راديو الاهرام

ركين سعد: "مريم" و"ريفو" قصة بحث عن الذات وفقدان البنت للأب من أصعب التجارب| حوار

4-7-2022 | 18:25
ركين سعد  مريم  و ريفو  قصة بحث عن الذات وفقدان البنت للأب من أصعب التجارب| حوار ركين سعد أثناء حوارها مع محررة بوابة الأهرام
سارة نعمة الله تصوير: محمود مدح النبي

فقدان البنت للأب من أصعب التجارب.. وأقيس ذلك على تجربتي الخاصة بعد رحيل والدي

"مريم" و"ريفو" قصة بحث عن الذات والأحلام والطموح وهذه أشياء نشعر بها في أي زمان ومكان.

لا أفكر في مظهر وتعبيرات الوجه بقدر ما أكون مهتمة بعصب الشخصية

كنت أتمنى أن أكون جزءًا من حقبة التسعينيات في "ريفو"

أشعر بالامتنان لوالدتي ووالدي وتربيت على الاستقلال واتخاذ القرار

مصر هي أم الفن.. احتضنتني وأتشرف بوجودي فيها

بين الحين والآخر، تطل الفنانة الأردنية ركين سعد على جمهورها المصري بأدوار غير مألوفة، تكتسح من خلالها مساحات جديدة من المحبة في قلوبهم، وتكشف عن مخزون كبير بداخلها من الموهبة والشغف الذي يجعلها تتجدد مع كل شخصية تقدمها بالدراما المصرية على وجه التحديد.

نالت ركين سعد مؤخرًا احتفاءً خاصًا بعد تقديمها شخصية "مريم" ضمن أحداث مسلسل "ريفو"، شخصية تبدو بسيطة، لكنها تحمل الكثير من التعقيدات والتأزمات النفسية عبر تطورات تلاحقها خلال الأحداث، جسدتها النجمة الأردنية بمشاعر خاصة، وضعت المشاهد في معايشة حقيقية مع العمل.

في حوارها مع "بوابة الأهرام" تتحدث ركين عن شخصية "مريم" وتأزمها النفسي، وتكشف عن التشابه بينهما وتوضح المقاومات التي تختار عليها أدوارها، وكيف تفكر في تجسيد أدوارها، وتتحدث عن عائلتها، وترد على حفاوة استقبال وحب الشعب المصري لها وغيرها من التفاصيل في الحوار التالي....

كيف ترين شخصية "مريم" في مسلسل  "ريفو" هل هي مريضة نفسيًا أم فتاة تعرضت لأزمة فأصبها العرض النفسي؟

مريم تعرضت لظروف وطريقة في حياتها دفعتها لتظهر وتتصرف بهذا الشكل، طبعًا أي شخص مر بفقدان خصوصًا البنت إذا مرت بتجربة فقدان الأب وهو عزيز عليها بيكون الموضوع صعب، بل من أصعب التجارب التي يمكن أن تمر على أي شخص وأنا أقيس ذلك أيضًا على تجربتي الخاصة بعد رحيل والدي.

والحقيقة أن مريم مرت بظروف فقدان الأب، وأعتقد أنه ظرف مثل هذا صعب على أي بنت تمر به خصوصًا لو كانت قريبة منه، وبالتالي التغير الذي حدث في حياتها بعد رحيل الأب جعلها تتصرف بهذا الشكل الذي شاهدناه في الأحداث بخلاف مراحل أخرى يمر بها الإنسان بعد تجربة الفقد.

ماذا أحببتي في شخصية "مريم"؟

حبيت فيها أنها قصة بحث عن الذات؛ سواء مريم أو حتى فكرة البند "ريفو" فهي معالجة إنسانية تبحث عن الحلم والطموح، وهذه أشياء جميعنا يشعر بها في أي زمان ومكان.

أنت من الشخصيات التي توصل إحساسها في الأداء بعينيها بشكل كبير في تجسيد أدوارها، هل تهتمي بهذا الأمر في الأداء؟

لا أفكر في مظهر وتعبيرات الوجه بقدر ما أكون مهتمة بعصب الشخصية ذاته من خلال التحضير فيما قبل المشهد لكن داخل المشهد لا أفكر في تصرفات وحركة الشخصية إذا كانت ستنظر هنا أو هناك؛ لأن هذا سيجعلني أفكر بعقلي اكثر من إحساسي بالشخصية بقلبي بشكل أكبر وطبيعيًا إلى حدًّا ما.

إلى أي مدى تتشابه شخصية ركين مع "مريم" في "ريفو"، وهل هناك إضافات شخصية قمتي بها على الشخصية؟

هي شخصية انفعالية مثلي فهذه أشياء مشتركة بيننا، ولم أقم بإضافات كبيرة ولكن ممكن جملة هنا أو هنا اتغيرت بمعنى أنه أحيانًا خلال أدائنا للمشهد بيخرج شيء صدفة بيخدم المشهد بشكل أكبر، وبصراحة أحلى حاجة في "ريفو" السيناريو فعندما قراءته انجذبت له كثيرًا، وتعاطفت مع "مريم" لأنها مكتوبة بطريقة حقيقية وبشكل يظهر الجانبان السلبي والإيجابي في شخصيتها بخلاف قصة صعود بند "ريفو" وأحلامهم ونوستالجيا التسعينيات جعلتني أحب هذا المشروع وأتحمس له.

ما الذي تبحثين عنه في أدوارك؟

أبحث عن التعاطف مع الشخصية، ولدي إحساس بها، وأن تكون قصة أريد أن أقدمها، فهذا أهم ما أبحث عنه، وأحب أن تكون مختلفة عن أي دور قدمته.

باعتبار أنك تبحثين في الأحداث عن ماضٍ "ريفو" في التسعينيات فما الذي تتذكرينه في حياتك من تلك الفترة؟

كنت متعلقة بالمزيكا وجهاز "الوكمان" الشهير والفيديو وكارتون هذه المرحلة، وبالطبع هذه أشياء نحن لها، وبالرغم أنه لم يكن لدي مشاهد بالعمل خلال فترة التسعينيات، وكنت أتمنى ذلك لكن كنت أفتش في الفترة والأحداث دي بطبيعة شخصيتي وكنت سعيدة بهذا الأمر.

"ريفو" يلقي الضوء على فكرة الصدام بين الأجيال والأهل، بخلاف فكرة السعي وراء تحقيق فكرة، كيف تقارني ذلك بحياتك الخاصة؟

الحقيقة أنني أمتن كثيرًا لوالدي ووالدتي لأنهم كانوا صغيرين في السن وفكرهم جديد، وتربيت على أني أتناقش وأقول رأيي وأكون مستقلة وأخذ قرارات، وأنا كـ "ركين" مؤمنة بالتمثيل عمومًا ولدي شغف فيه، وبحب أكون أي شخص في أي زمان ومكان وأعيش في القصة التي أجسدها، وربما لا أمتلك سيناريو أو فكرة، وفي حاجات كثيرة نفسي أعملها لكن مفيش حاجة في دماغي حاليًا أستطيع التصريح بها على مستوى الأفكار أو الشخصيات التي أريد تقديمها.

كيف كان التعاون مع أبطال فريق "ريفو" خصوصًا وأنك العنصر النسائي الأساسي بالعمل؟

 إحنا كنّا عائلة "ريفو" فعلًا، وعندما لم يكن هناك مشاهد لدي في التسعينيات كنت بروح اللوكشن أقعد معاهم، وهما كانوا يحضرون معي في الألفينات وتحديدًا أمير عيد، وكان في حالة من الحب في المسلسل، والحب لكل واحد في دوره وكنا مبسوطين واحنا بنشتغل وهذا أمر مهم لأنه أترجم في شغلنا ووصل للناس، والحقيقة الأيام كلها كانت لذيذة في التصوير.

كيف ترى محبة واحتفاء الجمهور المصري بكي؟

الحمد لله أنا مبسوطة وممتنة للشعب المصري ولمصر التي استقبلتني وحضتني وحبتني ومصر هي أم الفن وأنا أتشرف بوجودي في الوسط الفني في مصر وأسمع التعليقات من الناس، فالشارع وأشوف رسائلهم لدرجة "بكون مكسوفة ومش عارفة أرد من كم المحبة".


 ركين سعد ركين سعد

 ركين سعد ركين سعد

 ركين سعد ركين سعد

 ركين سعد ركين سعد

 ركين سعد ركين سعد

 ركين سعد ركين سعد

ركين سعد: مريم و ريفو قصة بحث عن الذات وفقدان البنت للأب من أصعب التجارب
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة