيدة بفتح ملف جديد لتمكين المرأة المصرية ووصول أبحاثها وحرفتها واختراعاتها الى المستوي العالمي. المشروع لاقى تأييدا كبيرا بين السيدات العاملات بالحرف المختلفة، فقالت أمينة علي (جزائرية مصرية) إن لديها خبرة في مجال الملكية الفكرية بخاصة الملكية الصناعية وتقول: أتمنى أن أنقل خبرتي لوزراة الصناعة مؤكدة أهمية التوعية بضرورة تسجيل حقوق الملكية الفكرية. راندة أنور، إحدي السيدات العاملات بحرفة التلي ترى أن تسجيل الملكية الفكرية للسيدات رائدات الأعمال يؤازر أعمالهن ويشجع الأفكار البناءة لصالح المرأة والمجتمع. وأن سعي الدولة لحماية حقوق الملكية الفكرية للحرف والأعمال التراثية سيعود بالإيجاب على الدولة اجتماعيا واقتصاديا وهذا سيشجع السيدات على إتقان الأعمال اليدوية والحفاظ على التراث المصري.

قصص نجاح فتيات التلي
ومن قصص كفاح فتيات نجحن في الوصول لللعالمية(شندا تلي) اسم الماركة التجارية اللي وصلت إلى أسواق أوربا والخليج وأسستها شيماء عبده النجار البنوتة اللي في إعدادي بسوهاج بدأت تتعلم غزل خيوط الفضة التي هي أصل صناعة التلي، وتروي شيماء ذات الـ 18 أنها بدأت ورشتها الصغيرة التي جمعتها هي وأخواتها الخمس، لكنها فشلت في تسويق قطع التلي، سنتين وهي بتفشل وبتحاول لحد ماسمعت من صديقتها عن معرض في القاهرة ممكن يعرضوا فيه شغلهم، قابلت صعوبات كتير عشان تعرف تسافر العاصمة أهمها رفض والدها اللي أقنعوه بصعوبة أنه يسيبها تسافر لكنه اشترط عليها اصطحاب أخوها، شيماء جمعت القطع اللي عملتها هي وأخواتها وقطع صديقاتها وأغلب قطع القرية، وسافرت شايلة حلمها جنب قطع التلي. نجحت في إنها تبيع كل القطع في المعرض، بعدها تكرر سفرها للقاهرة بالمشكلات نفسها ومحاولة إقناع الوالد بالسفر لكنها نجحت في تسويق شغلها، بعدها حصلت المفاجأة وهي عرض من بيت أزياء إماراتي لشيماء تسافر تنقل خبراتها وتتعلم التسويق هناك، اعترض الوالد كالعادة لكنها أصرت وسافرت، وبرجوعها بدأ الحلم يكبر أكتر وأكتر والورشة تكبر وقدرت تشارك فى معارض كتير ومنتجات ورشة شيماء أو العلامة التجارية اللي هي اختارت اسمها (شندا تلي) وصلت أوروبا، والورشة اللي كانت مكونة من أخواتها الخمسة زادت فوق الـ 150فردا، شيماء بعد أن كانت تعاني لكي تعرف تركب القطار للقاهرة قدرت تسافر بنفسها فرنسا والهند وأمريكا، ومنتجات شندا تلي حاليا بتتصدر لدول الخليج وإيطاليا وفرنسا وأمريكا ومن منطقة صغيرة في جنوب مصر قدرت شيماء تصدر أحلامها المغزولة بخيوط الفضة لقلب أوروبا. شيماء واحدة من الفتيات اللاتي تمثل قصتهن قصة نجاح وتشجيع للكثير من الفتيات ونجحت أن تصل بأعمالها للعالمية وهذا ما نتمناه أن يصل كل عمل لسيدة إلى العالمية ويظهر مدى إتقان السيدات المصريات لأعمالهن وأن جودة المصري لا تقارن ولا تقدر بثمن.

حماية الحرف والتراث 
وعلق دارين تانج، مدير عام المنظمة العالمية للملكية الفكرية، على أهمية المشروع بإطلاق مصر الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية، قائلا: أمر جيد أن نرى سعى الدول النامية والأقل نموا إلى حماية حقوق الملكية الفكرية لحرفها وتراثها وابتكاراتها واعتبارها كإحدى الأذرع القوية لها لدعم الاقتصاد المحلي لهذه الدول، مؤكدا ضرورة عمل هذه الدول على توعية مواطنيها بأهمية تسجيل الملكية الفكرية ومميزاتها.  وأكد مدير عام المنظمة سعادته بالتعاون مع المجلس لتمكين المرأة اقتصاديا وبناء اقتصاد مبنى على المعرفة، مؤكدا أن المنظمة قد ساعدت الكثير من السيدات حول العالم في تسجيل حقوق الملكية الفكرية لمنتجاتهن مما كان له عائد اقتصادي واجتماعي وثقافي كبير على هؤلاء السيدات ودولهن. وفي النهاية تمنى أن يصل عمل كل سيدة قدمته وعملت على صناعته بإخلاص لكل العالم وتتمكن كل سيدة من تسجيل أعمالها وحماية حقوق الملكية الفكرية الخاصة بها.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة