راديو الاهرام

«اندماجات أم تحالفات».. رؤساء الأحزاب السياسية يضعون على مائدة «بوابة الأهرام» الرؤى لتقوية الحياة الحزبية

4-9-2022 | 21:32
;اندماجات أم تحالفات; رؤساء الأحزاب السياسية يضعون على مائدة ;بوابة الأهرام; الرؤى لتقوية الحياة الحزبيةالحياة الحزبية في مصر
محمد الإشعابي- - أحمد سعيد حسانين

لا تبقى السياسة على حال واحد، تتغير بتغير الوقت وحاله والظرف ومقتضاه.. كذلك صعود الأحزاب السياسية وخفوتها وتأثيرها وتأثرها بذلك الواقع، لا يظل على حال بل إن شرارة التغيير لا بد أن تطاله، لكن تبقى قدرته على التنافس والتواجد وطرح رؤى وبرامج أبرز التحديات التي تواجهه وتدفع بتقدمه وإبراز دوره دومًا. 

موضوعات مقترحة

أكثر من 100 حزب سياسي، تتواجد على الساحة السياسية، بضع أحزاب منها يعرفها الشارع، وكثير مُلفت بينها لا يعلمها أحد سوى أعضاؤها، فيما تُطلق عليه «أحزاب كرتونية» فلا تواجد ولا رؤى ولا تمثيل نيابي ولا مقار في المحافظات، قد يعتريها بعض الصدمات، التحديات، الأزمات، بعضها تنظيمية وأكثرها تمويلية، أو من يقودها يأخذها مسارًا جيدًا للوجاهة الاجتماعية وحسب... إذن ما هو الحل لوضع إطار مؤسسي للعمل السياسي وتقوية دور تلك الأحزاب بما يعود نفعًا على الحياة السياسية ومن ثم المواطنين والشارع المصري؟. 

بعدما أطلق الرئيس عبدالفتاح السيسي، راية الحوار الوطني، الذي رأى فيه المراقبون، بأنه سيمثل انتعاشة جديدة للحياة الحزبية والسياسية في مصر، بدا جليًا وضع رؤى من قبل جميع المشاركين في ذلك الحوار الهام، جزء من تلك الرؤى يتعلق بالأحزاب السياسية، وكان من بين تلك الأطروحات والرؤى وضع  صياغة جديدة لتقليل تلك الكيانات الحزبية حتى تكون أكثر تأثيرًا وقوة عما هي عليه، وتمحورت بين انصهار حزبي بما يعني اندماج أحزاب في بعضها، أو تشكيل تحالفات سياسية بكيانات قائمة بذاتها يربطا توافق في الرؤى. 

استطلعنا الآراء من عدد غفير من رؤساء الأحزاب السياسية، بدا منهم الرفض الكلي للاندماجات الحزبية، لما فيها من حساسية إلغاء أحزاب وانصهارها في أخرى، كما أن التجارب السابقة أثبتت فشلها، وأن التحالفات السياسية والانتخابية هي التجربة الأفضل والأشمل والأكبر تأثيرًا والأفضل حلًا.  

التمثيل في المجالس المنتخبة

المهندس حازم عمر، رئيس حزب الشعب الجمهوري، يرى أن أعداد الأحزاب، ليست مشكلة في حد ذاتها، وأنه لدينا تجارب عالمية في هذا الشأن، ومن ثم ليس هنالك قلق من هذا الأمر لكن بالكيفية التي يُنظر إليها، معززًا حديثه بأن ترجمة الأحزاب السياسية هو التمثيل في المجالس المنتخبة (نيابية كانت أو محليات)، وأن الحزب الذي لا يترجم إلى مقاعد في تلك المجالس هو والعدم سواء.  

بعد ثورتي الـ25 من يناير والـ30 من يونيو، كانت هناك اختبارات انتخابية متعددة، بدءًا من انتخابات 2012، مرورًا بانتخابات 2015، نهاية عند انتخابات 2020، وفي كل مرة كانت التنافسية الحزبية قائمة نجح فيها من نجح وأخفق فيها من أخفق، لكن الوتيرة تظهر بين الصعود والخفوت، لأسبابها وطبيعة وقتها.

لذا فإن رئيس حزب الشعب الجمهوري، يقول إن من يمر بتلك الاختبارات ويفشل في الحصول على المقاعد فإنه يجب أن يحظى بصفر، رغم أنه يعطي بعض المبررات التي قد تتمثل في صعوبات تنظيمية أو تمويلية، إلا أنها ليست كفيلة بالوصول للحالة الصفرية في كل الاختبارات التي يمر بها، ومن ثم فإن هناك مشكلة كبيرة تواجهه ولا مشكلة في الانصهار في حزب آخر أو الاندماج معه، إذا كان الاندماج سبيلًا لتذليل تلك الصعوبات وترجمة تلك الأحزاب ترجمة عملية. 

إحدى الإشكاليات التي تواجه الحالة الحزبية في مصر هو ظن البعض بأن الحزب هو مجرد «يافطة» أو مقر أو اتخاذه كوجاهة اجتماعية، هكذا يُفصل المهندس عمر، تلك الأزمة، لافتًا إلى أن الأحزاب تقوم على التنافسية، وحين نتحدث عن اندماج أو تحالفات فإنما نقدم لهم النصح ولا نفرض عليهم ذاك التوجه، فالحياة السياسية لا تستقيم بأحزاب وصفها بـ«الورقية» أو تلك التي تتخذ من المنابر الإعلامية وسيلة للصياح ليل نهار دون برنامج حقيقي أو رؤية أو تواجد فعلي.

في الحالة المصرية التي يتواجد فيها نحو 104 أحزاب سياسية، يرى رئيس حزب الشعب الجمهوري، أن هناك حالة من التذبذب تمر بها بعض الأحزاب بين الصعود والخفوت، لكن لديها المقومات للتنافس، وأعطى «المصريين الأحرار» كنموذج في هذا الشأن، حيث نجح نجاحًا باهرًا في انتخابات 2015 لكن هذا النجاح لم يستمر في 2020، والتي قد تمثل كبوة لكنه لديه القدرة التنافسية في انتخابات 2025.


المهندس حازم عمر رئيس حزب الشعب الجمهوري

تحالف الأحزاب المصرية

قبيل نحو 5 سنوات، دُشن تحالف الأحزاب المصرية، ضم عددًا من الأحزاب بنحو 17 حزبًا سياسيًا تحت هذا المُسمى، سرعان ما تطور هذا العدد وبلغ إلى 42 حزبًا بحسب إعلان أمين عام التحالف، النائب تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل، وما إن أعلن عن الحوار الوطني، نظم التحالف عدة اجتماعات متتالية وتقدمت أحزابه برؤيتها والتقت معظم تلك الأحزاب بالدكتورة رشا راغب، رئيس الأكاديمية الوطنية للتدريب، الجهة المنظمة لهذا الحدث الكبير. 

بيد أن هذا التحالف قد يكون بادرة لتنظيم وتكوين تحالفات موازية بين أحزاب ترى في نفسها متوافقة في الرؤى وتقف على أرضية مشتركة تعزز من تشكيل كيان كبير، ومن ثم الدخول في منافسات انتخابية مقبلة من أجل إثقال المشهد السياسي. 

الاندماج نموذج غير عادل

النائب تيسير مطر، أمين عام تحالف الأحزاب المصرية، ورئيس حزب إرادة جيل، يرى في الاندماج نموذج غير عادل ولن يحقق أية مصلحة من شأنها تغليب وتيرة التنافس في مشهد يحتاج إلى توافق في الرؤى أكثر من الانصهار تحت كيان واحد، فالاندماج - كما يرى - يتطلب أمورًا من الصعب تطبيقها أبرزها توافق الأيدولوجيات بشكل كلي، وهذا في المفاهيم الحزبية مستحيلة، كما أنها تقتضي توافقًا بين رؤساء تلك الأحزاب التي تريد الانصهار حول من يتولى قيادة الحزب الواحد، وبالتالي ما هي معايير ذلك؟، لافتًا إلى أن الاندماج لا توجد صيغة قانونية حاكمة لهذا الأمر. 

أمين عام تحالف الأحزاب المصرية، يثمن التحالفات السياسية التي بدورها تتطور لكي تكون تحالفات انتخابية قوية بمرور الوقت، رافعًا شعار «التحالف .. تآلف وقوة»، أما الاندماج فهو مرفوض تمامًا، ضاربًا المثل بتحالف الأحزاب، الذي يرى فيه التحالف الوحيد على مستوى العالم يضهم تلك الكتلة الحزبية، ومستمر منذ نحو 5 سنوات، ويؤدي دوره السياسي والوطني، قائلًا: ربما هذا الدور لم يكن كاملًا من الناحية السياسية لأن المتغيرات تحتاج إلى عمل أكتر ولا توجد نقطة معينة تبقى في نهاية المطاف وأمامنا الكثير لنفعله.

«العلاقة بين رؤساء الأحزاب داخل التحالف والتفاهم الذي يسود الحوار بين رؤساء الأحزاب المنضوية داخله يؤكد نجاحه ورغبتهم في التواصل والاستمرارية وهو ما يعكسه رغبة أحزاب أخرى في المشاركة معنا والانضمام إلينا»، هكذا يصف رئيس حزب إرادة جيل، الوضع داخل التحالف السياسي، مقدمًا الشكر لكل من ساهم في نجاح هذا التحالف، لأنه كان صاحب فضل وله دور في استمراره طيلة هذه السنوات والذي لا بد أن يتحول إلى تحالف انتخابي يومًا ما. 

يختتم النائب تيسير مطر حديثه بالقول: الدولة أعطت المساحة كاملة للتحالف للحديث في كل شيء دون قيود أو شروط وهكذا تتعامل مع الجميع وتقف على الحياد مع كافة الأحزاب السياسية، نظرًا لتأييدها للعمل السياسي. 


النائب تيسير مطر أمين عام تحالف الأحزاب المصرية

 تغيير الثقافة الحزبية السياسية

يطرح الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، وجهة نظر مغايرة، لما طرحه نظرائه، بأن حل الأزمة لا يتمثل في الاندماجات أو التحالفات، بل في تغيير الثقافة الحزبية السياسية، فالأحزاب مكوناتها «المواطنون في الشوارع» وهؤلاء المواطنين انطباعاتهم عن الأحزاب سيئة في الأغلب، وبالتالي علينا أولًا تغيير تلك النظرة لترسيخ تلك الثقافة الحزبية والتعريف الحقيقي بمعنى الحزب، فالحزب - كما يرى - مدرسة أكاديمية لتخريج كوادر سياسية. 

طرح الدكتور عصام خليل، يتسق مع تلك الرسالة التي مفادها أن عدد الأحزاب ليست إشكالية في حد ذاته، لكنه في الانطباعات المأخوذة عنها، ومن ثم فتغيير تلك الانطباعات يقتضي بالضرورة تغيير الأهداف والبرامج ووجود مرونة أكبر للأحزاب، فهي ليست جمعيات أهلية أو حقوقية، وعليها ألا تقوم بما يشي بنظرة سلبية من المواطنين إليها، لكن عدد الأحزاب مهما كثُر فهي لديها نفس المكون، لكن لابد من وجود حوافز للشباب بالترغيب في الأحزاب عبر توصيل صوته داخل الجامعات، تمهيدًا لتخريج كوادر للدخول في البرلمان ليكون لها دور رقابي تشريعي،  فالسياسة «ممارسة» والأحزاب تُبنى في سنوات. 

في العام 2011، كان هنالك تحالف بين أحزاب «المصريين الأحرار والمصري الديمقراطي والتجمع»، والمنضوي تحت تحالف «تجمع الكتلة المصرية»، وكان بمثابة تيار مدني ضد ما سُمي وقتها بـ«تيار الإسلام السياسي»، وكان تجربة لها ثقلها ومعاركها وقدرتها على تغيير مفاهيم التحالفات السياسية والانتخابية. 

من هذا المنطلق، يرفض رئيس حزب المصريين الأحرار مطالبات البعض بفكرة الاندماجات الحزبية، معززًا رفضه بأننا لدينا تجربتين في هذا الشأن، تجربة الجبهة الديمقراطية وتجربة جزئية أخرى في المصري الديمقراطي، والتجربتين لم ينجحا، ومن ثم فالاندماجات لن تأتي بنتيجة، ولن تستطيع إجبار الأحزاب على ذلك، وإلا ستبقى مضطرًا لتغيير الدستور لأن الأحزاب بالإخطار، لكنه في الوقت ذاته، يُحبذ التحالفات السياسية مادام هنالك اتفاق في البرامج والأهداف.


الدكتور عصام خليل رئيس حزب المصريين الأحرار

التحالفات تُقلل من الكيانات

اللواء رؤوف السيد علي، رئيس حزب الحركة الوطنية، عضو تحالف الأحزاب المصرية، يتفق مع طرح سابقيه، في رفض اندماج الأحزاب، ويرى أن في الاندماج أمرًا مستحيلًا، ولاسيما في ظل اختلاف الأيدولوجيات ورفض الأحزاب على تطبيق الفكرة، مثمنًا التحالفات والتي يرى فيها من الأمور الهامة في الحياة السياسية في ضوء قدرتها على تقليل عدد الكيانات الموجودة. 

لكن رئيس حزب الحركة الوطنية، يبدي تحفظه من ذهاب البعض بأن مصر فيها كمًا كبيرًا من الأحزاب السياسية، لافتًا إلى أنه ليس لدينا عددًا كبيرًا كما يروج البعض ويذهب إليه، فبعض الدول - كما يقول اللواء رؤوف السيد علي - بها نحو ما يزيد على 300 حزب سياسي مثل فرنسا، بالرغم من تنافس 4 أحزاب بها فقط، وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية بها عددًا كبيرًا من الأحزاب رغم تنافس حزبين لا أكثر وسيطرتهم على المشهد السياسي هناك. 

كواحد من أحزاب تحالف الأحزاب المصرية، يرى رئيس حزب الحركة الوطنية، أن التحالف هو التجربة المُثلى فهو «مُريح» ويُرضي كافة الأطراف - على حد وصفه - كما أنه كتلة واحدة، لذا، كما يقول، فإن تحالف الأحزاب يرفض تمامًا فكرة الاندماجات الحزبية، ويقوم بما عليه من واجبات سياسية ووطنية، ويقف ظهيرًا سياسيًا للدولة المصرية. 


اللواء رؤوف السيد علي رئيس حزب الحركة الوطنية

التعددية «قلب أي تحول سياسي»

الأمر نفسه، يراه المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب المصريين، الذي أعلن رفضه القاطع دمج الأحزاب السياسية، مؤكدًا أن التعددية الحزبية هي قلب أي تحول سياسي ديمقراطي، ولا تنشأ الأحزاب السياسية من فراغ، إذ أنها تعبير عن الثقافات والمطالب والمصالح على اختلاف المساحات الزمنية والجغرافية، ومما لا شك فيه أن التعددية الحزبية ترتبط بالنظم السياسية الديمقراطية، فهي الركيزة الهامة التي تتمحور حولها عمليات الإصلاح السياسي في الدولة، وهي الآلية المحركة لعجلة الديمقراطية التى وصلت بجميع أطراف القاعدة السياسية إلى مصارحة علنية تستهدف مصلحة الوطن والمواطن عن طريق حوار وطنى علنى أمام أنظار العالم أجمع.

يُبرر رئيس حزب المصريين، نظريته الرافضة للاندماجات بالقول: سيفتقد فعاليته في التعبير عن مصالح المواطنين والسعي فى تحقيقها، وإن حدث العكس فهو لن يٌعبر عن صوت جميع الفئات المجتمعية ولكنه سيختص بفئة واحدة، لافتًا إلى أنه أعلن مرارًا أن يدعم التحالفات الحزبية، فالتحالفات ظاهرة عامة في الديمقراطيات الحرة، حيث تجد الكثير من الأحزاب السياسية في التحالفات السبيل الناجح لأجل زيادة دعم المواطن والوطن، ومن ثَم فإن التحالف بشكل عام يعني اتحادًا من أجل الحصول على تأثيرًا أعظم وبناء قوة كبيرة تسعى لتحقيق أهدافها، فضلًا عن كون الأحزاب تعمل فى طريقها أيضًا وفقًا لرؤيتها وسياستها الداخلية.

 قانون الأحزاب السياسية

وأردف أن الأحزاب قامت بشكل قانونى وشرعى وفقًا لإجراءات حددها قانون الأحزاب السياسية بالإضافة إلى أن زيادة الأحزاب على الساحة ليست أزمة لأن هناك دول كبرى مثل أمريكا وبريطانيا بها مئات الأحزاب ورغم ذلك لم يطالبها أحد بالدمج، مضيفًا أن عدد الأحزاب السياسية في مصر تخطى الـ 106 حزب، وبالتالى علينا التفكير في كيفية تفعيل دور هذه الأحزاب لتكون مؤثرة في المشهد السياسي مما يمكنها من حصد مقاعد بالبرلمان بغرفتيه.

واختتم: دمج الأحزاب السياسية أمر مرفوض تمامًا ولكن لابد من دعم التحالفات من بين بعض الأحزاب القريبة من بعضها في الفكر والرؤى والعمل على قضايا مشتركة، وهذه خطوة مهمة في تنشيط الحياة الحزبية، بدأها تحالف الأحزاب المصرية برئاسة النائب تيسير مطر.


المستشار حسين أبو العطا رئيس حزب المصريين

 التحالفات لها واقعيتها 

المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، يرى أن الاندماجات لن تلقى قبولًا، بل من الصعب تطبيقها واقعيًا، نظرًا لحساسيتها الشديدة في إلغاء حزب بكامله وانصهاره داخل حزب آخر أو كيان مختلف، وصعوبته القانونية تلغي تطبيق فكرته من الأساس. 

يقول رئيس حزب الغد، إن التحالفات لها واقعيتها أكتر، لأن شخصية كل حزب قائمة بذاته، لكنها تتطلب تطابق الفكر والرؤى والأيدولوجيات، أو تقاربها وكل حزب بقانونيته، لكنه بالرغم من ذلك فحزب الغد لا يزال يعمل بشكل منفرد وهذا قراره، سبيلًا لاستمراريته بهذا الشكل وهذا الإطار دون الدخول في تحالفات على الأقل في الوقت الحالي. 

بالرغم من ذلك، فإن المهندس موسى مصطفى موسى، يحبذ فكرة الاستمرار العمل الحزبي داخل حزبه، بشكل متوافق مع رؤيته ومنهجيته، وأنه، حتى اللحظة، لا يفكر في تكوين تحالفات، ربما لاختلاف الرؤى بينه وبين الكيانات السياسية الموجودة أو أن الظرف ومصلحة الحزب تقتضي ذلك، مؤكدًا الدعم الكامل للدولة ومؤسساتها ولقيادتها السياسية.


المهندس موسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد

نصوص قانونية تمنع وحدة البرامج 

رئيس حزب الأحرار الاشتراكيين، طارق درويش، يقول إنه من المعلوم أن لكل حزب سياسي وبرنامج ولائحة خاصة به ويوجد نصوص قانونية تمنع وحدة البرامج وذلك على أن الأصل في إشهار الحزب هو تميز برنامجه، لكن المعايير اختلفت بعد ٢٠١١ وزادت عدد الأحزاب لدرجة أن بعض الأحزاب أخذت أسماء أحزاب مشهرة بالفعل. 

بحسب رئيس حزب الأحرار الاشتراكيين، فإنه لا يجوز دمج الأحزاب، لمخالفة ذلك القانون والدستور، وبخاصة نص المادة ٥ من قانون الأحزاب السياسية بأن النظام الحاكم يقوم على تعددية الأحزاب، أما التحالفات فهي فكرة جيدة تجمع الأحزاب على أهداف موحدة وآراء متبادلة تخدم الصالح العام وتعطي قيمة مضافة للحياة السياسية في مصر.

يُثمن طارق درويش، كذلك تجربته مع تحالف الأحزاب المصرية، بالقول: إنه يوجد تجربة عملية حقيقية على أرض الواقع وهو تحالف الأحزاب السياسية الذي يعد أكبر تحالف حزبي في مصر ويضم قامات كبيرة لها باع كبير في عمر السياسية المصرية، لافتًا إلى أن أهداف هذا التحالف هو الوقوف خلف الدولة المصرية ومساندة الجيش والشرطة في معركتي الحفاظ على الأمن والقضاء على الإرهاب.


الكاتب الصحفي طارق درويش رئيس حزب الأحرار الاشتراكيين

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة