راديو الاهرام

حركة الأسهم العالمية وسط انخفاض تقلبات الأسواق للأسبوع السابع

11-8-2022 | 08:33
حركة الأسهم العالمية وسط انخفاض تقلبات الأسواق للأسبوع السابع صورة أرشيفية - حركة الأسهم العالمية
علاء أحمد

أنهت الأسهم الأمريكية تداولات الأسبوع بأداء متباين، حيث قادت أسهم التكنولوجيا المكاسب، بينما تراجعت أسهم الطاقة  وفقا لتقرير صادر عن المركزي المصري .

موضوعات مقترحة

وتراجعت المؤشرات الرئيسية في أول جلستي تداول بالأسبوع، حيث أثرت المخاوف بشأن تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين على معنويات المستثمرين للمخاطرة.

وفي الوقت نفسه، حققت المؤشرات معظم مكاسبها الأسبوعية خلال يوم الأربعاء كرد فعل على صدور أرقام المؤشر الخدمي ISM والتي جاءت قوية، وعملت على تهدئة المخاوف من حدوث ركود. 

الجدير بالذكر أن رد فعل الأسهم تجاه البيانات الاقتصادية كان غير متسق، حيث حققوا سابقًا مكاسب عند الإعلان عن انكماش الناتج المحلي الإجمالي. 

علاوة على ذلك، تراجعت غالبية الأسهم مع صدور بيانات تقارير العمالة التي جاءت قوية، حيث كان يُنظر إليها على أنها حافز لقيام بنك الاحتياطي الفيدرالي بتشديد السياسة النقدية. وبنظرة أعمق، نجد أن قطاع التكنولوجيا تفوق في الأداء على الصناعات الأخرى بسبب صدور أرباح الشركات الفصلية التي جاءت قوية، وهو ما قاد مؤشر ناسداك المركب Nasdaq لإنهاء تداولات الأسبوع على ارتفاع بنسبة 2.15%. 

وسجلت المؤسسات القائمة على التكنولوجيا مثل علي بابا (Alibaba)، وأوبر (Uber)، وباي بال (PayPal)، وإيباي (eBay)، وإير بي إن بي (Airbnb)، ونينتندو (Nintendo) نتائج أفضل من المتوقع في الربع الثاني للعام المالي خلال الأسبوع. 

وفي الوقت نفسه، أنهى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 S&P تعاملات الأسبوع على ارتفاع بنسبة 0.36% بعد أن خسر المؤشر في أربع من أصل خمس جلسات تداول. 

ومن بين أسهم مؤشر ستاندرد آند بورز، كانت أسهم قطاع التكنولوجيا (+ 1.95%) الأفضل أداءً، بينما تراجعت أسهم قطاع الطاقة (-6.82%) بشكل حاد بسبب الانخفاض القوي في أسعار النفط. 

وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي Dow Jones بنسبة 0.127% وسط مخاوف من التوترات الجيوسياسية ووجود توقعات بحدوث دورة رفع لأسعار الفائدة مما أثر سلباً على المؤشر.

انخفاض التقلبات

 وانخفضت تقلبات الأسواق للأسبوع السابع على التوالي، وذلك طبقًا لقراءات مؤشر VIX لقياس تقلبات الأسواق الذي سجل تراجع بنسبة 0.18 نقطة ليستقر عند 21.15 نقطة، أي أدنى من متوسطه البالغ 26.1 منذ بداية العام وحتى تاريخه.

كما سجلت المؤشرات الأوروبية أداء متباين خلال الأسبوع، حيث انخفض مؤشر STOXX 600 بنسبة 0.59%، وذلك بقيادة قطاع العقارات (-3.77%)، والرعاية الصحية (-2.2%). وتراجع مؤشر FTSE 250 البريطاني بنسبة 0.56%، حيث يتوقع بنك إنجلترا أن يدخل الاقتصاد في حالة ركود لأكثر من عام. 

وفي الوقت نفسه، حققت المؤشرات الإقليمية الأخرى مكاسب، حيث صعد مؤشر DAX الألماني بنسبة 0.67%، ومؤشر CAC الفرنسي بنسبة 0.37%.

وبالانتقال إلى أسهم الأسواق الناشئة، ارتفع مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئةMSCI EM   بنسبة 0.91%، حيث تراجعت المخاوف من الركود بعد صدور بيانات قوية للاقتصاد في الولايات المتحدة، وتحديداً ارتفاع نشاط قطاع الخدمات بشكل غير متوقع، وصدور بيانات العمالة التي جاءت قوية. وفي الوقت نفسه، ظل مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة بالصين MSCI China دون تغيير.

وفي مطلع هذا الأسبوع، تأثرت المؤشرات سلبًا بسبب القلق إزاء تصاعد التوترات بين الصين والولايات المتحدة بعد أن أعلنت السياسية الأمريكية رفيعة المستوى نانسي بيلوسي أنها ستزور تايوان.

كلمات البحث
اقرأ ايضا:
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة