Close ad

من هو الباحث المصري الذي وصل لتصفيات جائزة ستيفن هوكينج؟

14-8-2022 | 16:28
من هو الباحث المصري الذي وصل لتصفيات جائزة ستيفن هوكينج؟ الباحث أحمد دياب
إيمان رمزي
الشباب نقلاً عن

أحمد محمد عبدالتواب دياب، هو عالم شاب مصري من محافظة بني سويف، حيث يعمل باحثا علميا في مجال تطوير الطاقة المتجددة والعلوم الأساسية وصاحب ومؤسس فكرة "الخلايا الحرارية"، وهو أيضا رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي في نموذج محاكاة برلمان شباب مصر، ومؤخرا وصل إلى مرحلة التصفيات النهائية لجائزة ستيفن هوكينج، وهي جائزة علمية رفيعة.. في السطور التالية التقيناه لنتعرف عليه عن قرب، فكان هذا الحوار:   

موضوعات مقترحة

في البداية.. كيف ترى أهمية وصولك لمرحلة التصفيات النهائية لجائزة ستيفن هوكينج؟

وصولي لهذه المرحلة هو إنجاز في حد ذاته، فهذه الجائزة أعلنت عنها الأكاديمية الملكية للعلوم في مجال العلوم التطبيقية والأساسية على مستوى العالم كتكريم للعالم البريطاني الراحل ستيفن هوكينج، وهي جائزة لا تقل أهمية عن جائزة نوبل.  

ما طموحك في حالة حصولك علي الجائزة؟

استكمال البحث والتجارب في مجال العلوم, وإنشاء أول صرح علمي خاص بالأبحاث العلمية، واكتشاف ودعم المواهب والأفكار بالطريقة العلمية والتواصل مع المؤسسات العالمية التي تطبق هذه الأفكار.

ما طبيعة البحث الذي تقدمت به للجائزة؟

كان عندي شغف بمجال الطاقة منذ الصغر، وأذكر أننا في عام 2013 كنا نمر بأزمة كبيرة جدا في الطاقة بسبب ارتفاع اسعارها وعدم توافرها، فكان ذلك دافعا بالنسبة لي لقراءة الأبحاث التي تم إجراؤها في مجال الطاقة البديلة، وصادفتني فكرة النبات الذي يعمل عملية البناء الضوئي وهي نفس العملية التي تحدث في الخلايا الشمسية, وبدأت أبحث وأقرأ كثيرا في هذا الموضوع إلى أن استخرجت المادة المسئولة عن امتصاص الأشعة الضوئية من الشمس وأجريت عليها بعض التجارب وفي النهاية توصلت لفكرة "الخلايا الحرارية" كمصدر للطاقة. 

ما الدور الذي تقوم به أكاديمية البحث العلمي لدعم هذه الفكرة؟

في الحقيقة كانت هناك توجيهات من سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي لأكاديمية البحث العلمي ووزارة التعليم العالي لدعم هذه الأفكار المبتكرة، وقد قامت الأكاديمية بزيارة المعمل المركزي للطاقة المشتركة بسوهاج وتم عمل بعض التجارب هناك لكن حتي الآن لم يحدث أى دعم نهائي لتطبيق الفكرة، ولذلك أحاول التواصل مع بعض الوزراء ورجال الأعمال لتوفير الدعم المطلوب.

هل تلقيت مساعدات من الخارج لدعم مشروعك العلمي؟

بعض الجهات الخارجية بالسعودية وتركيا وقطر عرضت عليّ المساعدة لكنني رفضت لأنني متمسك بأن أرفع اسم مصر عاليا في كافة المحافل العلمية، وأن أنقل رسالة مهمة للشباب بأن مصر تستطيع بشبابها وأتمني أن تصل رسالتي لمعالي الوزير الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، وأريد أن أقول له إن الشباب ليس متفوقا فقط في الألعاب الرياضية وإنما في العلوم أيضا.

هل كانت هناك خطة مدروسة لتنفيذ هذه الفكرة على أرض الواقع؟

بالتاكيد، فمنذ عام 2014 وهناك تخطيط وتنسيق مع العديد من الجهات، فقد تمت مناقشة الفكرة في 14 جامعة, كما تنفيذ العديد من التجارب وفي النهاية استخرجنا منتجا وهو أول خلايا صديقة للبيئة، هذه الخلايا ليس لها تأثير سلبي مطلقا، وإنما هي خلايا "أورجانيك" وعمرها الافتراضي أكبر ولا تحتاج لنظافة أو صيانة مثل الخلايا الشمسية، وهذه الخلايا الحرارية بإمكانها أن تكون مصدرا للطاقة. وقد وصلنا حتى الآن للتجربة الـ 16، ونحاول أن ننتهي منها في أسرع وقت وهذا سيكون أكبر حافز للشباب لأن فكرة مثل هذه  لو تمت كمعمل، فإنها سوف تستوعب ما يزيد على 6000 باحث في مجال العلوم الأساسية. وسوف تكون مصدر صاحبة السبق في هذا الابتكار المهم في مجال الطاقة المستدامة.  

كلمات البحث