Close ad

«قابيل» وفيلم أكتوبر المنتظر!

8-10-2022 | 15:12

لا أعرف ما السر الذي يدفعني دائمًا للربط بين فيلم عن انتصار أكتوبر والنجم محمود قابيل، قد يكون لأنه تخرج فى الكلية الحربية وعمل كضابط فى القوات المسلحة، وشارك في أعمال وطنية كثيرة أهمها فيلم "يوم الكرامة"، أو لأن دوره الوطني دائما ما نلمسه بقوة فى حديثه عن القوات المسلحة وعن حرب أكتوبر.

ما يدفع الكثيرين لأن يبحثوا فى شخصه عن إجابات لأسئلة حائرة حول قلة عدد الأعمال الوطنية، ولماذا لم ننتج فيلمًا حديثًا عن أكتوبر الانتصار العظيم وبيننا فنان موهوب جدًا لديه خبرات كافية لأن تدعم مثل هذا المشروع الوطني، وأعتقد أنه لن يبخل بشيء من خبرته وفنه ومجهوده دعما لهذا العمل.

منذ أيام قرأت مشاهد من سيناريو فيلم "أبواب الفجر" الذى كان قد بدأ الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة فى كتابته على أمل أن يكون هو مشروع سينمائي مهم يخرجه شريف عرفه ويتصدى له قطاع الإنتاج بالتليفزيون المصري مع قطاع الشئون المعنوية بالقوات المسلحة، وكانت نقطة البداية، كما وضعها المؤلف الكبير رحمه الله، من فترة ما قبل حرب أكتوبر ثم يتم التصوير على سبعة مراحل مرحلتين مقسمتين إلى سبعة قبل واثناء وبعد الحرب، وتناول من خلال شهادات موثقة من ضباط وجنود شاركوا فى الحرب كل الوقائع التى تسهم فى صناعة فيلم جيد.

وبعد توقف المشروع الذى كان قد بدأ فى عام 1996 أهيب بمن لديهم المبادرات من الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، مع الشئون المعنوية ومنها الاستعانة بنجم كبير مثل محمود قابيل أن نبدأ قبل أن تداهمنا الذكرى ال50 لحرب أكتوبر أى نصف قرن على الانتصار العام المقبل وليس لدينا فيلما حديثا.

ونظل ندور فى فلك الأفلام الستة التى صورت منذ عام 1974 و1978، بل منها فيلم مثل "لاتزال الرصاصة فى جيبى" كانت أحداثه بالكامل قبل حرب أكتوبر وعندما بدأت الحرب أوقف رمسيس نجيب التصوير حتى يتم تصوير أكبر جزء منه فى سيناء والأرض ما زالت ساخنة، وترابها يتغنى "بسم الله الله أكبر بسم الله"وأعاد الكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس كتابة مشاهد اليفلم لتتواءم مع الانتصار والحدث الأهم فى تاريخنا المعاصر.

من المؤكد أن فنانا مثل محمود قابيل لديه مخزون كبير جدا وفكر يمكن أن تبنى عليه قاعدة مشروع سينمائي كبير، مشروع فيلم يعرض العام المقبل مع احتفالنا بمرور نصف قرن على الانتصار الأعظم.. لدينا مخرجون وكتاب ومصورون ونجوم يمكن أن نصنع بهم عملا أسطوريا، عملا يليق بهذا الانتصار، وكما تقدم السينما العالمية أعمالا عن قصص من واقع الحروب مثل الحرب العالمية الأولى والثانية، بل تقدم أفلامًا عن حكاية واحدة وحدث واحد وجندى او ضابط واحد.. يمكن ان نصنع عشرات الأفلام .. دعونا نفكر ونبدأ من الآن لنصنع لهذا الانتصار انتصارا سينمائيا يليق به.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: