Close ad

الأهالي يستغيثون.. متحورات الحمى القلاعية تضرب الشرقية

9-8-2022 | 12:13
الأهالي يستغيثون متحورات الحمى القلاعية تضرب الشرقيةوباء الحمي القلاعية يهدد الثروة الحيوانية في مصر
تحقيق - حاتم دياب
الأهرام التعاوني نقلاً عن

تصاعدت حالات الإصابة والوفيات بين عدد من قرى ومراكز محافظة الشرقية بصورة كبيرة دون وجود علاج وقائى وعجز البيطريين عن مواجهة مرض الحمى القلاعية المتحور وافتقادهم إلى الشفافية والمصارحة مع المواطنين وعدم قدرتهم على إيجاد علاج للقضاء على هذا المرض المنتشر بالمحافظة مما يهدد الثروة الحيوانية بجميع أنحاء الجمهورية.

موضوعات مقترحة

وصلت مجموعة من الشكاوى تخص الأهالى بمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية تتعلق بانتشار الحمى، وهي قصة متكررة ومنتشرة تحدث كل عام والسبب فيها عدم الاهتمام بالتحصينات التى تقدمها وزارة الزراعة للمواشى بصورة دورية لحمايتها من الأمراض أو تقليل فرص الإصابة.

قال بدر محمد «مربى» بمركز منيا القمح: اعالج الحالات بالخل والليمون وشراب التوت والدكتور البيطرى يتهمنا بأننا مقصرون ولا نفهم شيء فى تربية المواشى والحمى القلاعية تحورت ونشاطها ازداد والمواشى تسممت والتحصينات التى تأخذها الحيوانات من الطب البيطرى لا تجدى وبعد أول ثلاث حالات استغثت بالطب البيطرى وأحضرت دكتور على نفقتى الخاصة لتشريح الحالة المصابة وأخذوا عينات من جسم البقرة ونتائج العينة تأخرت وبعد ١٧ يوم جاء نتيجة العينة إيجابية وخلال هذه المدة وصلنا لـ ١٦ حالة وفيات جاموسى عمر ٨ شهور إلى سنه وشهر وخسرنا مشروعنا الذى نعيش منه.

وأضاف بدر دخلت هذا المشروع لزيادة دخلى ولكن ضاع كل شيء خلال ٢٠ يوم فقط بسبب الحمى القلاعية وتحصينات الطب البيطرى لا تجدى وتعرض مواشينا للإصابات المتكررة ونشتكى لمن؟ والطب البيطرى ينفى وجود مخالفات فى التحصين ويؤكد فاعليته و«يعوّض علينا ربنا» لان الطب البيطرى لا يهتموا بالفلاح البسيط والطب البيطرى يقول لا نستطيع عمل شيء وغير قادرين فعل شيء والسبب التحصينات الذى جاء فى شهر فبراير لأنه تحصينات غير فعالة بدليل المربين الذى لم يحصنوا مواشيهم لم يصبهم أى أمراض ولا حمى قلاعية والتحصينات جاءت من الإدارة البيطرى بمنيا القمح وبعد ١٥ يوم تصاب المواشى والمفروض مدة التحصين من ٤-٦ شهور ووزارة الزراعة تهمل المربى وعدم الاهتمام بالمربى البسيط والتحصين الذى تأخذها المواشى لأربع أمراض فقط والمفروض التحصين لـ٧ أمراض. 

وفى السياق نفسه قال محمد عامر مربى مواشى بمحافظة الشرقية إن الحمى القلاعية أصابت ناس كثيرون بالبلد وخاصة المربى البسيط والمزارع الكبير لا تصاب مثل المربين الصغار والمواشى أخذت التحصينات فى ميعادها ولا نعلم هل التحصين غير فعال ام الحر الشديد هو السبب؟ والدكتور يقول أعطوا الحيوانات رافع مناعة واغسل بخل وسبرتو وهناك حالات شفيت ولكن حالات بسيطة وخسرنا حوالى ٢٠٠ ألف جنيه فى أقل من شهر وكلمنا مديرية الطب البيطرى وجميع الجهات ولا أحد يستجيب.

وطالب عامر بالاهتمام بالفلاح البسيط ونظرة بعين الرأفة لنا وجاء أطباء من ادارة منيا القمح ومديرية الطب البيطرى بالزقازيق وذلك بعد نفوق ثلاث حالات وكتبوا تقرير باصابة المواشى بمرض الحمى القلاعية بدون أى علاج فهل المشكلة مشكلة تحصين؟ وأريد القول إن مشروع الثروة الحيوانية ناجح جدا جدا جدا ولكن يحتاج الى توجيه من الادارة البيطرية مع المربى وعلى نفقة المربى وأحصن كل اربع شهور وانا واحد من الناس أخشى على المواشى من التحصينات وعندى انواع مختلفة من المواشى مثل البقرة الخليط وبلدى والفريزيان يعطى إنتاج من ٤-٥ لترات لبن يوميا.

وأشار عبدالمحسن جعفر مربى مواشى بمركز منيا القمح أن الاصابة انتشرت بالقرية بصورة سريعة ولم يحدث سيطرة عليه والمربون جميعهم تأثروا بهذا المرض ومات عندى ١٥ عجله واتجهنا للطب البيطرى والرقابة الإدارية بمحافظة الشرقية ووزارة الزراعة ولا أوجه الشكوى للحكومة ولكن لوجود حل لهذا المرض ووقف نزيف النفوق فى الثروة الحيوانية ولا اتحدث عن نفسى فقط ولكن لجميع المربين الذى تعرضوا لخسائر كبيرة.

وأكد عبدالمحسن: أنا عندى تحصينات ورعاية صحية وعماله وادوية بمصاريف كثيرة وفى النهاية تأتى الحمى القلاعية تقضى على كل هذه الأحلام واطالب المسئولين على كافة المستويات ولا اقصد فرد بعينة ولكن هناك شيء يجب الانتباه له أن تنذر الفلاح بكل شفافية ووضوح لهذا المرض لأن الشركات والمزارع الخاصة تحصن الحيوانات بـ ٩ عترات وانا أطالب الطب البيطرى بتعميم هذه التحصينات داخل الوحدات البيطرية وفروعها المتنقلة ووحدة القرية ولا تقتصر على المزارع فقط وانا اليوم أنتج حيوان على سبيل المثال ثمنه ٤٠ -٥٠ ألف جنية وإذا طلبت منى تحصين بـ١٠٠ جنية لن امتنع عن الدفع لأن الفلاح ليس عنده مصدر غير الحيوان ويعيش منه لأنه مصدر رزقه وفرصة عملة والحمى القلاعية عبارة عن ٧ تحصينات الموجود فى الطب البيطرى أربع تحصينات فقط لا يوجد استعداد وتحصين للعترتين المفاجئين الأخرى التى أصيبت المواشي. 

وتابع عبدالمحسن انه يجب التحصين بـ ٧ أو ٩ تحصينات على مستوى الطب البيطرى وعلى نفقة المربى مثل جميع دول العالم عملت احصائية وتم حصر جميع أقسام الحمى القلاعية على مستوى العالم والطب البيطرى هو الجهة المسئولة لأن تحصيناتها موثوق بها، واطالب المسئولين يكون هناك رقابة على تحصين الحمى القلاعية وتعميم الـ٩ عترات على مستوى الطب البيطرى ونحتاج لجان إرشادية بيطرية لكيفية التعامل مع هذه الأمراض لأن المربى البسيط لا يستطيع تحمل هذه الخسائر وأكثر شيء تؤثر على دخلة الحيوانات الصغير هو مرض الحمى القلاعية وعندنا أكفأ بحث علمى فى العالم بشهادة الدكتور احمد زويل ويوجد فى مصر فرع بحوث بكلية الطب البيطرى على اعلى مستوى وأكفاء أطباء بمعهد بحوث صحة الحيوان.

ووجه الشكر لكلية الطب البيطرى جامعة الزقازيق برئاسة الدكتور نادر ماهر صبحى عميد الكلية انه تكرم مشكورا وأخذ عينات من الحيوانات بقرية شلشلمون وكان يأتى بالطلبة لتحضير ماجستير ودكتوراه يشاهدوا المرض على أرض الواقع والمشكلة تحتاج إلى وقفة من قبل المسئولين لوجود حلول جذرية للقضاء على هذا المرض وكيفية التعامل مع هذا المرض لان الخسائر تخطت الـ١٠٠ ألف جنية وهذه حصيلة السنة كلها والعجل الصغير مثل الطفل الرضيع يحتاج الى رعاية بيطرية جيدة وعلاجية من أى مرض يصيب جسمه الضعيف وبالتالى تؤثر على راس مالى وتقضى على الثروة الحيوانية.

وردا على هذه المشكلات قال الدكتور إبراهيم محمد متولى مدير عام مديرية الطب البيطرى بمحافظة الشرقية أن هناك تحور للعترات التى يتم التحصين ضدها لمرض الحمى القلاعية وتم عمل لقاحات خاصة بهذه العترات عن طريق معهد المصل واللقاح وموجودة الآن اللقاحات فى الحملة التى بدأت يوم ١٤ يونيو ٢٠٢٢ وتم التحصين باللقاحات الجديدة وهذه اللقاحات كانت غير موجودة قبل ذلك والذى حصن حيواناته قبل ذلك أصيب الحيوان لأنها عترات جديدة والذى حصن مواشيه بالعترات الجديدة الحيوان سليمة والتحصين الجديد بدأ منذ ١٥ يوم فقط والإرشاد البيطرى يقوم بتوعية المربين.وهناك مزارعين تدعى أن التحصينات تختلف من مربى صغير ومربى صاحب مزرعة كبيرة وهذا لا أساس له من الصحة لان هناك بعض المزارع أصيبت والمشكلة ليست فى تحصين أربع عترات أو خمسة المشكلة فى عترات جديدة تم دخولها عن طريق حيوانات التسمين وبالتالى لا يوجد مناعة ًضدها وأى حيوان يصاب سواء الحيوانات التحصين المستورد الـ٧ عترات أو التحصين التابع للهيئة العامة للخدمات البيطرية فبالتالى الأمن للمزارع الكبيرة تحصن بهذا العترتان الـ٧ والـ٩ عترات واهالينا بدأوا يتجاوبوا وتحسنت مواشيهم والمرض قل بشكل كبير.

واستعرض مدير عام الطب البيطرى بالشرقية ان عدد الحيوانات التى تم تحصينها حوالى ١١٠ ألف حيوان داخل محافظة الشرقية و١٨٠ لجنة طبية وقائية تجوب قرى ومراكز المحافظة وهذه اللجان الوقائية تتخذ الإجراءات الاحترازية بسبب فيروس كورونا والانتقال من منزل لمنزل آخر ويصاحب هذه اللجان الارشاد البيطرى لتوعية أهالينا والتأمين على الماشية بالاضافة لـ ترقيم وتسجيل الحيوانات وتم الانتهاء من تحصين قرى بأكملها داخل محافظة الشرقية وجارى استكمال التحصين ويتم التحصين فى الصباح الباكر فى السادسة صباحا بسبب ارتفاع درجة الحرارة وتأثير الإجهاد الحرارى للحيوانات وإذا نظرت إلى الحالات الموجودة بالشرقية تجدها قليلة جدا مقارنة بالمحافظات الأخرى مثل الغربية والبحيرة التى انتشر بها المرض بصورة كبيرة ونسبة الإصابة بالمحافظة قليلة جدا والوضع مستقر لأنه مرض خارج عن ارادة الطب البيطرى لانه عترات دخلت مصر وتحورت ولا يوجد عترات تعطى مناعة لهذا التحور ونجاح من وزارة الزراعة ومعهد المصل واللقاح بتوفير التحصينات بسرعة وتواصلوا مع المعامل المرجعية فى الخارج لتوفير هذه اللقاحات عن طريق الشركات المحلية والخاصة وسرعة اكتشاف العترات أدى إلى قلة الأضرار للمواشى وسنة ٢٠٠٦ شاهدة على ذلك لانه دمر الثروة الحيوانية فى هذا العام واطالب المربين بترقيم هذه الحيوانات وتسجيلها لأخذ جميع الرعاية البيطرية مثل الكشف المجانى داخل الوحدة البيطرية التابعة له وادوية مجانى طبقا لتوجيهات وزارة الزراعة والتأمين على الحيوانات والجديد فى الترقيم ان الحالات الموردة لمراكز تطوير الألبان حيوانات مسجلة يتم الكشف البيطرى عليها كل ٦ شهور للاطمئنان على الحيوانات والكشف عن امراض البروسيلا والدرن مجانا واذا رقم المربى الحيوان يأخذ كل هده الامتيازات الذى تحدثنا عنها ويأخذ تامين ١٠٠٪‏ من الدولة وهناك مربين يرفضوا التحصين وبذلك يضر جاره لان الهدف من الحملات القومية هو الوصول للفكر المناعى للحيوانات للقمة بحيث يكون حائط صد منيع ضد أى مرض ونسبة ٨٠ ٪‏ من الحيوانات على الاقل يجب ان تحصن وإذا تأخر المربى عن التحصين اوجارة لم يحصن ينتشر المرض فيجب أن يحصن جميع المربين فى مواعيد التحصين كل اربع شهور والتحصين أمن لا يوجد به اى مشكلات.

وفى نفس السياق قالت الدكتورة شهيرة حنفى محمود رئيس معهد بحوث صحة الحيوان فرع الشرقية أن بعض المزارعين لم يقوموا بتحصين مواشيهم وفعلا يوجد عِتْرَة جديدة أصابت المواشى فى بعض المناطق فى الفترة الاخيرة وتم التحصين بالعترة الجديدة لأن الحمى القلاعية مرض فيروسى فبالتالى انتشاره واسع فى الدم ومطلوب من المربى التحصينات ويجب كل فلاح يسجل الحيوان والتأمين علية وترقيمه ليأخذ كافة الصلاحيات اللازمة اذا حدث اى شيء للمواشى له الحق فى صرف تعويض واسترداد جزء كبير من الأموال الذى خسرها وهناك مواشى حصنت وأصيب بسبب وجود عترة جديدة للفيروس نفسه والمرض الفيروسى له اكثر من عترة فبالتالى تحصن ضد عترة ويوجد عترة أخرى جديدة فيصاب الحيوان لذلك يتم تجديد التحصين كل فترة لزيادة مناعة الحيوان.

وأضافت أن كل تحصين له ميعاد محدد ويجب على الفلاح الاهتمام بالنظافة والتطهيرات داخل المزرعة الخاصة به لان اى حيوان مصاب ممكن يعدى كل الحيوانات الموجودة بالمنطقة عن طريق العمال الذين يتنقلون من مزرعة لأخرى لأن كل هذه العوامل تنقل المرض ولا يوجد تقصير من التحصينات أو العترات ولان العترات الموجودة فى معهد الأمصال واللقاحات طبقا للمعدلات المأخوذة من الحيوانات بأنواعها المتحورة من الحمى القلاعية ولذلك أنصح الفلاح بالذهاب للإدارة البيطرية التابع لها ومعرفة ميعاد التحصين وترقيم مواشيهم والاستجابة للإرشادات البيطرية لمعرفة الإرشادات اللازمة لمنع حدوث هذه الأمراض وكيفية التعامل مع الحالات التى تصيب المواشى بالحمى القلاعية والندوات الإرشادية البيطرية تجوب نجوع وقرى المحافظة بأكملها يجب على المربى الحضور للتعلم والتحصينات فى مواعيدها لأنها السبيل الذى يحمى المربى الحيوان والمحافظة عليها طوال فترة الإنتاج وأطالب المربين اولا الذهاب للإدارة البيطرية التابعة له وترقيم مواشيهم برسوم بسيطة جدا مثل الرقم القومى كالبطاقة الشخصية بها كافة البيانات عن الحيوان والتحصينات الذى اخذها بالاضافة ان هناك تأمين على الماشية سنويا بمبلغ زهيد جدا لا يضاهى أى تعويض يأخذه المربى المتضرر خلال فترة التربية وهناك نقطة أخرى الحفاظ على نظافة الحيوان والحظيرة الذى يعيش فيها وخاصة فى فصل الصيف لان الوقاية خير من العلاج.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: