راديو الاهرام

لإنقاذ النظام البيئي والحفاظ على تنوعه.. أشجار المانجروف تنمو مجددًا في مصر | صور

7-10-2022 | 14:51
لإنقاذ النظام البيئي والحفاظ على تنوعه أشجار المانجروف تنمو مجددًا في مصر | صور أشجار المانجروف المزروعة حديثًا على شاطئ البحر الأحمر
أ ف ب

على شاطئ البحر الأحمر، تنمو آلاف أشجار المانجروف المزروعة حديثًا في إطار برنامج تسعى من خلاله مصر إلى إنقاذ النظام البيئي والحفاظ على تنوعه بهدف التصدي للتغير المناخي وتأثيراته.

موضوعات مقترحة

يشرح خبير الزراعة سيد خليفة لفرانس برس أنه "نظام بيئى متكامل، عندما يزرع المانجروف ستكون هناك كائنات بحرية وستأتي قشريات وسيكون هناك طيور".

يدير خليفة منذ العام 2017 هذا المشروع لاعادة زراعة المانجروف على ضفتي البحر الأحمر في مصر، تلك الواقعة في سيناء والأخرى في صحراء مصر الشرقية داخل القارة الإفريقية.


عندما يزرع المانجروف ستكون هناك كائنات بحرية وستأتي قشريات وسيكون هناك طيور

"أكثر من قدرتها"

ويؤكد برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن هذه الأشجار بالغة المرونة تتحمل كل يوم "اكثر من قدرتها بكثير".

تمتص هذه الأشجار خمسة أضعاف كمية الكربون التي تمتصها الغابات على اليابسة وتقوم بتنقية المياه الملوثة وتحمى من حرارة الشمس الحارقة كما انها تشكل جدارًا دفاعيًا طبيعيًا في مواجهة ارتفاع مستوى سطح البحر.

تقوم هذه النباتات بكل هذه الأدوار رغم أن كلفة حمايتها والحفاظ عليها أقل بما لا يقارن بكلفة بناء سور لصد الأمواج.

وعلى الرغم من ميزاتها النسبية الكبيرة، اختفى ما نسبته 35% على الأقل من أشجار المانجروف في العالم خلال الفترة ما بين 1980 و1990.

بل إن 80% من هذه الأشجار اختفت في بعض المناطق مثل المحيط الهندي حيث كانت تشكل مصدا طبيعيا ضد أي تسونامي مدمر.


عندما يزرع المانجروف ستكون هناك كائنات بحرية وستأتي قشريات وسيكون هناك طيور

السياحة: رئة اقتصادية

ويقول أستاذ علم النباتات في جامعة طنطا بشمال مصر كمال شلتوت لفرانس برس إن "الانشطة السياحية الضخمة التي عادة ما تكون ملوثة للبيئة والأنشطة الخاصة بالتنقيب عن النفط واستخراجه .. كل هذا أثر سلبا على المانجروف".

لكن في الوقت الراهن تخصص القاهرة قرابة 50 الف دولار كل عام من أجل اعادة زراعة المانجروف، ولكن كل هذا "سيذهب هباء" اذا لم تتم السيطرة على الأضرار الناجمة عن السياحة، وفق شلتوت.

اليوم تغطي أشجار المانجروف قرابة 500 هكتار في مصر وهي نسبة محدودة للغاية مقارنة بالمانغروف في المحيط الهندي.


عندما يزرع المانجروف ستكون هناك كائنات بحرية وستأتي قشريات وسيكون هناك طيور

وفي حين يستحيل معرفة حجم الأشجار التي اختفت، هناك أمر واحد مؤكد وهو أن أشجار المانغروف التي تم احصاؤها "في خمسينات وستينات القرن العشرين" اختفت بالكامل خصوصا في منطقة الغردقة، وفق مجموعة من الباحثين، بينهم شلتوت، قامت بإجراء دراسة لهذا الغرض في العام 2018.

وقد تحولت الغردقة منذ مطلع الثمانينات الى منتجع سياحي مفضل لدى هواة الغطس في العالم كله.

ويرى هؤلاء الباحثون أن حجم الخسائر "يتجاوز على الأرجح بكثير ما يمكن تحقيقه خلال سنوات طويلة من برامج اعادة التشجير".

ويشرح خليفة أن هذه الشجرة مثل شجرة الزيتون يمكنها أن تعيش قرنا كاملا ولكنها بحاجة الى ما بين "20 و30 عاما لكي تنمو، كما تحتاج الى حماية كاملة" طوال هذه الفترة.

وعلى ساحل البحر الأحمر، الذي يدر 65% من عائدات قطاع السياحة الحيوي لمصر، تنتشر أشجار المانغروف في خط متعرج لتفادي الموانئ والفنادق والمنتجعات السياحية.


عندما يزرع المانجروف ستكون هناك كائنات بحرية وستأتي قشريات وسيكون هناك طيور

عندما يزرع المانجروف ستكون هناك كائنات بحرية وستأتي قشريات وسيكون هناك طيور

عندما يزرع المانجروف ستكون هناك كائنات بحرية وستأتي قشريات وسيكون هناك طيور

عندما يزرع المانجروف ستكون هناك كائنات بحرية وستأتي قشريات وسيكون هناك طيور

عندما يزرع المانجروف ستكون هناك كائنات بحرية وستأتي قشريات وسيكون هناك طيور

عندما يزرع المانجروف ستكون هناك كائنات بحرية وستأتي قشريات وسيكون هناك طيور

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة