Close ad

يحدٌث في أمريكا.. نغم مصري في سماء شيكاجو

12-9-2022 | 14:19

الفنان المصري العالمي يحيى خليل- مايسترو الجاز المصري ورائد مزج الموسيقى العربية والألحان الكلاسيكية المصرية بالجاز ..  نظم حفلًا كبيرًا الأسبوع الماضي بشيكاجو بالكلية الأمريكية لموسيقى الجاز والفن الكلاسيكي وتلقى عازف الإيقاع الشهير ومؤسس موسيقى الجاز الشرقي الموسيقار يحيى خليل تكريمًا من مؤسسة Old Town School of folk Music  في ولاية إلينوي.
 
وعلى هامش هذا التكريم أقام الموسيقار خليل حفلًا موسيقيًا بمصاحبة فرقته الموسيقية، وتم عرض فيلم وثائقي يتحدث عن مسيرته الفنية باعتباره الأب الروحي والمؤسس الأول لموسيقى الجاز الشرقي وتعتبر مؤسسة Old Town School of folk Music والتي تم تأسيسها في عام 1975 واحدة من أهم المراكز الثقافية التي تهتم بتدريس الموسيقى وأشكال التعبير الثقافي المتجذرة في تقاليد المجتمع الأمريكي وباقي المجتمعات العالمية المتنوعة وتحتفي بها ِوأقيم الحفل برعاية الجمعية المصرية الأمريكية في شيكاغو ومؤسسة دوريس ديوك للفنون الإسلامية والوقف القومي للفنون ومجلس الفنون في إلينوي وحضر الحفل السفير المٌتميز الدكتور سامح أبوالعينين الٌقنصل المصري العام في شيكاجو وولايات وسط الغرب الأمريكي وأسرته وأيضًا بحضور جمع كبير من أبناء الجالية المصرية في ولايات وسط الغرب الأمريكي وأبناء الجالية العربية ولاقى الحفل ترحيبًا كبيرًا لما تضمنه من أنغام الزمن الجميل للنغم المصري الأصيل.. 
 
يعتزم الفنان يحيى خليل إحياء عدة حفلات في مصر أولها ستكون مساء الأربعاء 21 من الشهر الجاري على مسرح النافورة بدار الأوبرا ويليها حفل على مسرح سيد درويش «أوبرا الإسكندرية» مساء يوم الجمعة 23 سبتمبر.. ويٌقدم خليل خلال الحفلين عددًا من أعماله الخاصة إلى جانب مٌختارات من مؤلفات عظماء الموسيقى العربية للموسيقار الراحل عبدالوهاب والراحل العظيم بليغ حمدي، وكمال الطويل وتشاركه الحفل مٌطربة الجاز الفرنسية العالمية "ديجايما إيمانويل.. وبالعودة للبيت المصري في شيكاجو أو القنصلية المصرية في شيكاجو يحرص السفير الدكتور سامح أبوالعينين دومًا في مثل هذه المٌناسبات على التواصل مع أبناء الجالية المصرية في شيكاجو وولايات وسط غرب الولايات المتحدة وقام باستعراض الدور الخدمي للٌقنصلية والمعاملات القنصلية التي يتم توفيرها وتقديمها للمواطنين وللمٌقيمين في ولايات وسط الغرب الأمريكي وحرص القنصلية على التواصل الدائم مع أبناء الجالية المصرية وتنظيم المٌناسبات الوطنية والاجتماعية والأكاديمية والثقافية والرياضية من أجل تجميع أبناء الجالية وتعزيز روح التعاون وربطهم بالوطن الغالي والحرص أيضًا على تبادل الآراء والمشورة حول أفضل الطرق والسبل لتحقيق أكبر قدر من الاستفادة من الخبرات الكبيرة التي اكتسبها أبناء الجالية المصرية في الولايات المتحدة بشكل عام وفي ولايات وسط غرب أمريكا من المٌتخصصين والعلماء والأكاديميين المٌنتشرين في كافة الجامعات الأمريكية هٌنا في ولايات وسط غرب أمريكا ومراكز أبحاثها ومؤسساته العلمية والمشهود لهم بالكفاءة والخبرة الكبيرة هُنا في الأوساط العلمية والأكاديمية والطبية وغيرها.. وللحديث بقية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة