Close ad

الخيط الرفيع بين القضايا العامة والخاصة

28-8-2022 | 12:08
التقطت الخيط من زميل صحفي كتب يطالب قراءه بالإنفاق ومتابعة صحتهم، مطالبًا في عصر الوعي، بأن تحتل الصحة مكانة متفوقة في سلم أولوياتنا واهتمامنا، حتى لا نفاجأ بأمراض متنوعة ومشاكل كبيرة، وكانت في ذهني قضايا عديدة، أريد أن أكتب عنها ولا تفارقني، وكأنها ظلي، حيث إنني من الصحفيين الذين يرفضون أن يشغلوا القراء بقضاياهم الشخصية أو متاعبهم الخاصة، لكنني وأنا أذهب لكي أكتب، كانت أمامي صور متتابعة للأطفال الضحايا الذين سقطوا في غزة بصاروخ إسرائيلي، وهم يلهون بجوار قبر جدهم - أطفالنا يلهون في المقابر - من كثرة ضحايا مجازر ضحايا الحرب التي تتعرض لها الأراضي الفلسطينية في الضفة والقطاع، ووجدت الإسرائيليين يتنمرون على الزعيم الفلسطيني محمود عباس.


 


قلت في نفسي لأشارك زملائي، بما أنني لم أستطع أن أخفي مرضي وتعرضي لعملية جراحية لإزالة ما سماه الأطباء مرض القولون، وهي فرصة لكي أشكر أطبائي، د. إبراهيم مصطفى، أستاذ كبير ومهني محترف للباطنة والمناظير، يكتشف كل شيء مبكرًا، قلت في نفسي هناك في مصر أطباء، أما الجراح الماهر ذو الأيدي البيضاء الطاهرة، وائل غفير، الذي «يده تتلف في الحرير»، وقد دعوت لهم جميعًا، فقد عالجوني بدقة وحرفية عالية، ولا أنسى الدكتور صديقي عمرو جاد، أستاذ الأوعية الدموية الذي يعرف دقائق وأسرار عالم الطب في مصر، يقول لي دومًا: بلدنا من الممكن أن تكون دولة عظمى في عالم الطب، ومستشفياتنا وأطباؤنا، وممرضونا أفضل من يعملون في المجال الصحي في العالم، لكنهم لا يحصلون على الدعم وتسليط الضوء على أعمالهم العظيمة، تحية إلى أطبائنا ومستشفياتنا.


 


أعود إلى زميلي جلال السيد في الأخبار، الذي نصحنا بأن نراعي أنفسنا ونتابع صحتنا، حتى لا نتعرض إلى مشاكل صحية أكبر وأعمق، شكر وامتنان للخالق الذي منحنا الحياة والصحة ودعاؤنا بأن يلطف بالجميع ويمنحهم الصحة، وأن تتخلص أوطاننا من الحروب، وأن نحمي أطفالنا من كل سوء وضرر.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
مقترحات بايدن

من لا يدعم أى جهود لوقف الحرب على الشعب الفلسطينى فى غزة، فهو يرتكب جريمة أو جناية فى حق الإنسانية، وفى حق أهل القطاع الذين يعانون الجحيم بعينه.

المشهد في الشرق يزداد تعقيدًا

الضحايا يسقطون فى متوالية هندسية فى الأراضى المحتلة وحولها، وإسرائيل لا تدخر جهدا، لكى تجعل الحياة فى الشرق الأوسط مستحيلة، وليس فى غزة وحدها التى أصبحت