راديو الاهرام

عداوة الصغار تُسفك دماء «طالب الخصوص» بطعنة قاتلة بعد صلاة العشاء | صور

16-8-2022 | 09:03
عداوة الصغار تُسفك دماء ;طالب الخصوص; بطعنة قاتلة بعد صلاة العشاء | صورمحرر بوابة الأهرام في موقع الحادث
محمد علي أحمد

داخل أحد شوارع مدينة الخصوص بمحافظة القليوبية، عاش الطفلان اللذان لم تتجاوز أعمارهما الخمسة عشر عاما، تجمعهما الجيرة وذكريات الشارع الواحد، لكن سرعان ما تحول أحدهما وجعل من نفسه القاضي والجلاد يحاسب الآخر على كل كبيرة وصغيرة بحسب ما قاله الجيران.

موضوعات مقترحة

ظن الطفل البالغ من العمر الخمسة عشر عاما أنه بالانتقام من صديقه سوف يعيش حياة هادئة ناسيًا أن أفعاله ستقوده إلى المحاسبة القانونية.

المجني عليه يتوسط الطفلين

متدين وبتاع ربنا وملوش في المشاكل

التقت «بوابة الأهرام» بـ"أحمد" والد الطفل المقتول ليروي تفاصيل مقتل نجله قائلا: "ابني المقتول هو أكبر أشقائه ومعروف بتدينه من صغره"، مضيفا: "دايما كاتم على نفسه عشان ما يعملش مشاكل، لكن القدر ساق إليه ابن جاري مضطهدًا إياه يفتعل معه الخلافات بسبب وبدون سبب والجميع يعلم بذلك".

محرر بوابة الأهرام في موقع الحادث

وأوضح أن خلافات كثيرة لا تعد ولا تحصي وقعت بين الطفلين، وفي كل مرة تحدث فيها مشكلة بينهما يجتمع فيها كبار منطقة شارع الكهرباء بالخصوص، ويتم التصالح والتراضي بين الطفلين ويعد فترة تجدد الخلافات مرة أخرى بينهما.

والتقط عم المجني عليه أطراف الحديث قائلا: "سبق أن اعتدي المتهم على ابن شقيقي وأصابه، وتم عقد جلسة عرفية وتعهد والده القاتل بعدم المساس بالضحية مرة أخرى ولكن دون جدوي".

المجني عليه

وقال والد المجني عليه: "قبل الواقعة بـ ٣ أيام، وخلال مرور ابني بالشارع قام صديقه بالاعتداء عليه بالضرب المبرح الأمر الذي رفضه الجميع من الجيران وذهبه لوالده لتأديب نجله خوفا من أن تصل الأمور لأكثر من الضرب".

قتله فور انتهاء صلاة العشاء بطعنة نافذة بالصدر 

وتابع: "لم تمر سوى 3 أيام فقط على تلك الواقعة، وكان ابني في طريقه لأداء صلاة العشاء بالمسجد الذي يبعد عن المنزل بضعة أمتار، فإذا بصديقه يقف أمام منزله وهو يخبئ قطعة حديدية، وفور انتهاء الصلاة وعودة المجني عليه لمنزله قام الطفل القاتل بطعنه في صدره أكثر من طعنة ليسقط أرضا غارقا في دمائه".

وأكد والد الضحية: "المريب في الأمر أن والد الطفل المتهم يقف في الشارع فور طعن المجني عليه ووالدة المتهم تقف في بلكونة المنزل ليرتكب المتهم فعلته دون خوف من والديه ويذهب لشقته وكأن شيئا لم يكن".

وأشار إلى أن ابنه تم نقله للمستشفي غارقا في دمائه وفور وصوله لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بجراحه لتعم حالة من الحزن على وفاة الصغير وسط الشارع رغم التحذيرات والجلسات العرفية التي ضربها الطفل المتهم عرض الحائط وظن أنه يفلت من العقاب.

وأوضح أنه بعد التحقيقات، قررت النيابة التصريح بدفن جثة المجني عليه وإعداد تقرير الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة، وإيداع الطفل المتهم إحدى دور الرعاية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة