راديو الاهرام

صمد في وجه الأهوال .. كيف انتصر أبو الهول على «القفص الحديدي وكسر الأنف ومحاولة التفجير»؟| صور

4-10-2022 | 14:03
صمد في وجه الأهوال  كيف انتصر أبو الهول على ;القفص الحديدي وكسر الأنف ومحاولة التفجير;؟| صورمحاولات تسلق أبو الهول قديما
محمود الدسوقي

قررت مصلحة الآثار المصرية عام 1949م، إقامة سور حديدي حول أبو الهول؛ بسبب الأحداث المؤسفة لتسلق الشباب والرواد لأبي الهول ووقوع ضحايا، وقد تسبب السور الحديدي في أزمة رأي عام في مصر بين الرافضين للقرار والمؤيدين له، وقد تم وضع السور الحديدي بعد أن قرر الأثري بيرنج التوقف عن البحث عن كنوز في جسد أبو الهول ومنع تفجيره بالبارود.

موضوعات مقترحة

ويختلف الأثريون حتى الآن في الآراء فيما يمثله هذا التمثال، فالرأي القديم أنه يمثل الملك خفرع جامعًا بين قوة الأسد وحكمة الإنسان، وبعض علماء الآثار يعتقدون أن الملك خوفو هو الذي بناه، حيث يشبه وجه أبو الهول تمثالا لخوفو، لتظل مسألة باني أبو الهول مفتوحة للبحث،  ويقال أن أبو الهول يمثل إله الشمس "حور-إم-آخت"، والدليل على ذلك المعبد الذي يواجه التمثال، حيث كانت تجرى فيه الطقوس الدينية، وظل ذلك راسخًا في عقول المصريين طوال تاريخهم، حيث اعتبروه تمثالا للإله "حور-إم-آخت"، وتعنى (حورس في الأفق)، وهو صورة من الإله أتوم أكبر الآلهة المصرية وهو الشمس وقت الغروب.

بدوها نشرت الصحف والمجلات صورة القفص الحديدي لأبي الهول، فأكدت أن ارتفاعه عشرين مترا، أما وزير السياحة أحمد راسم بك آنذاك فقد اعترض على السور الحديدي، ولكن هذا لم يمنع مصلحة الآثار من إقامته، وقد دعت مصلحة الآثار الصحفيين لتصوير القفص الحديدي، ليتم تصوير أبوا لهول في قفصه الحديدي، ومع مرور السنوات وقيام ثورة 23 يوليو 1952م، انتصر أبو الهول على قفصه الحديدي ليظل مرئيا، مع وضع قوانين تمنع تسلقه.

انتشرت الكثير من الأساطير حول أبي الهول، واختلفت فيمن قام بكسر أنفه، إلا إن المقريزي المؤرخ يرجع السبب لرجل دين متشدد اسمه "صائم الدهر"، والبعض يرجعها للحملة الفرنسية، إلا إن أغلب الأساطير منصبة على سراديب ومدينة مفقودة يحويها جسده الرابض الحارس منذ آلاف السنين.

 وقال الدكتور أحمد بدران أستاذ الآثار بجامعة القاهرة لــ"بوابة الأهرام"، إن تمثال أبو الهول يوجد به أربعة أنفاق، حيث يوجد السرداب الأول أعلى ظهر التمثال، وكان قد قام بحفرة المهندس الفرنسي بيرنج عام 1937م خلف رأس أبو الهول، واستخدم بريمة للحفر وصل بها لعمق ثمانية أمتار داخل التمثال، ثم توقف عندما تعثرت البريمة، وحاول علاجها بوضع كمية من البارود داخل السرداب لتفجيره، ولكنه تراجع حتى لا يدمر هذا الأثر الفريد، وكان ذلك بحثًا عن كنوز داخل جسم التمثال يوجد سرداب رابع عند مؤخرة أبو الهول ويدخل إلى جسم التمثال، ويفتح على مستوى الأرض بالجهة الشمالية للمؤخرة، ويلتف عند بداية الذيل، ويصل عمقه إلى 15 مترا، وهناك تحذيرات أن لعنة الفراعنة تحرس هذا السرداب.

 وتعود لوحة الحلم الموجودة في مقدمه التمثال لعصر الملك تحتمس الرابع، وتحكي قصة الحلم المسجلة على هذه اللوحة منقوشة بالخط الهيروغليفي تفاصيل زيارة الأمير تحتمس إلى منطقة وادي الغزلان، قبل أن يتولى عرش مصر، وغلبه النعاس في ظل تمثال أبو الهول، الذي زاره في منامه وبشره بأنه سيصبح ملكًا لمصر، وفي مقابل هذه البشرى طلب أبو الهول من تحتمس أن يقوم بإزالة الرمال التي تغطي تمثاله وهي نوع من الدعاية السياسية من أجل اعتلاء العرش بإرادة المعبود تكررت نفس الفكرة مع ملوك الأسرة الخامسة المعروفين باسم ملوك الشمس في بردية وستكار وأيضا مع الملكة الشهيرة حتشبسوت وقصة الولادة المقدسة على جدران معبدها في الدير البحري وكذلك حجرة الولادة المقدسة في معبد الأقصر من عهد الملك أمنحتب الثالث.

وقام الدكتور "زاهي حواس" بإعادة تنظيف هذا السرداب، مبينا أنه كان من أهم ما تم العثور عليه بداخله جزء من غطاء الرأس الخاص بتمثال أبو الهول، منوها إلى أن السرداب الثاني يوجد بالجانب الشمالي من التمثال، ولا يمكن رؤيته الآن، حيث تم إغلاقه بواسطة الأثري الفرنسي "بارثر"، فيما يقع السرداب الثالث خلف «لوحة الحلم»، حيث قام المغامر الإيطالي كافيليا في أوائل القرن التاسع عشر، بالحفر أسفل صدر أبو الهول حيث عثر على لوحة الحُلم تغطي فجوة عمقها ثلاثة أمتار.

وقال "د.زاهي حواس"، في تصريحات صحفية وإعلامية سابقة، أن أبا الهول صخرة صماء، وأن تمثال أبو الهول يرجع للملك خفرع مؤسس الهرم الثاني، واكتشاف مقابر العمال بناة الهرم، مشيرًا إلى أن تلك الادعاءات التي تقول إن هناك مدينة مفقودة تحت أبو الهول لا تمت للواقع بأية صلة، وليس لها أي دليل علمي على الإطلاق، مضيفا أن لدينا صور للحفر الذي تم أسفل أبو الهول تبين أن أبو الهول صخرة صماء لا يوجد أسفلها أي ممرات.

وأكد عالم الآثار المصرية الدكتور زاهي حواس، أن الادعاءات التي تقول بان هناك مدينة مفقودة تحت أبو الهول لا تمت للواقع بأية صلة، وليس لها أي دليل علمي على الإطلاق من خلال دراسة أبو الهول أنه يوجد به أربعة أنفاق، ولكل نفق أو سرداب قصة، حيث يوجد السرداب الأول أعلى ظهر التمثال، وكان قد قام بحفرة المهندس الفرنسي «بيرنج» عام 1937 خلف رأس أبو الهول، واستخدم بريمة للحفر وصل بها لعمق ثمانية أمتار داخل التمثال، ثم توقف عندما تعثرت البريمة، وحاول علاجها بوضع كمية من «البارود» داخل السرداب لتفجيره، ولكنه تراجع حتى لا يدمر هذا الأثر الفريد، وكان ذلك بحثاً عن كنوز داخل جسم التمثال".


أرشيف الصحف عام 1949م وقصة وضع القفص الحديدى حول أبو الهول لمنع تسلقه أرشيف الصحف عام 1949م وقصة وضع القفص الحديدى حول أبو الهول لمنع تسلقه

أرشيف الصحف عام 1949م وقصة وضع القفص الحديدى حول أبو الهول لمنع تسلقه أرشيف الصحف عام 1949م وقصة وضع القفص الحديدى حول أبو الهول لمنع تسلقه

أرشيف الصحف عام 1949م وقصة وضع القفص الحديدى حول أبو الهول لمنع تسلقه أرشيف الصحف عام 1949م وقصة وضع القفص الحديدى حول أبو الهول لمنع تسلقه
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة