Close ad

يحدٌث في أمريكا.. الديمقراطية في خطر

6-9-2022 | 12:05

حالة من الاستقطاب الشديد تٌسيطر على المشهد السياسي الأمريكي بسبب التصريحات النارية المٌتبادلة بين الرئيس الحالي الديمقراطي بايدن والرئيس السابق الجمهوري ترامب بعد أن هاجم بايدن سلفه الجمهوري ترامب وأنصاره يوم الخميس الماضي واتهمهم بزعزعة أسس الديموقراطية الأمريكية، وجاءت هذه التصريحات في بداية الحملة الانتخابية للتجديد النصفي ومن مكان له دلالة كبيرة لوقوعه بالقرب من المبنى الذي تم فيه إعلان استقلال الولايات المتحدة الدستور الأمريكي.. 
 
بايدن ندد بتطرف دونالد ترامب وأنصاره واتهمهم بزعزعة أسس الديمقراطية الأمريكية وأنهم و«جمهوريو ماجا» أو (جماعة فلنجعل أمريكا عظيمة من جديد) يٌمثلون خطرًا وتطرٌفًا يهدد أسس الديمقراطية الأمريكية وقال بايدن إن ترامب وأولئك الذين يؤيدون أيديولوجيته (فلنجعل أمريكا عظيمة من جديد) لا يحترمون الدستور ولا يؤمنون بسيادة القانون ولا يعترفون بإرادة الشعب وقال الرئيس بايدن (79 عامًا) والساعي إلى تحفيز الناخبين الديمقراطيين وإقناع المٌترددين إن ممثلي اليمين المٌتطرف يٌصفقون للغضب ويتغذون على الفوضى ولا يعيشون في ضوء الحقيقة، بل في ظل الأكاذيب.. 
 
ولهذا التهديد اسم هو (الجمهوريون ماجا) أو ماجا متطرفون الذين ينتهجون خط (فلنجعل أمريكا عظيمة من جديد) وهو شعار ترامب والحزب الجمهوري الذي احتفظ ترامب بسطوة كبيرة عليه حتى الآن، وهو ما دفع بايدن إلى توجيه ضربات أقوى واتهامه لأنصار ترامب بأن لديهم عقيدة فاشية وآخر استطلاع للرأي أعدته جامعة «كينبياك» أظهر حصول بايدن على نسبة تأييد 40%، وعلى الرغم من أنها نسبة منخفضة إلا أنها تٌشكل تحسنًا بالمقارنة مع الشهور الماضية.
 
ومن جهة أخرى أظهر استطلاع آخر للرأي أن النظام الديمقراطي في خطر وأصبح الديمقراطيون يحلمون بتحقيق إنجاز في انتخابات شهر نوفمبر القادم، وعادة ما تكون هذه الانتخابات في منتصف الفترة الرئاسية وتشمل تجديد كل مقاعد مجلس النواب وثٌلث مجلس الشيوخ.. وعن ذلك للحديث بقية.

كلمات البحث
الأكثر قراءة