Close ad

مزارعون يقدمون بلاغات ضد «الطب البيطري».. الحمى تقتلع مواشي صغار الفلاحين بالغربية

26-7-2022 | 10:22
مزارعون يقدمون بلاغات ضد ;الطب البيطري; الحمى تقتلع مواشي صغار الفلاحين بالغربيةالمواشي تتنقل بين المدن بالغربية دون رقابة وتنقل الأمراض
تحقيق - تامر دياب
الأهرام التعاوني نقلاً عن

مربية من كفر الزيات: نطالب الحكومة بتعويضنا عن خسائرنا بعد نفوق مواشينا

موضوعات مقترحة

مربية أخرى: تحصينات الطب البيطرى غير كافية بدليل موت المواشى

ساد ارتياح بين جموع الفلاحين وصغار مربى الماشية الذين يملكون نحو 90% من الثروة الحيوانية فى مصر، عقب إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسى مؤخراً عن حزمة إجراءات لدعم القطاع بالسلالات عالية الإنتاج والقروض وفى ذات الوقت تصاعدت المطالب بحل المشكلات القائمة.

وفى الوقت الذى تقوم فيه الدولة بجهود غير مسبوقة للنهوض بالثروة الحيوانية، عبر العديد من المحاور كإقامة المشاريع الكبرى وتوفير القروض بأيسر الاشتراطات، لا تزال مشكلات التحصينات والتعويضات للماشية النافقة التى تم تحصينها ثم أصابها المرض ونفقت هى أشد العراقيل والمشكلات التى تصيب صغار المربين، وبالتالى فحمايتهم ودعمهم هو الركيزة الأساسية للنهوض بهذا القطاع.

«الأهرام التعاوني» زارت العديد من مراكز محافظة الغربية، التى تملك ثروة حيوانية ضخمة لصغار وكبار المربين، وإلتقينا بالعديد من صغار المربين الذين وثقنا شكواهم بالصور والبلاغات الرسمية لبيان حجم مشكلاتهم وخسائرهم الفادحة، وفى السطور التالية نستطلع آراءهم ومطالبهم..

تقول غزالة القطب الخولى، مربية من كفر الزيات بمحافظة الغربية: «نشكر اهتمام الرئيس بالفلاح الغلبان وحل مشكلاته حتى يعيش حياة كريمة ويجد ما ينفق به على أسرته ولذا نتمنى أن يساعدنا ويحل مشاكلنا».

وتضيف غزالة القطب الخولى: «كانت لدى مواشى حصنتها قبل رمضان الماضى، وبعد أيام بدأ إثنين من هذه المواشى فى النفوق والثالثة مصابه أيضاً ونحاول علاجها، وقمت بتحرير محضر رسمى ضد الطب البيطرى فى الغربية بتفاصيل الخسائر حتى أثبت حقى».

وتطالب غزالة بالحصول على تعويض عن جزء من الخسائر الكبيرة التى أصابتها، لأنها حسب قولها تقترض الأموال لتربية الماشية التى نفقت، وبالتالى من المستحيل سداد هذه الديون. 

وتكمل غزالة القطب الخولى: «اشترينا الماشية ووفرنا لها الأعلاف وقمنا بتحصينها بتحصين الحكومة كما أمرنا الطب البيطرى وبمعرفتهم، وقمنا برعايتها ليل نهار على أكمل وجه حتى يرزقنا الله الخير منها ونسدد ما علينا من ديون، ونستطيع أن نعيش بالحلال فماذ نفعل الآن، ولا وظائف لدينا وأتينا بهذه الماشية لنربيها و«نأكل منها عيش» ومعى دليل لأذن البقرة التى ماتت وبها الدبلة التى وضعها أطباء الطب البيطرى ولم أحصل عنها على أى تعويض ونناشد الحكومة بإنقاذنا.

وتشدد غزالة القطب الخولى : نريد أن تقضى الدولة ووزارة الزراعة على المرض وأن تنقذنا الجمعيات الزراعية كما وعد الرئيس السيسى وتعطينا بهائم نعيش منها ونعوض خسائرنا، فنحن لا نريد سوى أن نعيش بلا ديون ونجد ما نأكله ونحتاج لقرض بفائدة بسيطة يمكننا من شراء ماشية جديدة.

الحمى دمرتنا

وتقول نجلاء عبد العزيز عموش: «كان عندى بقرتان حصنتهما قبل رمضان بـ 3 أيام من الحمى القلاعية وفى رمضان أصيبوا بالحمى وسخونة الجسم ثم ماتوا وكنت فى الكارثة التى أصابتنى ولا أعرف ماذا أفعل وكل جيرانى شهود على موت الماشية 25 رمضان وثمنها 40 ألف جنيه.

وتضيف نجلاء عبد العزيز عموش: «حصلت على قرض من البنك العام الماضى ولا أعرف كيف أسدده الآن وأطلب من الحكومة أن تساعدنى بتوفير ماشية أو قرض جديد حتى أستطيع أن أسدد دينى القديم الذى يطالبنى به البنك».

أغيثونا

ويقول عنتر عبد السلام السيد أحمد: «أنا من العثمانية مركز المحلة الكبرى محافظة الغربية.. لدى ماشية نفقت رغم أننى حصنتها مع الطب البيطرى وأمنت عليها ودفعت التأمين وأخذت عليها قروضا من البنوك».

ويضيف عنتر عبد السلام السيد أحمد: «الماشية التى نفقت 3 رؤوس مؤمن عليها و3 غير مؤمن عليها أما الثلاثة المؤمن عليهم فكان وراءهم خلفات أو عشار وماتت منهم 5 رؤوس وعجلان صغيران وعندما طلبت الطبيبة البيطرية مسؤولة التأمين بالإدارة البيطرية للمعاينة لم تحضر، فقدمت بلاغات فى الشرطة بعدما ماتت رأس أخرى».

ويوضح أنه عندما علمت الطبيبة البيطرية بالبلاغ جاءت وعاينت الحالة الثانية وأثبتت نفوق حالة واحدة فقط حتى يضيع حقى، ولذا تقدمت ببلاغات فى النيابة الإدارية ونيابة المركز وأرفقت بها صور الحالة الأولى التى نفقت قبل ذلك، وأكدت أن الطبيبة البيطرية لم تثبت حالة النفوق الثانية إلا بعدما وجدتنى حررت محضرا بالشرطة وأعطتنى رفضا على الأولى ولم أحصل حتى الآن على تعويض نهائى.

ويطالب عنتر عبد السلام السيد أحمد بالتعويض حتى أسدد ديوننا للبنك ونعوض ما أنفقناه على التربيه فلدى قرض البنك الزراعى بقرية بشبيش وآخر لدى فرع البنك بقرية درين مركز نبروه، والبنك الآن يطالبنى بالدين فماذا أفعل؟  ويقول عادل منيسى من كفر الزيات محافظة الغربيه.. إن الماشية أصيبت لديه بالحمى القلاعية وأقل رأس ثمنها 30 ألف جنيه، ونطالب الحكومة ووزارة الزراعة بإنقاذنا وأن يتابع أطباء مديرية الطب البيطرى ماشية الفلاحين وينقذوننا بالدواء قبل أن تموت مواشينا وتخرب بيوتنا. 

ويضيف عادل منيسى: نريد توفير الأدوية والتحصينات السليمة لحمايتنا من هذه الخسائر فقد قمت بالتحصين بتحصين الحكومة مع الطب البيطرى الذى قدموه لنا وبعده ظهرت الحمى القلاعية على الماشية المحصنة فمن المسئول عن هذه الخسائر؟

ويكمل عادل منيسى: نحن لا نطالب سوى بإنقاذنا من هذه الخسائر فنحن لم نقصر وتعبنا فى التربية والمصاريف على هذه الماشية حتى يروقنا الله منها الخير لكنها تموت ولا نجد من يساعدنا أو يعوضنا.

ويقول الحاج محمد حنفى: نحن فلاحون غلابة ونربى الماشية لأنها تطعمنا ونبيع لبنها لننفق عليها وعلى أنفسنا ونسدد ديوننا والأن الخسائر تهددنا بالخراب والديون فماذا نفعل؟

ويضيف الحاج محمد حنفى: كثير من الماشية فى المنطقة أصيبت وماتت رغم أننا حصناها مع أطباء الطب البيطرى، ولذا نطالب الدولة بمتابعتنا وحل مشكلاتنا فنحن لا نملك إلا هذه الرؤوس من الماشية، ولازلنا نشترى أدوية لإنقاذ الماشية الباقية حتى لا تموت مثل الماشية الكثيرة التى ماتت فى المنطقة وكانت محصنة أيضًا.

ويؤكد أن هناك من مات له رأس أو اثنان أو أكثر فماذا نفعل، ومن يساعدنا بعد الذى أنفقناه على شرائها وتربيتها وعلفها وعلاجها، والأطباء والتحصينات والأدوية؟ ثم نجدها تمرض وتموت أمامنا.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة