راديو الاهرام

اقتحام منزل ترامب.. هل تمنعه من الترشح أم تضر بايدن؟

10-8-2022 | 10:03
اقتحام منزل ترامب هل تمنعه من الترشح أم تضر بايدن؟ترامب

فيما اعتبر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أن الرئيس جو بايدن كان على علم بالمداهمة رغم نفي البيت الأبيض ذلك، لم تدل وزارة العدل أو مكتب التحقيقات الفيدرالي بأي معلومات عن أسباب تفتيش منزل ترامب في فلوريدا، وفقا للعربية.

موضوعات مقترحة

وسط هذا الغموض حول الواقعة غير المسبوقة في تاريخ رؤساء أمريكا، يصف الجمهوريون أن ما يحدث هو سوء استعمال للسلطة من قبل الديموقراطيين، وفقا للعربية.

تسليح سياسي

 

لكن مسؤولا سابقا في البيت الأبيض قلل من تداعيات هذه الخطوة، مشيرا إلى أنها لن تعيق ترمب عن الترشح في انتخابات 2024 إذا أراد ذلك.

وقال إنها قد تضر بإدارة بايدن عند الرأي العام الأميركي باستخدامها "التسليح السياسي" الواضح لوزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي.

"التحقيق في تصرفاته"

 

إلى هذا، وقفت القيادات الجمهورية عامة الى جانب ترامب واتهمت الديموقراطيين بشنّ حملة سياسية. وتوعّد زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب وزير العدل بالتحقيق في تصرفاته وتصرفات أف بي آي.

نائب الرئيس الأمربكي مايك بنس دخل على خط الغضب الجمهوري، داعيا المدعي العام ميريك غارلاند إلى تقديم "كشف كامل" عن سبب تنفيذ المداهمة.

حادثة غير مسبوقة


وفي سلسلة من التغريدات، قال بنس، الذي كان قد نأى بنفسه عن ترمب وسط تكهنات بأنه قد يترشح لانتخابات عام 2024 الرئاسية، إنه يشعر بـ"قلق عميق" بشأن عملية التفتيش التي وصفها بأنها "غير مسبوقة".

وأضاف: "لم يتعرض أي رئيس سابق للولايات المتحدة لمداهمة مكان إقامته الشخصي"، محذرا من أن هذه الخطوة "تقوض ثقة المواطنين في نظامنا القضائي".

التفاف جمهوري

 


واعتبر أن خطوة أف بي آي أعادت ترامب للمشهد بقوة، مشددا على أن الجمهوريين التفوا حوله في أزمته "غير المسبوقة في تاريخ أمريكا".

وكانت وسائل إعلام أمريكية نقلت عن عدة عن مصادر مطلعة على الملف قولها إن عملية التفتيش تمت بإذن من المحكمة وهي متعلقة بسوء تعامل محتمل مع مستندات سرية تم نقلها إلى "مار ايه لاغو".


صناديق وثائق


يشار إلى أنه في فبراير كانت هيئة المحفوظات الوطنية الأمريكية قد كشفت أنها استردت 15 صندوقاً من الوثائق من مقر ترامب في فلوريدا تضمنت بحسب ما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" مستندات سرية للغاية حملها ترامب معه عند مغادرته واشنطن بعد خسارته الانتخابات.

وكان من المفترض أن يسلم ترامب في نهاية ولايته الوثائق والمدونات التي بحوزته، لكنه بدلاً من ذلك نقلها إلى مقره في منتجع "مار ايه لاغو"، وفق فرانس برس. وتضمنت الوثائق أيضاً مراسلات خاصة بالرئيس الأسبق باراك أوباما.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة