Close ad

نصائح حياتية لخريجي الثانوية

7-8-2022 | 15:52
الأهرام المسائي نقلاً عن

يتلقى أبناء الثانوية العامة في تلك الأيام أخبار نتائج الثانوية العامة، ومنهم من حالفهم الحظ وحصلوا على المجموع الذي يتمكنون من خلاله الالتحاق بالكلية التي طالما حلموا بها منذ الصغر، ومنهم من لا يحالفهم الحظ في التمكن من الالتحاق بالكلية التي يريدونها، أحب أن أوجه لهؤلاء نصيحة ليست من قبيل التنمية البشرية ومعاناتهم على الصبر؛ بل من واقع الحياة.

وقبل أن أذكر النصيحة أعرض بعضًا من النماذج العربية والغربية التي كانت نهايتم عكس بدايتهم ليضربوا أروع مثال لمقولة من لم تكن له بداية محرقة لن تكون له نهاية مشرقة! مايكل جوردن تم طرده من المدرسة الثانوية لكرة السلة، وذلك لم يحبطه بل زاد من تحفيزه للحصول على الشهرة ليصبح أشهر لاعب كرة سلة!

ألبرت أنيشتاين: بدأ بالتكلم عندما بلغ الرابعة من عمره، ولم يعرف القراءة إلا في سن السابعة، ووصفه أساتذته بالمعاق ذهنيًا! ولكنه في النهاية حصل على جائزة نوبل في الفيزياء!

ستيفن سبيلبيرغ: تقدم إلى جامعة في جنوب كالفورنيا، والتي كانت مرموقة في صنع الأفلام آنذاك، إلا أنه تم رفض قبوله مرتين، مما دفعه للذهاب إلى ولاية كال في لونج بيتش، ليلاقي بعدها نجاحات عدة دفعت بالجامعة التي رفضته، إلى إعطائه درجة فخرية علاوة على المبلغ الذي حصل عليه من إنتاج أفلامه والذي يقارب الـ 2.7 مليار، اشتهر بالعديد من الألقاب فكان كاتب سيناريو ومخرجًا ومنتجًا.

ميسي: كان يعاني من نقص في هرمون النمو، الأمر الذي جعله يظهر بحجم أصغر من بقية الأطفال، لتبدأ قصة معاناة الطفل الصغير وسبب نجوميته لاحقًا ليصبح أشهر لاعب في الأرجنتين!

محمد صلاح لم يساعده الحظ للالتحاق بجامعة كبيرة، بل فضل الانضمام إلى معهد اللاسلكي بسبب الظروف المالية الصعبة التي عاشها، وبرغم ذلك أصبح أشهر لاعب على مستوى العالم، وحصل على العديد من الجوائز، ومثال أعلى للكثير من الشباب والأطفال.

 ستيف جوبز: قال عنه معلمه إنه غبي جدًا لا يتعلم أي شيء، وهو مؤسس شركة آبل، هذه بعض النماذج التي ذكرتها ليس على سبيل الحصر، ولكن لأعطي للجميع نصيحة ألا وهي اصنع قصة نجاحك بنفسك، ولا تستسلم للصعاب والعوائق بل اعلم كل ما تتعرض له من عوائق منذ الصغر لتأهيلك لمستقبل مشرق، وفي الحقيقة ليس هناك ما يسمى كليات قمة وكليات متدنية، ومن المفترض أن يتأهل الطفل لذلك منذ الصغر، وأن يدرس ما يُحبه ليصنع قمته الخاصة، وليعمل مستقبلًا في المجال الذي يستطيع أن يضع كل قدراته وإمكاناته فيه.

ويجب أن يعلم الطفل أيضًا أن التعليم من أجل الفهم وليس من أجل الحفظ والبحث عن النجاح فقط، ليخرج لنا في النهاية جيل لا يتذكر ما درسه خلال جميع مراحله التعليمية، فمرحلة الثانوية انتهت وتبدأ مرحلة البحث عن الذات والشغف، وفي النهاية أبارك للناجحين في الثانوية العامة وأتمنى لهم مستقبلًا مشرقًا.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة