Close ad

فلنجعلها «أممًا متحدة» من جديد

24-9-2022 | 19:09

 كثير من عيون السياسيين، بل الشعوب فى عالمنا، تتطلع الآن نحو ما يسمونها تفاحة العالم «نيويورك»، يراقبون عن كثب ما يحدث هناك بين شعوب العالم، (داخل المبنى الزجاجى)، الشهير المعروف باسم «الأمم المتحدة»، المهرجان السنوى يتكرر كل عام، ما بين 12 سبتمبر إلى 27 سبتمبر.

يتحاورون ليعرفوا مصير العالم الذى نعيش فيه، الذى أثبتت الأيام أن مصيره واحد، لا يستطيع أحد أن ينجو وحده، التعاون العالمى حتمى وضرورى، وإلا انتحرت الكرة الأرضية كلها، تجىء الاجتماعات الـ 77 لهذه المنظمة - التى تدخل عامها الثمانين، وقد قامت بعد حرب عاتية - فى اختبار قاس للبشرية.

الأمين العام جوتيريش، استبق الأحداث، بالمطالبة بالتنمية المستدامة، وأن الكوكب الأزرق يحترق ويضيع، وأن الحرب الإيكولوجية تنفجر فى وجه الجميع، وأن الطبيعة غاضبة من البشر، انظروا حولكم، الفيضانات، الكوارث، الزلازل، الجفاف، الغلاف الجوى يضج بالحرارة، الأرض تضيع.

«كوب 27» يعقد فى مصر فى نهاية العام، تحلقوا حول مصر لإنقاذ النظام الدولى، والدنيا تحتاج سياسة جديدة فى التعامل مع الطاقة والغاز، والطاقات المتجددة الخضراء هى مستقبل العالم.

هل تفهمون هل تقدرون؟ نحن جميعًا نستحق عالما عادلا، وأمنا صحيا، نعيش فيه الحاضر، ونبنى فيه المستقبل بين أيديكم، هل تقدرون؟

أعتقد أن الحكماء يزدادون ويطورون، وقد أسعدنى رئيس وزراء الهند مودى، فى قمة سمرقند، التى عقدت بحضور الصين لتأييد روسيا، وإشعارها أن العالم معها ضد العقوبات التى فرضت عليها بعد حرب أوكرانيا، قالها الرجل صريحة: العالم الآن لا يحتاج حربا، يجب أن نتوقف، يجب أن نتفق لمواجهة الطبيعة، وتحسين أحوال الغلاف الجوى، وتقليل الانبعاثات الحرارية قبل لحظة الخطر المقبلة.

النهوض بالسلام، ودفع التنمية المستدامة، ومعالجة التغيير المناخى، لم تعد شعارات وأوهاما تغنيها نجوم «بلاك بينك»، فقط بل لغة يتكلم بها السياسيون والاقتصاديون، حول العالم.

الأمم المتحدة، تدخل قمتها السابعة والسبعين، وقد استطاعت تخفيف حدة الصراع الحربى فى أوكرانيا، والسماح بتصدير الحبوب والسماد من أوكرانيا وروسيا للعالم الذى يحتاجها، نحن مازلنا فى حاجة إلى الأمم المتحدة، وعلينا تشجيعها، كل منا فى مكانه، وهذه رسالة منى لكل العالم، وكل الناس: شجعوا التعاون العالمى، لوقف الحروب، والتعاون الإنسانى، ولا داعى للتدافع من أجل النفوذ والقوة، كل فرد فى عالمنا أصبح يحتاج إلى أن يعيش ويتحرك، ويحمى نفسه، وهذا هو ما يعرف بحقوق الإنسان التى لا تقبل من أى قوة، مهما كانت نووية أو عسكرية، أو اقتصادية، أن تسلب منها حق الحياة، توقفوا وافهموا الدنيا ومتغيراتها.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
إجبار إسرائيل على التوقف

الحرب يجب أن تنتهى الآن فى غزة، خصوصا عندما تصل إلى المربع الأخير، أصبح كل فريق على أرض المعركة فى غزة، وخان يونس، وأخيرا رفح، عليه أن يعيد حساباته، والنظر

في ظلال الذكرى والطوفان

رحلة الإسراء والمعراج فى وجدان كل مسلم. وفى ظلال الأزمة الطاحنة التي تعيشها منطقتنا، جددت حرب طوفان الأقصى ولهيبها على أبناء غزة وأطفالها ذكرى هذا الحدث

الأكثر قراءة