Close ad

وباء وغلاء وتغيرات مناخية قاتلة ..هل ظهرت علامات الساعة وباتت البشرية في آخر الزمان؟

13-9-2022 | 10:49
وباء وغلاء وتغيرات مناخية قاتلة هل ظهرت علامات الساعة وباتت البشرية في آخر الزمان؟علامات يوم القيامة
إيمان فكري

هل اقتربت الساعة؟.. سؤال كثر مؤخرا في ظل الأزمات التي يشهدها العالم بشكل متكرر في الآونة الأخيرة، من جفاف الأنهار وتبخر البحيرات وانتشار الفيروسات والحرائق والفيضانات، وصراعات الدول، وأخيرا انحسار نهر الفرات بشكل لافت، الأمر الذي تسبب بظهور مدن ومقابر أثرية كثيرة ويترقب الجميع ظهور جبل الذهب الذي أخبرنا عنه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم جراء انحسار نهر الفرات، وأنها من علامات الساعة.

موضوعات مقترحة

وعلامات الساعة هي العلامات التي تحدث قبل قيام الساعة بأوقات وأزمان بعيدة وهي العلامات الصغرى، ومنها ما يقع قبل أيام الساعة بوقت قصير وهي علامات الساعة الكبرى، وهناك العديد من علامات الساعة ما ظهر منها وما لم يظهر، وقسم العلماء العلامات الصغرى إلى علامات ظهرت وانتهت، وعلامات ظهرت ولا يزال ظهورها مستمرا، وعلامات لم تظهر، ونستعرض في التقرير التالي علامات الساعة الصغرى والكبرى، سواء التي ظهرت أو التي لم تظهر بعد.

90  %من علامات الساعة الصغرى ظهرت

الداعية الإسلامي، الشيخ محمد أبو بكر، يؤكد أن الساعة اقتربت بالفعل، ومن أدلة اقتراب يوم القيامة بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لأنها من علامات الساعة الصغرى، وهناك 90% من علامات الساعة الصغرى قد ظهرت بالفعل، والنبي صلى الله عليه وسلم قد شرح لنا هذه العلامات وأقام الحجة علينا، لقوله تعالى: "لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل".

وعن كثرة علامات الساعة، يوضح الداعية الإسلامي أن لها فائدة لأنها من باب التذكرة، فكلما غفل البشر عن علامة ذكرته علامة أخرى، فطبع الإنسان أنه كثير النسيان، وأول ناس هو أول الناس آدم عليه السلام، ونوضح العلامات في السطور التالية.

علامات الساعة الصغرى

هناك 90% من علامات الساعة الصغرى قد ظهرت بالفعل وهناك علامات ظهرت وانتهت، ومنها مازالت مستمرة حتى وقتنا هذا، والبعض الآخر لم يظهر بعد، ونوضح العلامات فيما يلي:

  • بعثة النبي محمد ووفاته

بعثة النبي محمد عليه الصلاة والسلام ووفاته، استهلت أولى العلامات الصغرى من علامات يوم القيامة التي وردت في الأحاديث النبوية، حيث قال النبي: "بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ، وَيَقْرُنُ بيْنَ إصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ، وَالْوُسْطَى"، وفي حديث آخر: "اعْدُدْ سِتًّا بيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: مَوْتِي".

  • انشقاق القمر

وقد حدثت معجزة انشقاق القمر في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وتم ذكرها في القرآن الكريم في قول الله تعالى: "اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ"، كما ذكرها النبي في الحديث الشريف: "بيْنَما نَحْنُ مع رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بمِنًى إذَا انْفَلَقَ القَمَرُ فِلْقَتَيْنِ، فَكَانَتْ فِلْقَةٌ وَرَاءَ الجَبَلِ، وَفِلْقَةٌ دُونَهُ، فَقالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: اشْهَدُوا".

  • فتح بيت المقدس

من علامات الساعة الصغرى، فتح بيت المقدس، ففي الحديث النبوي الذي روى عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه: "أَتَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوَةِ تَبُوكَ وهو في قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ، فَقالَ: اعْدُدْ سِتًّا بيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: مَوْتِي، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ المَقْدِسِ"

  • نار تخرج من أرض الحجاز

ذكر النبي محمد عليه الصلاة والسلام أن من علامات الساعة الصغرى، خروج نار ضخمة من أرض الحجاز، ففي الحديث النبوي، "لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى تَخْرُجَ نارٌ مِن أرْضِ الحِجازِ تُضِيءُ أعْناقَ الإبِلِ ببُصْرَي".

  • ضياع الأمانة

ضياع الأمانة؛ والأمانة هي التكليف، بأن يتّبع الإنسان ما أمر الله به، ويجتنب ما نهى عنه، وهي ضدّ الخيانة، وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم، أن الأمانة ستُنتزَع من القلوب، فيصير الرجل من أهل الخيانة بعد أن كان من الصالحين؛ وذلك لزوال خشية الله من قلبه، وفي تلك الفترة يضيّع الناس دينهم فيُسنَد الأمر إلى غير أهله، يقول -عليه الصلاة والسلام-: (فَإِذَا ضُيِّعَتِ الأمَانَةُ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ، قالَ: كيفَ إضَاعَتُهَا؟ قالَ: إذَا وُسِّدَ الأمْرُ إلى غيرِ أهْلِهِ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ).

  • ظهور المحرمات والمنكرات وشرب الخمر

ومن علامات الساعة، هو ظهور المحرمات والمنكرات كالزنا وغيره، وقال النبي، عليه الصلاة السلام: «إنَّ مِن أشْراطِ السَّاعَةِ: أنْ يُرْفَعَ العِلْمُ ويَثْبُتَ الجَهْلُ، ويُشْرَبَ الخَمْرُ، ويَظْهَرَ الزِّنا".

  • انتشار الربا

شيوع الربا بين الناس من علامات الساعة الصغرى، وهو ما تحدث عنه النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "لَيَأْتِيَنَّ علَى النَّاسِ زَمانٌ، لا يُبالِي المَرْءُ بما أخَذَ المالَ، أمِنْ حَلالٍ أمْ مِن حَرامٍ".

  • التطاول في البنيان

تحدث النبي محمد عليه الصلاة والسلام عن التطاول في البنيان وعلاقته بعلامات الساعة الصغرى: "وإذا تَطاوَلَ رِعاءُ البَهْمِ في البُنْيانِ، فَذاكَ مِن أشْراطِها".

  • شهادة الزور وقطع الأرحام

أما عن شهادة الزور وكتمان الحق قال الرسول صلى الله عليه وسلم، "إنَّ بين يدي الساعةِ تسليمَ الخاصَّةِ وفُشُوَ التجارةِ ، حتى تعينَ المرأةُ زوجَها على التجارةِ وقطعَ الأرحامِ وشهادةَ الزورِ وكتمانَ شهادةِ الحقِّ وظهورَ القلمِ"،

  • التباهي بزخرفة المساجد

تؤكد الأحاديث النبوية أن التباهي بزخرفة المساجد من علامات الساعة، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى يتبًاهى الناس في المساجد".

  • ظهور الكاسيات العاريات

تحدث النبي محمد عن صنفين من أهل النار ومنهم الكاسيات العاريات، ويقول النبي: "صِنْفانِ مِن أهْلِ النَّارِ لَمْ أرَهُما، قَوْمٌ معهُمْ سِياطٌ كَأَذْنابِ البَقَرِ يَضْرِبُونَ بها النَّاسَ، ونِساءٌ كاسِياتٌ عارِياتٌ مُمِيلاتٌ مائِلاتٌ، رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ البُخْتِ المائِلَةِ، لا يَدْخُلْنَ الجَنَّةَ، ولا يَجِدْنَ رِيحَها، وإنَّ رِيحَها لَيُوجَدُ مِن مَسِيرَةِ كَذا وكَذا".

  • ظهور الفتن

ظهور الفتن من علامات يوم القيامة، والمقصود بالفتن هنا ما يقع في الناس من أمور يكرهونها من كفرٍ وقتلٍ وعصيانٍ وما شابه ذلك من الأمور، وقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم أمته من الفتن العظيمة التي ستظهر فيهم، ووجّههم إلى الالتزام بجماعة المسلمين والإيمان بالله، حيث قال صلى الله عليه وسلم: "بَادِرُوا بالأعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ دِينَهُ بعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا".

  • كثرة القتل

كثرة القتل، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يَكْثُرَ الهَرْجُ قالوا: وما الهَرْجُ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: القَتْلُ القَتْلُ"؛ وقد ظهر هذا منذ مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه-، وما زال مُستمرّاً إلى يومنا هذا؛ فقد فسدت النفوس، وخفّت العقول، وانتشرت الأسلحة الفتّاكة، وكثرت الحروب، لا يدري القاتل فيمَ قَتل، ولا المقتول فيمَ قُتِل.

  • رفع العلم وتفشي الجهل

رفع العلم وتفشي الجهل، إذ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ بيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لَأَيّامًا، يَنْزِلُ فيها الجَهْلُ، ويُرْفَعُ فيها العِلْمُ" والمقصود هنا ليس غياب العلم، فإنّ العلم موجود، ولكن قلَّة العلماء الصالحين الذين يُعلّمون الناس أمور شرعهم، فالجامعات حاليّاً أبوابها مفتوحة، ولكن قلَّما تجد عالماً مع تُوفّر كلّ السُّبل لذلك.

  • رفض السنة

رفض السنّة،  حيث ظهر في زماننا أناس يدّعون الأخذ من القرآن ويحثّون على ترك السنّة، يطلقون على أنفسهم مسمّى القرآنيّين؛ رغم أن السنّة هي المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي، تأتي مُفسّرة وموضّحةً ومُبيّنةً ومُقيّدةً ومُخصّصةً ومضيفةً لما ورد في القرآن الكريم، فلا يمكن الاستغناء عنها بحال من الأحوال.

  • اختلال المقاييس

اختلال المقاييس من علامات الساعة، حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (تأتي على النَّاسِ سَنواتٌ خدَّاعاتٌ يُصدَّقُ فيها الكاذبُ، ويُكَذَّبُ فيها الصَّادقُ، ويؤتَمنُ فيها الخائنُ ويخوَّنُ فيها الأمينُ، وينطِقُ الرُّوَيْبضة قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ وما الرُّوَيْبضةُ ؟ قالَ: الرَّجلُ التَّافِهُ يتَكَلَّمُ في أمرِ العامَّةِ".

علامات الساعة التي لم تظهر بعد

  • عودة جزيرة العرب جنات وأنهارا

تعتبر عودة جزيرة العرب جنات وأنهار نتيجة لإنشاء الآبار والاعتماد على الزراعة من علامات الساعة، وقال النبي عليه الصلاة والسلام: "وحتَّى تَعُودَ أرْضُ العَرَبِ مُرُوجًا وأَنْهارًا".

  • انحسار الفرات عن جبلٍ من ذهب

وتعد ظهور مدينة أثرية بين نهري دجلة والفرات علامة على وجود جبل من ذهب أسفل النهرين، وهو من علامات الساعة الصغرى، التي ذكرها النبي محمد ونهى عن القتال عليه، كما جاء في الحديث النبوي: "لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يَحْسِرَ الفُراتُ عن جَبَلٍ مِن ذَهَبٍ، يَقْتَتِلُ النَّاسُ عليه، فيُقْتَلُ مِن كُلِّ مِئَةٍ، تِسْعَةٌ وتِسْعُونَ، ويقولُ كُلُّ رَجُلٍ منهمْ: لَعَلِّي أكُونُ أنا الذي أنْجُو"، وقد انحسر نهر الفرات الآن ولكن لم يظهر جبل الذهب حتى وقتنا هذا.

  • خروج القحطاني والجهجاه

ذكر النبي صلى الله عليه وسلم: أنه لا تقوم الساعة إلا بخروج القحطاني والجهجاه: "لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِن قَحْطانَ، يَسُوقُ النَّاسَ بعَصاهُ"، ويقول عليه الصلاة والسلام: "لا تَذْهَبُ الأيَّامُ واللَّيالِي، حتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ يُقالُ له الجَهْجاهُ".

  • هدم الكعبة

هدم الكعبة من علامات الساعة الصغرى: ويقول النبي " يُخَرِّبُ الكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الحَبشة".

  • كثرة الزلازل

من علامات الساعة الصغرى كثرة الزلازل، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يُقْبَضَ العِلْمُ، وتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ".

علامات الساعة الكبرى

علامات الساعة الكبرى هي التي تحدث قبل يوم القيامة بوقت قصير، ونستعرضها فيما يلي:

  • ظهور المهدي

والمهدي رجل يخرج في آخر الزمان ويكون خليفةً للمُسلمين ويحكم بالعدل والقسط، وهو من آل بيت النبوّة، قال النبي محمد، عليه الصلاة والسلام: "المهديُّ منِّي، أجلَى الجبهةِ، أَقنى الأنفِ، يملَأُ الأرضَ قِسطًا وعَدلًا كما مُلِئَتْ جَورًا وظُلمًا، يملِكُ سبعَ سِنينَ".

  • خروج المسيح الدجال

وقد حذّر النبي محمد، عليه الصلاة والسلام، منه ومن فتنته، وقال النبي، صلى الله عليه وسلم: "غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي علَيْكُم، إنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ، فأنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ، وإنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ، فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِه".

  • نزول عيسى عليه السلام

 وقد بيّن الله، سبحانه وتعالى، في كتابه العزيز أنّه رفع نبيّه عيسى، عليه السلام، إلى السماء فلم يُقتَل، إذ قال: "وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا إتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا*بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا".

وأول عملٍ يقوم به النبي عيسى، هو قتل الدَجال، وفي حديث النبي محمد عليه الصلاة والسلام: "فإذا رَآهُ عَدُوُّ اللهِ، ذابَ كما يَذُوبُ المِلْحُ في الماءِ، فلوْ تَرَكَهُ لانْذابَ حتَّى يَهْلِكَ، ولَكِنْ يَقْتُلُهُ اللَّهُ بيَدِهِ، فيُرِيهِمْ دَمَهُ في حَرْبَتِه".

  • خروج يأجوج ومأجوج

ومن علامات يوم القيامة الكبرى، خروج يأجوج ومأجوج وهما قبيلتان من بني آدم اشتهرتا بالفساد حتى ضرب ذو القرنين بينهم وبين الناس سدّاً من الحديد يمنعهم من الوصول إلى الناس.

  • طلوع الشمس من مغربها

طلوع الشمس من مغربها من علامات الساعة الكبرى غير المألوفة ، ولها أدلة ثابتة من الكتاب والسنة، قال الله تعالى: "هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ"، سورة الأنعام.

  • خروج الدابة

من شروط الساعة الكبرى غير المألوفة، خروج دابة من الأرض في آخر الزمان تكلم الناس وتسميهم مؤمنا وكافرا، وذلك عند فساد الناس وتركهم أوامر الله تعالى، قال تعالى: "وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ، سورة النمل.

  • الدخان الذي يكون في آخر الزمان

من علامات الساعة وشروطها العظمى ظهور دخان قبل قيام الساعة. قال تعالى: " فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ، يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ، رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ، أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ".

  • الخسوفات الثلاثة

من العلامات الكبرى التي أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بحدوثها في آخر الزمان الخسوفات الثلاثة، وقد دل على هذا حديث حذيفة بن أسيد رضي الله عنه وقد سبق ذكره، وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات، وذكر منها ثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب.

  • النار التي تحشر الناس

آخر العلامات العظمى للساعة وأول الآيات المؤذنة بقيام القيامة خروج نار تحشر الناس إلى محشرهم، وجاءت الروايات بأن خروج هذه النار يكون من اليمن من قعرة عدن، وجاءت روايات أخرى بأنها تخرج من بحر حضرموت، ومن الأحاديث التي تبين ذلك: حديث حذيفة بن أسيد في ذكر أشراط الساعة وآخره قوله صلى الله عليه وسلم: ” وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم ”.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: